"اصنع في الإمارات" يعقد فعاليات النسخة الرابعة في مايو المقبل
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
تنظِّم وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدِّمة، ووزارة الثقافة، ووزارة الاقتصاد، وأدنوك، ومجموعة أدنيك، ودائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، النسخة الرابعة من منتدى "اصنع في الإمارات" في الفترة من 19 إلى 22 مايو(آيار) 2025، في أدنيك أبوظبي.
ووقَّعت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدِّمة، ومجموعة أدنيك اتفاقية تهدف إلى التعاون في تنظيم النسخة الرابعة من منتدى "اصنع في الإمارات"، بعد أن تحوَّل المنتدى إلى منصة إقليمية متميزة تستقطب أبرز الخبراء والمُصنِّعين والمستثمرين والمبتكرين والروّاد في مختلف الصناعات.
وأكَّد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة أنه تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بدعم نمو القطاع الصناعي في الدولة واستدامة سلاسل الإمداد، وتعزيز مساهمة القطاع في تنويع الاقتصاد ودعم التنمية المستدامة، تواصل الوزارة التركيز على تعزيز دور القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني، ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للدولة، التي وصلت إلى 205 مليارات درهم بنهاية العام 2023، داعياً المستثمرين والشركات للاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية والممكِّنات الجديدة والحوافز الداعمة للنمو والتنافسية والازدهار، واستغلال هذه المنصة التخصُّصية المميَّزة من قِبَل كلِّ مُصنِّع في دولة الإمارات لاستعراض منتجاتهم وصناعاتهم المبتكرة، وإبراز دورهم وتنافسيتهم.
استراتيجية جديدةوقَّع الاتفاقية عن وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، عمر السويدي، وكيل الوزارة، وعن مجموعة أدنيك، حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "أدنيك". بحضور الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والشيخ سالم القاسمي، وزير الثقافة، والدكتور ثاني الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التكامل في الأدوار بين الوزارة وكبرى المؤسَّسات الوطنية، بما يتعلق بتنظيم حدث متخصِّص على مستوى منتدى «اصنع في الإمارات» ودوره في تعزيز الاقتصاد الوطني، ومكانته كمنصة إقليمية ودولية، لتسليط الضوء على الصناعات الإماراتية وأهم الابتكارات في القطاع الصناعي في دولة الإمارات، وتشجيع عقد الشراكات في القطاع.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر: «نجح المنتدى والمعرض المصاحب له في التحوُّل إلى منصة إقليمية ودولية تسلِّط الضوء على الفرص الاستثمارية والحلول التكنولوجية الداعمة لنمو القطاع الصناعي، وستتبنّى الوزارة، بالتعاون مع الشركاء، استراتيجية جديدة في النسخة الرابعة بهدف تعزيز التوسُّع والريادة الإقليمية والدولية للحدث، وجذب المبدعين والابتكارات وصناعات المستقبل، وتحقيق المستهدفات الوطنية في مجال التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية".
وقال: "منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ونحن نعمل على تحقيق أهدافها من خلال المبادرات والخطط والبرامج التي تهدف إلى تحويل دولة الإمارات إلى مركز عالمي للصناعة والابتكار، وتعزيز التحوُّل التكنولوجي في مختلف المجالات الصناعية الوطنية، واستقطاب الاستثمارات من داخل الدولة وخارجها في ظل المزايا والممكِّنات التي توفِّرها الوزارة للمستثمرين، خاصةً أنَّ دولة الإمارات تحوَّلت إلى بيئة حاضنة لمختلف المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة في القطاع الصناعي".
وقال الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة: "ندرك الأهمية الكبيرة التي تملكها الأمم المنتجة وتأثيرها على واقع المسيرة الإنسانية، والمنجزات التي تحقِّقها، ولهذا نعتزُّ بالجهود المبذولة لجعل دولة الإمارات إحدى الدول الرائدة في مجال الصناعة المعتمدة على العناصر البشرية الوطنية المتسلّحة بالعلم، والمعرفة، والخبرات العملية ذات المستوى العالمي، الذين يسعون بكلّ طاقتهم من أجل أن تبقى راية بلادهم خفّاقة في مختلف المجالات، ويجتهدون بعزيمة كبيرة لتحقيق الطموحات الوطنية، ويترجمون رؤية قيادتهم الرشيدة، التي لطالما آمنت بقدراتهم، وقدَّمت لهم شتى أصناف الدعم، والتمكين ليكونوا عناصر فاعلة في مجالاتهم المختلفة».
