سفير السودان بالقاهرة: الشركات المصرية الأجدر لتولى مهمة إعادة إعمار السودان
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
اليوم السابع:
قال الفريق أول عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان في القاهرة، إن الحرب ستنتهي في السودان، متابعا:" بدأنا نعد الدراسات لإعادة الأعمار، وندرك تماما أن الشركات المصرية الأجدر فى عملية إعادة إعمار السودان بالتنسيق مع الدول العربية والمنظمات المختلفة، وتم عقد ورشة لإعادة اعمار القطاع الزراعى، الصناعى، البنية التحتية، ومن ضمن الخطط التى يتم السعى إليها لتعزيز العلاقات بين البلدين إقامة ملتقى لرجال الأعمال في البلدين يوم 23 نوفمبر وذلك بهد تشبيك النخب والقطاعات في إطار مزيد من التجانس، بالإضافة لضرورة تشبيك القطاع الإعلامي لتوثيق ما يحدث وما شهدته دولة السودان خلال هذه الفترة، ونحن على استعداد بعقد ملقتي اعلامي في شهر ديسمبر المقبل، لتعزيز أواصر الجانب الإعلامي بين البلدين، متابعا، مآسي الحرب كثيرة ولكن مصر انستنا كثيرا من هذه المرارة، والجميع من الأجيال الجديدة تيقن ان مصر هي سند السودان الشقيق، وحان وقت الأعمار".
وقال السفير إن عدد الطلاب السودانيين في مصر كثير ونتمنى زيادته في إطار تعظيم الاستفادة من المنظومة المصرية، وبعد نشوي الحرب زادت نسبة التجارة بين مصر والسودان، وارتفعت إعداد السلع المصرية في السودان، وكان لهذه السلع دور كبير في تحقيق الاكتفاء من السلع المهمة للحياة.
وأشار السفير، إلى أن هناك العديد َن المتغيرات الإقليمية في شرق أفريقيا يتطلب عقد المزيد من الاجتماعات خاصة وأن مياه النيل قاسم مشترك تتطلب التشاركية في هذا الملف، وهنالك رسالة تتمثل في أهمية القطاع الخاص والمرأة والشباب والطلاب والتكامل الزراعي والصناعي، متابعا :" نريد تنظيم زيارة لنقابة الصحفيين للسودان للوقوف على ما يجري على الأراضي السودانية، وذلك ادراكا بأن مصر الاجدر على تسهيل بعض الصعاب في الوقت الذي تلتزم بعدم التدخل".
جاد ذلك خلال اللقاء الذي تستضيفه لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، اليوم، للفريق أول عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان بالقاهرة، وذلك في حوار مفتوح تحت عنوان "مصر والسودان.. مصير واحد وأمن قومي مشترك.
سفير السودان بالقاهرة: مصر والسودان شعب واحد فى بلدين ونقدر دعم مصر
وقال الفريق أول عماد الدين مصطفى، سفير السودان في القاهرة، إن الصحافة المصرية لها دور وباع كبير في الوطن العربي، وأن دائما نقابة الصحفيين حريصة على خلق حالة من التشابك العربي بين مصر والسودان، ودعم وتعزيز أواصر العلاقة بين البلدين.
وأشاد سفير السودان في القاهرة، خلال اللقاء المفتوح بنقابة الصحفيين اليوم، بدور الإعلام المصري لتصديه المؤامرة التي تتعرض لها دولة السودان، ووزارة الخارجية وبياناتها، ودور الأزهر الشريف في عمليات الاستهداف الأبرياء، وفي حقيقة الأمر دورهم لا يتوقف ذائما لدعم استقرار المنطقة.
وأشار مصطفى، إلى أن ما يحدث مؤامرة كبيرة، وعدوان، يستهدف الدولة ومؤساساتها، مؤكدا أن السودان ومصر أخوة اشقاء والتاريخ خير شاهد على ذلك، قائلا :" نحن شعب واحد في دولتين".
