أستاذ دولي: إيران تريد الرد على الهجمات الإسرائيلية عن طريق أذرعها في المنطقة
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن المعلومات الواردة عن توجيه ضربة من إيران لإسرائيل تتسق وتتفق مع الكثير من التصريحات الإيرانية حتى قبل الضربة الإسرائيلية الأخيرة على إيران، لأن إيران أكدت مرارًا وتكرارًا بأنه في حال استهداف إسرائيل للمنشئات الإيرانية فسيكون الرد قادما لا محالة حتى إن لم يتم استهداف المنشآت النووية الإيرانية.
وأضاف «فارس»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الضربة الإسرائيلية كانت موجهة ودقيقة وحققت نتائج واسعة في إيران، مؤكدا أن إيران لا تريد أن يكون الرد من داخل أراضيها، بل عن طريق أذرعها في المنطقة.
وتابع أستاذ العلاقات الدولية أن إيران ستدفع إلى توجيه ضربات حقيقية وقوية إلى إسرائيل حتى قبل انطلاق الانتخابات الأمريكية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال القاهرة الإخبارية إيران
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدين الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا
ندد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، الخميس، بالتصعيد العسكري الإسرائيلي في سوريا.
واستنكر بيدرسون "التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد"، محذرا من أن هذه الأفعال "تتسبب في زعزعة استقرار" البلد "في توقيت حساس".
ودعا بيدرسون في بيان إسرائيل إلى "وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي، واحترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات الأحادية الجانب على الأرض".
ودان المبعوث الأممي "الضربات الجوية التي أفادت تقارير بأنها تسببت في مقتل مدنيين"، مؤكدا أن "هذه الأعمال تقوض الجهود المبذولة لبناء سوريا جديدة تنعم بالسلام، في الداخل ومع محيطها في المنطقة، كما تتسبب في زعزعة استقرار سوريا في توقيت حساس".
واتهمت السلطات السورية من جهتها إسرائيل بـ"تعمد زعزعة استقرارها" بعد سلسلة غارات طالت ليل الأربعاء الخميس مواقع عسكرية، وتوغل قواتها جنوبا، ما أسفر عن مقتل 13 سوريا على الأقل، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وأقرّت إسرائيل بشنّ غارات استهدفت "قدرات وبنى تحتية عسكرية" في دمشق ووسط سوريا، وتنفيذ عملية برية في محافظة درعا (جنوب)، محذرة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع من دفع "ثمن باهظ" في حال تعرضت مصالحها الأمنية في سوريا لأي تهديد.
وبعيد الغارات الجوية، قُتِل تسعة سوريين من سكان درعا فجرا بنيران إسرائيلية في حرج سدّ الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل، في الريف الغربي للمحافظة "خلال محاولتهم التصدي للقوات الإسرائيلية"، وذلك "بعد نداءات وجهتها مساجد المنطقة لحث السكان على الجهاد ضد التوغل الإسرائيلي"، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.