وتابع : "يعكس هذا الحدث مدى الالتزام في دعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومشروع (300 مليار)، وحملة (اصنع في الإمارات)، التي تخدم تحقيق رؤية القيادة في التنويع الاقتصادي المستدام، وبناء قطاع صناعي تنافسي، ما ينسجم مع المستهدفات الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات نحو المئوية ومتطلبات ترسيخ الهُوية الوطنية، ونحن في وزارة الثقافة نعمل على تعزيز أُطر التعاون التي تجمعنا مع القطاعين الحكومي والخاص، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وأهداف الدولة الوطنية".
وأضاف: "ندرك الأهمية الكبيرة التي يقدِّمها قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية للواقع الاقتصادي الوطني، لهذا نحرص على دعم مختلف الجهود الرامية إلى تعزيز هذا القطاع، والكشف عن المواهب، والطموحات الشابة التي تسعى لتحقيق ذاتها في مجالاته وحقوله، ما يحقِّق رؤية الدولة والوزارة في أن يبقى هذا القطاع أحد الروافد التنموية الوطنية الذي نحرص من خلاله على أن تبقى دولتنا في طليعة الدول المصنِّعة، والمعتمدة على الكفاءات الشابة الذين يشكِّلون رأس المال الحقيقي لمختلف الجهود والتطلُّعات المستقبلية".
وقال أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة: "منذ انطلاق منتدى (اصنع في الإمارات)، نحرص على التعاون مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدِّمة لإنجاح هذه المنصة المهمة لتطوير القطاع الصناعي، ضمن جهودنا للمساهمة في ترسيخ مكانة أبوظبي بوصفها المركز الصناعي الأكثر تنافسيةً في المنطقة، وتحقيق أهداف استراتيجية دولة الإمارات الصناعية (مشروع 300 مليار) واستراتيجية أبوظبي الصناعية، واستراتيجية الحياد المناخي 2050».
وأضاف : "يزخر القطاع الصناعي في أبوظبي بالعديد من الفرص والإمكانات الواعدة، وسيوفِّر المنتدى في نسخته الرابعة فرصة ملائمة لعرض التطوُّرات في القطاع وفرص التعاون وبناء الشراكات، ويتيح لنا المنتدى التواصل مع المواهب والمستثمرين والفاعلين في القطاع الصناعي الذي يشكِّل ركيزة أساسية في جهود التنويع الاقتصادي، حيث بلغت قيمة الناتج الصناعي في أبوظبي 26.8 مليار درهم، خلال الربع الثاني من عام 2024، وهي أعلى قيمة ربعية للقطاع، لتصل مساهمته في الناتج المحلي غير النفطي للإمارة 16.3%، وبلغت نسبة نمو القطاع الصناعي في أبوظبي 21.7% منذ إطلاق استراتيجية أبوظبي الصناعية في يونيو 2022».
ويشهد الحدث للمرة الأولى تخصيص جناح للحِرف والصناعات اليدوية الإماراتية، وجناح آخر لعرض أبرز حلول التكنولوجيا المتقدّمة الداعمة لنمو وكفاءة وإنتاجية القطاع الصناعي، وسيبرز فيه كذلك دور التكنولوجيا المتقدمة في جميع المجالات المستهدفة في المنتدى، مثل مجال التصنيع المتقدِّم الذي يعتمد على التكنولوجيا المبتكرة والذكاء الاصطناعي والصناعة 4.0، والطيران والفضاء والسيارات والدفاع، وقطاعات الأغذية والمشروبات والتكنولوجيا الزراعية، والأدوية والتكنولوجيا الطبية، وتصنيع السفن، والمعادن، والكيماويات والبلاستيك والمواد المستدامة، والنفط والغاز، والهيدروجين والطاقة، والمعدات الكهربائية والإلكترونيات، والآلات والمعدات، ومواد البناء، ما يعكس نمو عدد الشركات المشاركة مقارنة بالنسخ السابقة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اصنع في الإمارات الإمارات الإمارات اصنع في الإمارات والتکنولوجیا المتقدمة القطاع الصناعی فی اصنع فی الإمارات النسخة الرابعة دولة الإمارات فی القطاع
إقرأ أيضاً:
الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
تشهد إمارة الشارقة الاثنين انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي"، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب على مدار يومين، في "مركز إكسبو الشارقة"، بمشاركة أكثر من 661 من موزعي وناشري وبائعي الكتب الذين يمثلون 94 دولة، ليواصل المؤتمر رسالته كأول منصة عالمية متخصصة تجمع الفاعلين في قطاع توزيع ونشر الكتاب من مختلف قارات العالم.
