الأسبوع القادم… مسير بيئي وافتتاح حديقة وأنشطة توعوية ضمن برنامج مديرية البيئة بدمشق
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
دمشق-سانا
بمناسبة اليوم الوطني للبيئة في سورية، تنظم مديرية البيئة في محافظة دمشق بدءاً من يوم الأحد المقبل وعلى مدى أسبوع عدداً من الفعاليات والأنشطة التفاعلية والتوعوية لنشر ثقافة الحفاظ على البيئة.
وأوضحت مديرة البيئة بالمحافظة ميسم حمادي في تصريح لـ سانا أنه تحت شعار التغيرات المناخية والبيئة يتم الاحتفاء هذا العام باليوم الوطني للبيئة.
وقد تم وضع برنامج متكامل بالتنسيق بين مديريات الصيانة والحدائق بالمحافظة وكادر مديرية البيئة والمجتمع المحلي وفرق تطوعية من منظمة اتحاد شبيبة الثورة والجمعيات الصديقة، لتنفيذ حملات نظافة وتشجير وتأهيل الأرصفة ومسير دراجات هوائية ومحاضرات ولقاءات تربوية وورشات عمل لإعادة التدوير والرسم، إضافة إلى افتتاح حديقة الشهداء باليرموك، وذلك بهدف ترسيخ مفهوم البيئة وضرورة الحفاظ عليها بالشكل الصحيح، ولا سيما في ضوء التغيرات المناخية والبيئية مع تعزيز الوعي بأهمية صون الغطاء النباتي وتعويض الفاقد فيه وإعادته لما كان عليه سابقاً، إضافة للتوعية والتشجيع على استخدام وسائط النقل الصديقة للبيئة.
وأشارت حمادي إلى أن المديرية تستهدف بنشاطاتها وفعالياتها شريحة الأطفال، حيث سيقام نشاط فني للأطفال بمدارس أبناء وبنات الشهداء لنشر الوعي البيئي وزرع البسمة على وجوههم، ومشاركتهم بالرسم وإعادة التدوير وتقديم الهدايا لهم، إضافة إلى إقامة مسير بيئي يوم الخميس المقبل ينطلق المشاركون فيه من آخر خط الدوار الشمالي مقابل حديقة النيربين والسير باتجاه حديقة تشرين إلى جناح مديرية البيئة لإقامة ورشة عمل من إعادة التدوير والرسم ثم متابعة السير باتجاه ساحة الأمويين، لاختتام المسير في نادي المحافظة، حيث سيتم تكريم رواد الطلائع الفائزين على مستوى سورية.
وأشارت حمادي إلى أن مديرية البيئة لديها الكثير من الفعاليات ولا تقتصر فقط على احتفالية اليوم الوطني للبيئة، بل تتواصل طوال العام وتستهدف الأطفال باستمرار لتشجيعهم على صون البيئة وحمايتها، ولا سيما أنهم جيل المستقبل.
سكينة محمد وأمجد الصباغ
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: مدیریة البیئة
إقرأ أيضاً:
كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟
دمشق-سانا
مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ضمن وحداتهم السكنية.
”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.
ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.
وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.
أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.
وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها طاقة إيجابية.
من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.
وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.