كالي - كولومبيا (وام)

أخبار ذات صلة أحمد النعيمي: يوم العَلَم راسخ في ذاكرتنا الجماعيّة أبوظبي.. معايير لترخيص مراكز طب الحياة الصحية المديدة

أكدت رزان المبارك، رائدة الأمم المتحدة للمناخ لمؤتمر الأطراف COP28، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أهمية التركيز على الدور المهم والحيوي للطبيعة في الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز المرونة والاستقرار الاقتصادي عالمياً، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر COP16 للتنوع البيولوجي، المقام في مدينة كالي في كولومبيا.


وشددت على ضرورة زيادة الجهود الرامية لتبني حلول مناخية قائمة على الطبيعة، مضيفة أن توحيد الجهود العالمية في هذا المجال يمكن أن يحقق الاستفادة القصوى من قدرات الطبيعة لحماية التنوع البيولوجي، والحد من الانبعاثات، ودعم التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
وأضافت: «إن المؤتمر يقوم بدور مهم كمنصة لتوضيح مدى أهمية الاستراتيجيات القائمة على الطبيعة في تحقيق مستقبل مستدام، ويمكننا معاً، أن نضع مساراً محدداً يعزز التنسيق والتعاون، ويعظم الفوائد المرجوة من أجنداتنا المتعلقة بالتنمية البيئية والبشرية».
ويستقطب المؤتمر، الذي تمتد فعالياته اليوم، نحو 14 ألف مشارك ويعد التجمع الأول منذ انعقاد مؤتمر الأطراف للتنوع البيولوجي COP15 في كندا في ديسمبر 2022، والذي شهد اعتماد إطار كونمينغ - مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، مع أهداف طموحة تهدف إلى «إيقاف فقدان الطبيعة، وعكس المسار المؤدي إلى ذلك» بجانب حماية 30% من المناطق البرية والبحرية.
وسلطت الضوء على أهمية الطبيعة كجزء أساسي من استراتيجية المناخ، مؤكدة ضرورة التنسيق بين اتفاقيات الأمم المتحدة «اتفاقيات ريو» الثلاث بشأن التنوع البيولوجي، والتغير المناخي، ومكافحة التصحر، وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق التوافق بين هذه الأطر، بما يدعم جهود حماية الطبيعة، ويعزز التخفيف من آثار التغير المناخي.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: رزان المبارك الإمارات التنوع البيولوجي الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة حماية التنوع البيولوجي المناخ التغير المناخي تغير المناخ

إقرأ أيضاً:

تعاون مشترك بين الصحة ومنظمة شرق ووسط أوروبا وإفريقيا في مجال الحلول الطبية

عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعا، مع الدكتورة آنا كاسبارزاك نائب رئيس مجلس إدارة شركة ميدترونيك ورئيس منظمة شرق ووسط أوروبا وإفريقيا والوفد المرافق لها، لبحث سبل التعاون المشترك في مجال التكنولوجيا والخدمات والحلول الطبية لتعزيز القطاع الصحي والنهوض بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر يشيد بجهود الفرق الطبية في مكافحة مقاومة المضادات الحيويةوزير الصحة يبحث مع ممثل اليونيسيف تعزيز التعاون في الرعاية الصحية والتغذيةوزير الصحة: مصر من أوائل الدول في إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروباتوزير الصحة يؤكد أهمية خلق مجتمعات خدمية حول المناطق السكنية الجديدة

استهل الدكتور خالد عبدالغفار الاجتماع بالترحيب بالحضور، مشيدًا بالتعاون مع شركة ميدترونيك في مجال التكنولوجيا الطبية والحلول الصحية، ومؤكدًا أهمية السعي في تقدیم حلول مبتكرة لتحسین حیاة المرضى وتعزیز كفاءة الأنظمة الصحیة.

