مباشر. مجازر وحصار مطبق على شمال غزة وغارات عنيفة جنوبي لبنان والضاحية ببيروت ولاءات نتنياهو تعطل أي تسوية
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
يبدو أن تسوية سياسية تفضي إلى وقف النار في لبنان تصطدم بتعنت تل أبيب، فهي ما انفكت تفرض شروطا تناسب مال يخطط له نتنياهو لجهة تغيير وجه الشرق الأوسط بحسب تعبيره، وسط دعم مطلق من واشنطن، في حين يستفرد في غزة ويطبق جنازير دبابته على شمالها ويسوم أهلها سوء العذاب
تدخل الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الـ392 ويظل مشهد القتل والتجويع والتشريد اليومي يلاحق المدنيين الفلسطينيين في القطاع عموما وفي شماله على وجه التحديد، وكثفت الجيش الإسرائيلي من غاراته على بيت لاهيا والنصيرات وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أكثر من 100 فلسطيني معظمهم من اتنساء والأطفال، كل هذا يأتي وسط حديث عن مباحثات لعقد صفقة تبادل يملي نتنياهو شروطه فيها.
لبنانيا واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها على لبنان واستهدفت الجمعة مناطق في قضاء مدينة صور التي كانت مسرحا لغارات إسرائيلية عنيفة أمس الخميس واستهدفت طواقم الإسعاف وقتلت عددا من عمال الإغاثة.
وفي إسرائيل رفض رئيس الوزراء بينامين نتنياهو على وضه تاريخ لإنهاء الحرب وقال أن الحرب ستنتهي فقط مع تحقيق ما وصفه النصر المطلق على حد تعبيره.
آخر تطورات الحرب على غزة ولبنان في اليوم الـ392 لطوفان الأقصىالمصادر الإضافية • وكالات ومواقع
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية كيف كشفت الحرب في الشرق الأوسط "ازدواجية المعايير" الغربية؟ صحيفة "هآرتس": حماس حاولت اغتيال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي "واشنطن بوست": انتقادات لإدارة بايدن بسبب استخدام إسرائيل للأسلحة الأمريكية ضد المدنيين في غزة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله بنيامين نتنياهو لبنان مصرالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 قطاع غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب إيران الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 قطاع غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب إيران غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله بنيامين نتنياهو لبنان مصر الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 قطاع غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إيران الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فيضانات سيول روسيا لبنان فولوديمير زيلينسكي أسلحة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تشن هجمات وتدمر مركزا صحيا في جنوبي لبنان
شنت القوات الإسرائيلية صباح اليوم الخميس سلسلة هجمات على مناطق في جنوب لبنان، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، مما أسفر عن تدمير مركز صحي تابع للدفاع المدني وإصابة مدنيين، وفقا لبيانات رسمية لبنانية.
وأعلنت الهيئة الصحية الإسلامية في بيان أن الجيش الإسرائيلي استهدف بثلاث غارات المركز الصحي المستحدث في بلدة الناقورة الحدودية فجر اليوم الخميس، مما أدى إلى تدميره بالكامل وإتلاف سيارتي إسعاف وإطفاء، دون وقوع إصابات بين الفرق الطبية.
وردا على هذه الهجمات، أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بيانا دانت فيه "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المراكز الصحية المدنية"، داعية المجتمع الدولي إلى عدم التهاون مع هذه الانتهاكات التي تشكل خرقا للقوانين الدولية.
كذلك، نقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية على طريق بنت جبيل-يارون في منطقة الدورة، مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح. ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على محيط بلدة الناقورة، واستهدفت غارة واحدة منزلا سكنيا وسط البلدة.
وفي سياق متصل، نشر الجيش اللبناني وحدات هندسية في منطقة اللبونة قرب صور لـ"إزالة عوائق هندسية أقامتها قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية"، وفق بيان رسمي.
إعلانوأكد الجيش أنه "أغلق طريقا ترابيا بعدما فتحته وحدة إسرائيلية في المنطقة نفسها"، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تتم بالتنسيق مع اللجنة الخماسية لوقف إطلاق النار وقوات اليونيفيل.
وكانت منظمة العفو الدولية قد وصفت في تقرير سابق الهجمات الإسرائيلية على المنشآت الصحية في لبنان بأنها "قد تشكل جرائم حرب"، داعية إلى تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات.
لبنان يطالب بضغط دولي
دعا وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي اليوم الخميس المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، ووقف انتهاكاتها المستمرة، وذلك خلال لقائه وفدا أوروبيا في بيروت.
وأكد رجي رفض لبنان العدوان الإسرائيلي المستمر، مشددا على ضرورة التزام تل أبيب بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر عام 2006، والذي ينص على وقف الأعمال العدائية وإنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوبي البلاد.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية على جنوبي لبنان بدعوى استهداف مواقع لحزب الله. وأفادت التقارير بأن إسرائيل ارتكبت 1364 خرقا للاتفاق، مما أسفر عن مقتل 117 شخصا وإصابة 362 آخرين على الأقل.
كما تنصلت تل أبيب من التزامها بالانسحاب الكامل بحلول 18 فبراير/شباط الماضي، حيث نفذت انسحابا جزئيا، لكنها لا تزال تحتفظ بالسيطرة على 5 تلال رئيسية ضمن المناطق التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.
ومؤخرا، بدأت إسرائيل بإنشاء شريط حدودي يمتد لمسافة كيلومترين داخل الأراضي اللبنانية وسط إدانات محلية ودولية.