مناظير طبية جديدة لعلاج المجاري التنفسية
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت شركة "LOMO" التابعة لشركة "كلاشينكوف" الروسية أنها تعمل على تطوير نماذج أولية لمناظير طبية تعتمد تقنيات الفيديو لمراقبة وعلاج أمراض المجاري التنفسية وفقا لما نشرته مجلة روستيخ الروسية.
بدأت شركة "LOMO" بتطوير نموذجين أوليين للمناظير الطبية التي تستعمل لفحص القصبات الهوائية والمجاري التنفسية وهما BB-SV (6.
3)-1 LOMO، وBB-SV (5.5) LOMO.
ونوه الخبراء في الشركة إلى أن هذه الأجهزة مخصصة لعمليات التنظير التشخيصي للقصبات الهوائية في جسم الإنسان وأخذ العينات من القصبات لإجراء الدراسات الخلوية والنسيجية وعمليات علاج القصبات الهوائية وعمليات الجراحة الداخلية والجراحة الكهربائية للمجاري التنفسية وأن مناظير BB-SV (6.3)-1 LOMO سيكون بالإمكان استعمالها مع المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات أما مناظير BB-SV (5.5) LOMO فيمكن استعمالها مع المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 5 سنوات.
وأشار الخبراء إلى أن مناظير BB-SV (6.3)-1 LOMO سيكون بالإمكان استعمالها في أقسام العناية المركزة في المشافي لتطهير الشعب الهوائية للمرضى وإزالة المخاط والقيح وتحسين تهوية الجهاز التنفسي.
وأشارت "كلاشينكوف" إلى أن شركة "LOMO" هي الشركة الروسية الوحيدة التي تنفذ دورة إنتاج كاملة للمناظير الطبية المرنة التي يمكن إدخالها إلى أعضاء معينة في جسم الإنسان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أمراض علاج القصبات الهوائية
إقرأ أيضاً:
“اليونيسف”: إغلاق نحو 21 مركزًا لعلاج سوء التغذية بغزة نتيجة العدوان
متابعات ـ يمانيون
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” ،عن إغلاق نحو 21 مركًا لعلاج سوء التغذية في غزة، نتيجة استئناف العدوان الصهيوني وإصدار أوامر إخلاء في المناطق العاملة.
وأوضح الناطق باسم المنظمة كاظم أبو خلف في تصريحات صحفية اليوم الأحد، أن “اليونيسف” تنتظر إصدار تقرير من الهيئة الخاصة بتصنيف الأمن الغذائي في قطاع غزة، وعرض النتائج.
وأشار إلى أن العدو يواصل إغلاق المعابر مع قطاع غزة، ويمنع إدخال المساعدات، والمواد الطبية والمكملات الغذائية، وغيرها، منذ 35 يومًا.
وكانت “اليونيسف”، قالت السبت، إن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من شهر.
ولفتت إلى أن استمرار منع دخول المساعدات إلى غزة يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وعواقبه وخيمة على الأطفال.