موقع 24:
2025-04-03@17:28:26 GMT

تصفية السنور لن تغير المشهد في غزة

تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT

تصفية السنور لن تغير المشهد في غزة

اعتبر المحلل السياسي باولو أغويار مقتل يحيى السنوار، أحد أبرز قادة حماس والمهندس الرئيس لهجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل، انتصاراً ملحوظاً لإسرائيل لكنه رمزي ومحدود النطاق في نهاية المطاف، مشيراً إلى أنه لن يغير مسار الصراع بين إسرائيل وغزة لأن حماس منظمة تستوعب خسائر القيادة، حيث تعمل بطريقة لامركزية مع هيكل واضح لتسلسل القيادة.

وفاة السنوار قد تعزز العزيمة الفلسطينية ضد إسرائيل

وأوضح الكاتب في مقاله بموقع "جيوبوليتيكال مونيتور" الكندي المعني بالتحليلات الاستخباراتية والسياسية، أن هذا الهيكل يعني أنه حتى بعد القضاء على شخصيات مثل السنوار، يمكن لحماس الاستمرار في العمل مع القادة المحليين والعملاء ذوي الخبرة لقيادة الجهود المستقبلية.

وقال الكاتب إن القادة القادمين سيحافظون على الأرجح على نفس الموقف القائم.

???????????????? The images and the story of Sinwar’s death most certainly will hail him to an iconic figure of the resistance.

He was fighting till the last moment, was injured and in a Palestinian Keffiyeh threw a stick at an Israeli drone with his working arm, in a last act of defiance.… pic.twitter.com/en7MvJLWg0

— Lord Bebo (@MyLordBebo) October 18, 2024

وأضاف الكاتب "قد يستفز اغتيال السنوار رد فعل معاكس من الفلسطينيين، خاصة في غزة، وقد يرفعه موته إلى مرتبة الشهيد، مما يعزز الدعم لحماس بين الفلسطينيين".

وتابع الكاتب أن "هذا التبجيل للشهداء متأصل داخل المجتمع الفلسطيني، وبالتالي بدلاً من إضعاف حماس، فإن وفاة السنوار قد تعزز العزيمة الفلسطينية ضد إسرائيل، مما يبقي أيديولوجية حماس ونفوذها على قيد الحياة".

مأزق استراتيجي

ووضع الكاتب وفاة السنوار في سياق التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في غزة، فخلال العام الماضي، شنت إسرائيل هجمات متكررة بهدف تفكيك البنية التحتية العسكرية والسياسية لحماس.

ومع ذلك، يلاحظ أغويار أن حماس أظهرت مرونة ملحوظة، وكثيراً ما أعادت تشكيل قواتها وبنيتها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية مؤقتاً.

وتركت هذه المرونة إسرائيل في ما يسميه أغويار "مأزقاً استراتيجياً"، حيث تتبع المكاسب العسكرية المتكررة إعادة تأسيس حماس باستمرار.

???? The handwritten notes, published by Palestinian paper Al-Quds, claim to be the “final wills and instructions” of Sinwar, who was killed in an Israeli strike last week

Find out more ⬇️https://t.co/zhDMWcPYKQ pic.twitter.com/xaa0nW3gmx

— The Telegraph (@Telegraph) October 25, 2024

وتسلط هذه الدورة الضوء على الصعوبة التي تواجهها إسرائيل في تحقيق أهدافها الأوسع، مثل القضاء على حماس ككيان مسلح وحاكم.

وفي خضم هذا التصعيد العسكري، تبنت إسرائيل تدابير أكثر صرامة في عملياتها الأخيرة وكثفت قصفها في شمال غزة، وأصدرت تعليمات لمئات الآلاف من الفلسطينيين بالإخلاء وفرضت قيوداً على تدفق المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والوقود والإمدادات الطبية، وهو ما أدى أيضاً إلى تداعيات إنسانية شديدة ومحاصرة المدنيين في مخيم جباليا المكتظ بالسكان، الذين شعروا أن الإخلاء مستحيل إما بسبب المخاوف الأمنية أو الاعتقاد السائد بعدم وجود مكان آمن في غزة.

وقال الكاتب إن الأزمة الإنسانية الناتجة عن ذلك قد أثارت إدانة عالمية، حيث أشارت المنظمات الدولية إلى التأثيرات السلبية لأفعال إسرائيل على المدنيين، الذين يعانون الآن من تدهور سريع في نوعية الحياة.

ولفت الكاتب النظر إلى الخسائر الإنسانية في جنوب غزة، الذي شهد تدفق أكثر من مليون فلسطيني نازح مع نقص في الخدمات الأساسية، والتعرض الدائم للضربات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع حماس.

ورأى الكاتب أن هذا التكتيك يطمس الخطوط الفاصلة بين الأهداف العسكرية وحماية المدنيين، مما يثير مخاوف أخلاقية بشأن التناسب واستهداف غير المقاتلين.

وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل تفتقر لخطة في غزة، رغم تبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نهجاً متشدداً يهدف لإزالة كاملة للوجود الحاكم والمسلح لحماس، وهو ما يترك تساؤلات مثيرة للجدل حول هيكل الحكم في غزة بافتراض سقوط حماس.

خطة الجنرالات

وأدى هذا الغموض إلى إثارة تكهنات بشأن استراتيجيات أكثر تطرفاً، مثل "خطة الجنرالات"، التي يشرحها أغويار بأنها تنطوي على حصار كامل لشمال غزة. وبموجب هذه الخطة، سوف يُطلَب من المدنيين الإخلاء، وبعد ذلك سوف ينفذ الجيش الإسرائيلي حصاراً كاملاً، ويحرم السكان من الموارد حتى تستسلم حماس.

وتتصور الخطة إنشاء هيكل حكم بديل في غزة، وإن كان من غير الواضح من الذي سيقود إذا خضع القطاع لحكم مشترك من حماس والسلطة الفلسطينية.

حوافز أمريكية

ومن خلال المساعدات العسكرية والدعم السياسي، تساعد الولايات المتحدة في عزل إسرائيل عن بعض عواقب استراتيجياتها، مما يشجع نتانياهو على المضي قدماً في الإجراءات العدوانية.

ورأى الكاتب أن مثل هذا الدعم الثابت قد يؤدي في الواقع إلى إطالة أمد الصراع من خلال الحد من الضغوط على إسرائيل للسعي إلى حلول غير عسكرية.

وخلص أغويار إلى أن وفاة يحيى السنوار، على الرغم من أهميتها، من غير المرجح أن تغير الديناميكيات الأساسية للصراع بسبب المرونة التنظيمية لحماس وعزيمتها الإيديولوجية.

وحذر الكاتب من أن إسرائيل، في ظل غياب الحلول العسكرية، قد تظل متورطة في صراع مستعصي لا يمكن التنبؤ بحل له، مشيراً إلى أن النضال من أجل تحقيق الاستقرار الطويل الأمد في غزة سوف يتطلب أكثر من مجرد الهيمنة العسكرية، وسوف يعتمد في نهاية المطاف على إيجاد حل سياسي قابل للتطبيق.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السنوار لحماس السنوار عام على حرب غزة غزة وإسرائيل حماس إلى أن فی غزة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تعلن توسيع نطاق عمليتها العسكرية في غزة مع إخلاء واسع النطاق

(CNN)-- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، توسيعًا كبيرًا لعمليته العسكرية في غزة، يشمل الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي التي سيتم "دمجها ضمن المناطق الأمنية الإسرائيلية".

وفي بيانه، قال كاتس إن العملية ستشمل أيضًا "إخلاءً واسع النطاق لسكان غزة من مناطق القتال"، دون تحديد تفاصيل.

ولم تظهر بعد بوادر توسع العملية على الأرض، على الرغم من أن القطاع شهد غارات جوية مكثفة خلال الليل، أسفرت حتى الآن عن مقتل 17 شخصًا على الأقل، وفقًا للسلطات الصحية المحلية.

وفقًا لبيان وزير الدفاع، ستتوسع العملية العسكرية لتشمل "سحق المنطقة وتطهيرها من الإرهابيين والبنية التحتية للإرهاب، مع الاستيلاء على مساحات واسعة سيتم دمجها ضمن المنطقة الأمنية الإسرائيلية".

وأمر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، مساء الثلاثاء، سكان منطقة رفح جنوب غزة بمغادرة منازلهم والتوجه شمالًا.

في الشهر الماضي، صرّح مسؤول إسرائيلي ومصدر ثانٍ مطلع على الأمر لشبكة CNN أن إسرائيل تُخطط لهجوم بري كبير مُحتمل في غزة، يتضمن إرسال عشرات الآلاف من الجنود إلى القتال لتطهير واحتلال مساحات شاسعة من القطاع.

ولم يُحدد بيان كاتس الأربعاء ما إذا كانت قوات إسرائيلية إضافية ستُشارك في العملية المُوسّعة.

يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل قصفها الجوي على القطاع. قُتل ما لا يقل عن 17 شخصًا في غارات إسرائيلية ليلًا جنوب غزة، وفقًا لمسؤولين من مستشفى ناصر والمستشفى الأوروبي في خان يونس، حيث نُقلت الجثث.

ومن بين القتلى، كان ما لا يقل عن 13 شخصًا - بينهم نساء وأطفال - يحتمون في منزل سكني بعد نزوحهم من منطقة رفح، وفقًا لمستشفى ناصر. كما قُتل اثنان آخران في غارة منفصلة في وسط غزة، وفقًا لمستشفى العودة، الذي استقبل جثتيهما.