وأكد سفير السودان في القاهرة، أن حب السودان الشقيق واضح جليا في عيون المصريين، وهذا يعود للعلاقات المتجذرة، والسودان ومصر مصير واحد وأمن قومي مشترك، ومن الضروري أن نتحدث عن الأمن القومي المشترك.
نشكر مصر قيادة وشعبا على حسن الاستقبال والضيافة
قال الفريق أول عماد الدين مصطفى عدوى، سفير جمهورية السودان فى القاهرة، إن السودان يشهد مؤامرة كبرى، ونشهد أعمال شنيعة عبر قوات التمرد.
وأشاد سفير جمهورية السودان فى القاهرة، بمواقف مصر لدعم القضية السودانية قيادة وشعبا، قائلا: "نتابع كل يوم بكل فخر تصريحات القيادة السياسية المصرية والجهود المصرية غير المسبوقة وصوت مصر كان دائما صوتا لاشقائهم فى جنوب الوادى، ووزارة الخارجية دائما ما تصدر بيانات حول الأوضاع، وكذلك الأزهر الشريف الذى له مواقف مشرفة أيضا".
وأشار عدوى، إلى أن مصر تستوجب الشكر على حسن الاستقبال والمعاملة الكريمة لاشقائهم السودانيين، والاسبوع المقبل سيشهد زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالى، للقاهرة تلبية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى، للمشاركة فى فعاليات المنتدى الحضرى العالمى.
وأشار عدوى، إلى أن كل القطاعات فى السودان تشهد دمار كبير، الصناعة والتعدين والبنية التحتية، وغيرها من القطاعات.
جاد ذلك خلال اللقاء الذى تستضيفه لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، اليوم، للفريق أول عماد الدين مصطفى عدوى، سفير جمهورية السودان بالقاهرة، وذلك فى حوار مفتوح تحت عنوان "مصر والسودان.. مصير واحد وأمن قومى مشترك.
نقابة الصحفيين: مصر قيادة وشعبا داعمة لاستقرار دولة السودان الشقيقة..
قال حسين الزناتى، رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين، إن لقاء الفريق أول عماد الدين مصطفى عدوى، سفير جمهورية السودان بالقاهرة فى الحوار المفتوح تحت عنوان "مصر والسودان.. مصير واحد وأمن قومى مشترك، يأتى فى إطار حرص لجنة الشؤون العربية على إلقاء الضوء على القضايا الهامة المتعلقة بالسياسة الخارجية المصرية.
وأشار الزناتى، خلال كلمته باللقاء المفتوح اليوم، إلى أن الأزمة السودانية تحتل الأولويات المصرية نظرا للأواصر التاريخية المشتركة بين الشعبين منذ آلاف السنين، لافتا إلى أن السودان الشقيق يتعرض لحملة المقصود منها زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الزناتى، أن مصر قيادة وشعبا داعمة للقضية السودانية، وتقف وتدعم تساند الشعب السودانى الشقيق.
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: سفیر جمهوریة السودان السودان فی القاهرة السودان بالقاهرة بنقابة الصحفیین السودان الشقیق سفیر السودان مصر والسودان قیادة وشعبا إلى أن
إقرأ أيضاً:
هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
هل بإمكان الرئيس جيرالد فورد ان يمشي ويتكلم في آن واحد؟
وهل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
(مايو) وسيادة حكم القانون!
ياسر عرمان
ظهر فيديو مؤسف على وسائط الإعلام الاجتماعي منقول من منطقة (مايو ) بالخرطوم به عشرات الشباب من حي (مايو) الذين يبدو انهم ينحدرون من مناطق جغرافية بعينها في السودان وقد تم تقيدهم واعتقالهم مع الإشارة إلى انهم ينتمون لجهة معادية.
منطقة مايو والحزام وجنوب الخرطوم ومناطق أخرى في العاصمة القومية تحتاج لحساسية عالية من القوات المسلحة والتزام جانب القانون الانساني المحلي والدولي وقوانين الحرب، اننا ندين ونقف ضد كل استهداف اثني وجغرافي ومناطقي.