وتأتي هذه الدورة لتوسّع نطاق المشاركة وتنوعها مقارنة بالدورات السابقة، حيث يناقش المشاركون جملة من القضايا الحيوية التي تمس واقع صناعة النشر والتوزيع، وتبحث في أبرز التحديات والفرص في السوق العالمية، كما يوفر المؤتمر بيئة مثالية لتعزيز التواصل بين العاملين في هذا القطاع، وتطوير الشراكات، واستكشاف فرص النمو، وتبادل التجارب والرؤى حول مستقبل صناعة النشر.
ويشهد اليوم الأول من المؤتمر كلمة رئيسية تلقيها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، تتناول فيها الإنجازات التي راكمها المؤتمر على مدى دوراته السابقة، وتسلّط الضوء على أهمية التعاون الدولي في رسم ملامح جديدة لمستقبل صناعة النشر، بما يعزز من دور الموزعين في وصول المعرفة إلى مختلف أرجاء العالم.
جلسات رئيسية مع قادة القطاع بأوروبا
ويستضيف المؤتمر في أولى جلساته الرئيسية حواراً مع ريناتو سالفيتي، المدير التنفيذي لشركة "ميساجيري ليبري" الإيطالية لتوزيع الكتب، يحاوره فيها بورتر آندرسن، مدير تحرير "ببلشنغ بيرسبيكتيف"، يليها جلسة تستضيف سيربان رادو ونيكوليتا جوردان من مكتبات "كارتورستي" الرائدة في رومانيا.
وتنطلق فعاليات اليوم الثاني بكلمة رئيسية يقدمها مايكل بوش، مؤسس مكتبات "ثاليا" الألمانية، يتناول خلالها تطورات سوق النشر والتوزيع في أوروبا، وتوجهات المستهلكين والفرص التجارية في قطاع المكتبات.
"ببليش هير" تواصل دعم حضور المرأة في صناعة النشر
ويستمر برنامج مبادرة "ببليش هير" في دعم المرأة وتعزيز خبرات الناشرات من خلال تنظيم جلسات حوارية وورش متخصصة تُعقد ضمن فعاليات المؤتمر، وتركز هذا العام على عدد من القضايا الجوهرية في قطاع النشر، إلى جانب تنظيم جلسات تفاعلية مع قياديات نسائية يقدِّمن تجاربهن المهنية ويشاركن نصائحهن للجيل الجديد من العاملين في القطاع.
ويقدِّم أجاي ماجو ورشة حول "الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الاكتشاف والمبيعات والعمليات"، فيما تتناول كريستين بيكينينا "آليات العمل مع مدوني إنستغرام والكتب"، وتناقش ورشة فرناندو باسكال "إدارة البيانات لبائعي المكتبات". كما يقدم ستيف جونز ورشة حول "تنويع العروض داخل المكتبات"، وتستعرض روما كيزادا كتب "طاولة القهوة" وأهميتها في بناء مجتمعات قرائية جديدة.
أما روم كيزادا، فتقدم جلسة "ما هي كتب طاولة القهوة وكيف تسهم في بناء مجتمع جديد؟" في حين تتطرق مادالينا فوسومبروني إلى "تأثير المهرجانات الأدبية في تحفيز الثقافة والمجتمع"، بينما يناقش رودريغو لاروبيا "أفضل الممارسات لتطوير وإدارة نوادي الكتب"، وتتناول إيلينا مارتينيز بلانكو "أساليب تشجيع القراءة بين الأطفال والمراهقين".
وتسلط هارييت فوكينج الضوء على "كيفية بناء مشروع تجارة إلكترونية مستدام يضيف قيمة للمكتبات"، كما يثري جيريمي كامي برنامج المؤتمر بورشة حول "تنظيم الفعاليات الناجحة في المكتبات".
ويواصل "مؤتمر الموزعين الدولي" ترسيخ مكانته كمحطة سنوية رائدة، تجمع تحت سقف واحد الموزعين والوكلاء الأدبيين والناشرين وبائعي الكتب من مختلف أنحاء العالم، ليشكل منصة استراتيجية تسهم في دفع عجلة صناعة الكتاب إقليمياً ودولياً، وتثري سلاسل التوريد وتوسيع آفاق توزيع الكتب في الأسواق العالمية.