ويأتي إعلان كاتس أيضًا بعد أن تظاهر آلاف الفلسطينيين الأسبوع الماضي ضد حرب حماس وإسرائيل على غزة. بفضل الاحتجاجات، دعا وزير الدفاع سكان غزة إلى النزول إلى الشوارع، قائلاً إن حماس "تُعرّض" حياة الفلسطينيين في القطاع للخطر.

وقال إن الجيش الإسرائيلي سيشنّ عمليات عسكرية قريبًا "بقوة في مناطق إضافية في غزة"، وحثّ الفلسطينيين على إبعاد حماس عن السلطة وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين.

وأضاف كاتس: "هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف الحرب".

استأنفت إسرائيل هجومها على غزة قبل أسبوعين، منهيةً بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين مع حماس، بعد أسابيع من فرضها حصارًا كاملًا على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وحذّرت من أن قواتها ستحافظ على وجود دائم في أجزاء من غزة حتى إطلاق سراح الرهائن الـ 24 المتبقين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

ومنذ ذلك الحين، قُتل مئات الفلسطينيين في القطاع، وحذّرت الأمم المتحدة من نفاد الإمدادات الغذائية.

وأعلنت السلطات المحلية والأمم المتحدة أن جميع المخابز في غزة أغلقت أبوابها بسبب النقص الحاد في الوقود والدقيق. من المرجح أن تُسرّع عمليات الإغلاق انتشار المجاعة في القطاع، وفقًا لما صرّح به رئيس جمعية أصحاب المخابز المحلية، عبد الناصر العجرمي، لوكالة الأنباء الفلسطينية (صفا).

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إغلاق جميع مخابزه الـ 25 في القطاع. وصرّحت عبير عطيفة، مسؤولة الاتصالات في برنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق أوروبا، قائلةً: "لا يزال توزيع الوجبات الساخنة مستمرًا، لكن الإمدادات ستكفي لمدة أسبوعين. سيوزع برنامج الأغذية العالمي آخر طروده الغذائية خلال اليومين المقبلين".

عائلات الرهائن "مرعوبة"

يُعد الجيش الإسرائيلي، بقيادة رئيس أركانه الجديد والأكثر جرأة، الفريق إيال زامير، خططًا لعملية واسعة النطاق في غزة منذ أسابيع. وقد يؤدي هذا القرار إلى احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع ومواجهة التمردات لسنوات.

لكن الهجوم طويل الأمد على غزة قد يثير أيضًا مقاومة شديدة لدى مواطني إسرائيل، الذين يطالب أغلبهم بصفقة لإطلاق سراح الرهائن بدلًا من العودة إلى الحرب.

وأعرب منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين، الأربعاء، عن "فزعهم" عندما علموا بتوسيع العملية العسكرية.

وقال المنتدى في بيان: "بدلًا من تأمين إطلاق سراح الرهائن من خلال اتفاق وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة للقتال في نفس الأماكن التي قاتلوا فيها مرارًا وتكرارًا".

وطالب المنتدى في بيانه "رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان بالوقوف أمام الرأي العام عمومًا وأمام عائلات المخطوفين خصوصًا، وشرح كيفية خدمة هذه العملية لهدف إعادة المخطوفين إلى ديارهم".

وكثّفت مصر وقطر جهودهما لإحياء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في الأيام الأخيرة، حيث وافقت الحركة المسلحة على مقترح مصري جديد، الأحد، وردّت إسرائيل بمقترح مضاد يوم الاثنين.

وقال مصدر في حماس لشبكة CNN إن المقترح المصري ينص على إطلاق حماس سراح خمسة رهائن، بمن فيهم الأمريكي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، مقابل تجديد وقف إطلاق النار. وهو مشابه للمقترح الذي قدّمه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف قبل عدة أسابيع، على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كان يتضمن أيضًا الإفراج عن جثث إضافية لرهائن متوفين.

أمريكاإسرائيلقطرمصرالجيش الإسرائيليحركة حماسغزةنشر الأربعاء، 02 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولابد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • إسرائيل تعلن توسيع نطاق عمليتها العسكرية في غزة مع إخلاء واسع النطاق
  • شهداء ودماء منذ الفجر مع توسع الاحتلال العملية العسكرية في غزة
  • تصعيد خطير.. إسرائيل توسع عمليتها العسكرية في غزة وتعلن عن "مناطق أمنية" جديدة
  • وزير دفاع الاحتلال: توسيع العملية العسكرية في غزة سيزيد الضغط على حماس
  • إسرائيل تعلن توسيع العملية العسكرية في غزة
  • انتقد حماس بمظاهرة.. تفاصيل مروعة عن مصير شاب في غزة شارك بمظاهرات ضد الحركة تكشفها عائلته
  • بعد رفض مصر خطة تهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تطالب بتفكيك البنية العسكرية في سيناء