سودانايل:
2025-04-06@16:03:59 GMT

كيكل اشأم من طويس

تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT

saifalagraa1@hotmail.com

حينما كان مع الدعم السريع دمر بلاده وكان عينا خبيثه للجنجويد تدلهم على نعم عشيرته وقتلها واغتصاب حرائرها واسر فتياتها ونهب ممتلكاتها وانزال المصائب والبلاء عليها خان اهله وعشيرته بلا اخلاق او وازع ضميري لأنه لا ضمير له ففيه كل منقصة وخيانة وعماله وتسلق وتملق فهو مثال حي للكوز واخلاق الكوز
وحينما باع قضيته التي تمرد بسببها على بني جلدته هذا ان كان له حقا قضيه وانضم لجيش الكيزان حبا في السلطة وطمعا في الامان وزيادة في المال والنفوذ دمر اهله وقريته وعشيرته فهو مثال حي للانتهازية وحب الذات والاجرام وعدم الخلق والدين فالكوز لا دين له ولا إنسانيه
من لم ير سؤ اخلاق الكوز فلينظر الى كيكل والكل حتما قد رأى خبث ونفاق الكيزان ولكنه الآن مثالا حيا تصدر المشهد الكوز سلوك اللهم لا ترفع للكيزان راية ولا تحقق لهم غايه واجعلهم للناس ولمن خلفهم آيه وانصر الوطن والمواطن السوداني على بطش المرتزقه الجنجويد واحميهم من غدر الكيزان الذين يدعون الوطنيه نفاقا وحبا للسلطة اللهم احمني من اصدقائي فإن اعدائي انا كفيل بهم  

.

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

جربنا ديمقراطية ال دقلو التي أصبح قمع الكيزان وظلمهم وفسادهم أمامها كعدل بن الخطاب

كمواطن سوداني تتوزع دمائي بين الشكرية و البوادرة الدباسين و الكواهلة و الجعليين و العوامرة و العقليين و المحس و المغاربة ، فإنني سألوذ بمثل قديم يقوله أهلنا :
الليك كان أكل لحمك ما بكسر عضمك …

لذلك فإنني أجد المقارنة بين كيكل الذي يتبعه جنود سودانيون و عصابة الجنجويد التي تضم مرتزقة الفيافي و الصحاري و الشتات من الطامعين بدمي و مالي و داري ، كالمفاضلة بين أن يصيبك صداع و بين أن يصيبك سرطان .

همي الآن كمواطن سوداني هو أن لا أرى مرتزقة الجنجويد يتحاومون بين القرى و المدن ينشرون الموت و الخراب و يروعون الآمنين .

همي فقط أن يعود الأمن و الاستقرار و الطمأنينة و عادية الحياة و الخدمات الأساسية و أقسام الشرطة و المرافق الخدمية التطبيبية و التعليمية و الأسواق و المياه و الكهرباء .

بعدها ليتحدث السياسيون و ليختلف المأدلجون و ليتنازع المتنازعون على كرسي الحكم دون أن نسمع صوت الرصاص و أنات الثكلى و المعذبين .

من يحاولون المساواة بين الجيش و الجنجويد و كيكل و جيشه و عبدالرحيم و مرتزقته الأجانب ، لن يجدون غير الخزي و الرماد ، فقد جربنا ديمقراطية ال دقلو ، التي أصبح قمع الكيزان و ظلمهم و فسادهم أمامها كعدل بن الخطاب .

كمال الزين

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • جربنا ديمقراطية ال دقلو التي أصبح قمع الكيزان وظلمهم وفسادهم أمامها كعدل بن الخطاب
  • رئيسة مجلس النواب الإسباني: اتفاقيات الهجرة مع المغرب مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة