رئيس تحرير «الوطن»: لدينا جيل عظيم من الشباب وسنعمل على تصعيدهم
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي مصطفى عمار، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، إنه كان رئيسا لقسم الفن بالجريدة، ومديرا لبرامج «التلفزيون» عندما أطلقه الدكتور محمود مسلم، رئيس مجلس إدارة الجريدة الحالي، رئيس تحريرها السابق، ثم حصل على إجازة من الجريدة لمدة عامين، وعاد مرة أخرى ليصبح رئيسا للتحرير، مشيرا إلى ترحيبه بالعمل مع شباب الوطن من زملائه، واصفا إياهم بـ«الجيل العظيم».
وأضاف عمار، خلال حواره مع الإعلامي أحمد الطاهري، مقدم برنامج «كلام في السياسة» على قناة «إكسترا نيوز»، أن ترؤسه تحرير جريدة «الوطن» حلم لم يتوقعه، مشيرًا إلى أنه يدين بالفضل لله أولا، وللشخص الذي فكر في أنه يمتلك الإمكانيات التي تجعله رئيسا للتحرير: «أنا لست من الجيل الكبير، ولكني أنتمي إلى جيل الوسط، وجرت العادة أن يكون رؤساء التحرير تجاوزوا الـ50 عاما أو يكونوا على المعاش».
الشركة المتحدة تجربة رائدة في العالم العربيوتابع، بأن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تجربة رائدة في العالم العربي، وسيحذو الكثير من الدول العربية حذوها، حيث يُنظر إليها بسبب قدرتها على فرض الهدوء والنظام والريادة على الإعلام المصري بعد سنوات ملتهبة، كما أن هناك كيانات إعلامية كثيرة تقلد المتحدة، لذلك كان قرارها بإسناد رئاسة تحرير جريدة «الوطن» إليه، أمرا رائعا بالنسبة إليه.
وواصل: «عندما التقيت الدكتور مسلم بعد التكليف، وتحدثنا مع الزملاء وأصدقائي المحررين، قلت لهم إن أي شخص يجلس على كرسي تحرير الوطن، لن يتعب كثيرا، لأنكم أعظم جيل عملت معه في حياتي، فقد عملوا في ظروف قاسية ومنها جائحة كورونا، وعملوا مقابل مرتبات قليلة في البداية حتى تم تطبيق الزيادات».
وأردف: «لدينا في الوطن جيل عظيم.. وأنا أعتقد أن الاستثمار الحقيقي يكون في محرري الوطن الشباب، الذين سيقودون مسيرة الوطن خلال السنوات المقبلة، وسنعمل على تهيئة الشباب للتصعيد عبر التدريب».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصطفى عمار الوطن كلام في السياسة
إقرأ أيضاً:
قطار العيد.. طقس عائلي وسعادة تجوب شارع ركن الدين بدمشق في عطلة العيد
دمشق-سانا
يجوب شوارع المدينة حاملاً معه فرحة الأطفال والعائلات، ويحمل ضمن عرباته مجموعةً من الحكايات الطريفة في كل رحلة، كما يتّسع للكثير من لحظات الفرح التي يتبادلها الأطفال في جولات قطار العيد المُحمّل بالكثير من أجواء السعادة بقدوم عيد الفطر المبارك.
ضمن شارع ركن الدين في دمشق، يسير الطفل عمار الحمصي مع أصدقائه بخطىً متسارعة نحو منطقة انتظار القطار، ليجد الكثير من العائلات بانتظاره.
عمار يصف لمراسلة سانا فرحته بهذه التجمعات التي تعكس الدهشة بقدوم القطار نحوهم، ومن ثم التدافع لنيل مقعد ضمن الرحلة الواحدة، التي قد يجد ركاب القطار رغبة في إعادتها مرات عدة.
وبمجرد الصعود للقطار، تجد سعاد البدوي نفسها أمام مغامرة حقيقية برفقة الكثير من ركابه، وسعادة لا توصف جعلت منها أكثر المحبين للتجربة التي تحمل الكبار والصغار لحالة من التفرّد بركوبه، وسط نظرات السرور والمحبة من المارة ضمن الشارع نفسه.
وفي وصف الحالة العامة للمشهد، تؤكد فرح القادري أن لرحلة القطار ضمن الشارع الرئيسي والمؤدي لتفرعات رئيسية ووجود الحافلات الأخرى ضمن خط سيره متعة خاصة، تجعل كل من يفكر بالتجربة يرغب بإعادتها مراراً وتكراراً.
أما عن حال الأهالي ممن رافقوا أبناءهم في الكثير من أجواء العيد فيصف عمار المصري السعادة التي تخطف قلوب أولاده بمجرد الصعود لقطار المحبة، الذي بات رمزاً للاحتفال بالعيد، إضافة إلى تسجيل لحظات مميزة لأولاده ضمن هاتفه المحمول، ما جعل منه ذكرى مستمرة ومقصداً لهم في كل عيد.
وبالمقارنة بين ما يوفره هذا القطار من أموال على العائلات السورية، تحدث الشاب محمود النقشبندي أحد المشرفين على تأمين سلامة الأطفال والعائلات ضمن الرحلات، واصفاً الأجور بالرمزية لألعاب العيد في المنطقة مقارنةً بما يتم العمل عليه في مناطق أخرى، ومعتبراً أن الإقبال كبير على قطار العيد كونه الأكثر غرابة في نظر الأطفال، ولما يمثله من رمز خيالي بالنسبة لهم، والرغبة من قبلهم بمعايشته على أرض الواقع ضمن هذه التجربة المسلية والممتعة بالنسبة لهم.
أجواء حملت معها الكثير من الفرح، الذي لن ينتهي بانتهاء أيام العيد، مع التأكيد من قبل القائمين على تنظيم ساحات الألعاب في منطقة ركن الدين باستمرارها لآخر الأسبوع، وهو ما فرضه الإقبال الكبير عليها بفرحة عارمة وسعادة لا توصف في أول عيد بعد التحرير والنصر المبين.