على القوات المسلحة ان تغل يد المليشيات ومجموعات المقاومة التابعة لها سيما عنصريي الاسلاميين المتعطشين للدماء والارهاب، ان الاعتداءات على أسس مناطقية وإثنية وجغرافية تحيل كل انجاز إلى هزيمة وتؤدي إلى تأكل السند الشعبي والوطني وتقود لمساءلة وطنية واقليمية ودولية، ان قيادة القوات المسلحة تحتاج إلى خطاب وطني يترفع عن الصغائر ويدعو لوحدة المجتمع وللسلام العادل.
كما ان سيادة حكم القانون واعادة انتشار الشرطة في القرى والأحياء والمدن واجب الساعة وكذلك يجب عدم التفريق بين المواطنين وان لا ترتكز المعاملة على الانتماء القبلي أو الجغرافي. ونشر مثل هذه الفديوهات يضر بمستقبل السودان ووحدته.
وآخيراً فان هنالك قضية غاية في الأهمية واستراتيجية إلا وهي قضية السلام العادل الذي يحتاجه شعبنا مثل الماء والهواء، فان السودان قد ورث تجربة ثرية من حروبه المؤسفة حيث يمكن التفاوض والبحث عن السلام اثناء الحرب كما حدث مراراً وتكراراً بين الحكومات المختلفة في الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، وهنالك قول شائع في الولايات المتحدة الاميركية نشره خصوم الرئيس الأميركي السابق جيرالد فورد للنيل منه، فقد كانوا يقولون (ان الرئيس جيرالد فورد لا يستطيع المشي ومضغ العلكة في آن واحد) او (لا يستطيع المشي والحديث في نفس الوقت)
“He can’t walk and chew gum at the same time.”
“ He can’t walk and talk at the same time”
وقد كان ذلك سخرية لا مكان لها في الواقع، وبالمثل فقد فاوض عدد كبير من قادة القوات المسلحة السودانية اثناء الحروب ولم يمنعهم استمرار الحرب في البحث عن السلام بل ان معادلة ان تفاوض وتحارب ذات فائدتين: الأولى انها تخفف الضغط الداخلي والاقليمي والدولي على من يحارب
والثانية ربما كان بالإمكان انجاز الاهداف المعلنة عن طريق المفاوضات بدلاً عن خسائر الحرب، ويظل السؤال لماذا لا تفاوض القوات المسلحة بطرح ومطالب واضحة؟ وهل رفضها للتفاوض يضعف موقفها السياسي داخلياً وخارجياً ام يزيده قوة؟ واذا كان المقصود ان تفاوض القوات المسلحة بعد ان يتحسن موقفها على الارض فالآن بعد سنار والجزيرة والخرطوم اليس هذا هو الوقت المناسب؟
ان (الطمع ودر وما جمع) كما يقول اهلنا الغبش، ومن يحارب ويتصدر السلام اجندته لهو من الكاسبين.
قيادة الجيش من واجبها ان تدعو للسلام كطرح استراتيجي. اننا ندعوها لاخذ خيار التفاوض بجدية، ومن المؤسف ان طرفي الحرب أكّدا بلغة لا لبس فيها وفي صباح العيد أنهما يتوجهان إلى الحرب وليس السلام، فأي عيدية هذه يقدمونها للشعب؟ حتى ان أحدهم قد قال ان “الحرب في بداياتها” بعد عاميين حافلين بالضحايا والخسائر والأوجاع وجرائم الحرب.
لتحيا روابط الوطنية
ولتسقط العنصرية
لنقف ضد الذاكرة المثقوبة
ولنحيي روابط الوطنية السودانية.
٢ أبريل ٢٠٢٥
الوسومالحركة الشعبية لتحرير السودان الخرطوم الدعم السريع السلام السودان القوات المسلحة الولايات المتحدة الأمريكية جيرالد فورد ياسر عرمان