إطلاق علامة “سكوات وولف” المحلية لأول متجر رئيسي في دبي مول
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
أعلنت “سكوات وولف”، العلامة المحلية الرائدة في مجال ملابس الجيم، عن افتتاح أول متجر رئيسي لها في دبي مول، مما يمنح عشاق الرياضة وممارسي اللياقة فرصة فريدة لاستكشاف منتجات العلامة عن قرب بعد أن كانوا يعتمدون سابقًا على التسوق عبر الإنترنت فقط.
احتفالًا بهذه المناسبة، أطلقت “سكوات وولف” تحديًا استثنائيًا بعنوان “تحدّي تحطيم رقم الأمس”، حيث دعت المؤثرين وعشاق الرياضة وأفراد الفريق لاختبار قدراتهم في أداء أكبر عدد من السكواتس في 60 ثانية.
وفي هذا السياق، أعرب وجدان غول، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لـ “سكوات وولف”، عن فخره قائلاً: “إنها لحظة فخر لكل الفريق في “سكوات وولف” أن نرى أول متجر فعلي لنا في الإمارات. افتتاح متجرنا الأول في أكبر مركز تسوق في العالم هو إنجاز محلي غير مسبوق، لكن ما يعطينا القوة الحقيقية هو مجتمعنا الوفي، فلولا دعمهم لما تحقق أي من هذا. ومن هنا، فإن الرحلة مستمرة نحو الأفضل كل يوم.”
ويقع متجر “سكوات وولف” في موقع متميز داخل دبي مول، حيث يتوقع أن يجتذب أكثر من 120 مليون زائر سنويًا، مما يوفر لهم تجربة تسوق لا مثيل لها للتعرف على منتجات العلامة الرائدة في الأداء العالي والابتكار.
منذ انطلاقتها في عام 2016، نمت “سكوات وولف” لتصبح علامة رائدة في عالم ملابس الجيم، ملتزمة بابتكار تصاميم تناسب احتياجات المنطقة، مع بناء حضور عالمي واسع. ويمثل هذا المتجر خطوة هامة في مسيرة العلامة، حيث يوفر لعشاقها مساحة للتفاعل مع رؤية “سكوات وولف” وتجربة منتجاتها ذات الأداء العالي.
وبهذه المناسبة، علّقت أنام خالد، المؤسس الشريك والرئيسة التشغيلية لـ “سكوات وولف”: “إن دبي تقدر الذين يجتهدون. إذا عملت بجد وسعيّت بشكل صحيح، ستحقق ما تسعى إليه. هذه المدينة هي موطن لأكثر من 200 جنسية، ويمثل هذا التنوع فرصة فريدة لنا للوصول إلى الرياضيين من مختلف الخلفيات وفهم احتياجاتهم. تُعبر حركة تفاعلنا الاجتماعي وروح الفريق التي تجمعنا عن هويتنا الحقيقية – نحن جريئون، وتقدميون، ومتجذرون بعمق في مجتمعنا.”
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
هدير عبدالرازق: السوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية هدير عبدالرازق، مقدمة برنامج “عادي”، عبر قناة “النهار”، إن معدلات الطلاق في مصر ارتفعت خلال السنوات الأخيرة، وذلك يرجع للعديد من المتغيرات التي طرأت على المجتمع، ومن بينها الدخول إلى عصر العولمة بكل مستجداته وسيطرة مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا على عقول المواطنين.
وأضافت “عبدالرازق”، أن مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق، حيث تُسبب انعدام الحوار بين الزوجين، وإزاحة الاستقرار الأسري، وذلك بسبب لجوء الزوجين أو أحدهما إلى الإنترنت لكسر رتابة الحياة الزوجية ومللها، كما أدت السوشيال ميديا لفتح باب للخيانة الزوجية، وأصبح من السهولة التحدث إلى الغرباء لتتحول من علاقة افتراضية إلى علاقة حقيقية، مما يُثير المشاكل بين الأزواج بسبب الخيانة الزوجية وقد يصل الأمر إلى الطلاق.
وأوضحت أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي يُهدد بدوره استقرار الأسرة، حيث انتشرت على هذه الصفحات ظاهرة إفشاء أسرار البيوت بكل تفاصيلها، وتلجأ إليها بعض النساء وبعض الرجال فيتطرقون على صفحاتهم للحديث عن أسرار حياتهم الزوجية، والبوح بأسرار بيوتهم للأقارب أو الأصدقاء وحتى للغرباء؛ بحجة الشكوى تارة والفضفضة تارة أخرى والتباهي والمدح تارة وطلب النصيحة تارة أخرى، حتى تحولت الأسرار إلى نشرة أخبار، وتم انتهاك خصوصية الحياة الشخصية الأمر الذي بدوره قد يُهدد كيان الأسرة ويُنذر بهدمها.
ولفتت إلى أننا تربينا على أن العلاقة الأسرية من المؤكد أن تكون محمية بجدار الحب والمودة والسماع لوجهات النظر وحل المشكلات دون تدخل من الخارج، فالزواج رباط مقدس بين رجل وامرأة ناضجين وعقلاء يستطيعون إدارة حياتهم داخل جدران المنزل، ولكن مع ظهور السوشيال ميديا وانتشارها تلاشت كل هذه الأمور وأصبحت السوشيال ميديا سبب تفكك الأسر وانتشار الخلافات الزوجية.