استبدال الصمام الأبهري

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول  مقترح التعاون في إجراء عمليات استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (تقنية TAVI )، وحصر المرضى  الذين يحتاجون إلى هذه التقنية، وزيادة عدد المراكز المتخصصة في هذه التقنية وتوفيرها على مستوى محافظات الجمهورية، وتحدید أولویات العلاج، لافتا إلى أن مصر حققت نجاحات كبيرة في استخدام (تقنية TAVI )، كما أن هذه الشراكة ستساھم في تحسین المعدلات، وتقلیل الحاجة إلى التدخلات الطارئة، وتعظیم الاستفادة من الموارد المتاحة ضمن مبادرة إنھاء قوائم الانتظار.

وقال "عبدالغفار" إن الاجتماع ناقش مقترح تنفیذ برنامج وطني لفحص أمراض القلب الخلقیة الحرجة  CCHD لدى حدیثي الولادة باستخدام أجھزة قیاس الأكسجین النبضي، وذلك للحد من التشخیص المتأخر وتحسین فرص العلاج المبكر، مشيرا إلى أن إدراج ھذا الفحص ضمن البروتوكولات الوطنیة یؤدي إلى تحسین معدلات التشخیص وتقلیل المضاعفات الخطیرة، كما ناقش الاجتماع امكانية دمج الفحص ضمن السیاسات الصحیة الوطنیة وتحدید المستشفیات الأنسب لإطلاق برنامج تجریبي أولي تمھیدا للتوسع التدریجي على مستوى الجمھوریة.

وأضاف "عبدالغفار" أن الاجتماع تناول أيضا مقترح إدخال تقنیات التحفیز العمیق للدم   ( DBS ) لعلاج الاضطرابات العصبیة مثل مرض باركنسون، والعمل على إدراجه ضمن التغطیة التأمینیة لضمان وصول المرضى إلى ھذا العلاج المتقدم، مع تحدید المستشفیات المرشحة لأن تكون مراكز تمیز لتنفیذ ھذه التقنیة، كما ناقش أيضا خلال الاجتماع مقترح التعاون في مبادرات القلب لدعم مرضى الأمراض الوراثية للأطفال من خلال  إجراء مسح الأطفال في السنة الأولى أو أثناء الولادة  في الوحدات الصحية أو المستشفيات.

وأشار "عبدالغفار" إلى أن الاجتماع تطرق إلى التعاون في عمليات جراحات السمنة، وإدراجھا ضمن منظومة التأمین الصحي الشامل  مما سیكون لھا تأثیر إیجابي طویل الأمد على الصحة العامة، حیث تساعد ھذه الجراحات في الحد من الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مما یؤدي إلى تقلیل التكالیف الصحیة المستقبلیة.

وتابع "عبدالغفار" أن الاجتماع تناول مقترح التعاون مع المستشفيات والمراكز طبية لتوفير الأجهزة الطبية والمعدات المتطورة لدعم و المساعدة في علاج المصابين من الأشقاء الفلسطينيين في مصر، كما تناول الاجتماع سبل التعاون لتدريب الأطباء  ولاسيما في مجال أمراض القلب والأوعیة الدمویة، من خلال برامج تدریبیة متخصصة بالتعاون مع المستشفیات التعلیمیة والمراكز الطبیة الرائدة.

حضر الاجتماع الدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور محمد فوزي مستشار الوزير للأشعة، ومن جانب شركة ميدترونيك الدكتور أمير غطاس المدير الإقليمي لشركة ميدترونيك لشمال إفريقيا، والدكتور محمد المغازي مستشار الشركة لإدارة المشروعات والوصول للأسواق والعلاقات الحكومية، والدكتورة ماجدة مازن مدير تجاري للشركة في مصر عن مستلزمات القلب والأوعية الدموية، والدكتور مايكل عادل مدير تجاري للشركة في مصر عن مستلزمات الجراحة والأمراض العصبية.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تلقينا ردودا جيدة جدا من روسيا وأوكرانيا بشأن وقف إطلاق النار ويوم الاثنين سيتضح المزيد
  • الدفاع المدني يؤكد أهمية حماية الأطفال من مصادر الخطر داخل المنازل
  • من مقامات نبي الله إبراهيم عليه السلام، وهو يسعى لهداية قومه.. التنوع في أساليب الإقناع
  • ما نقاط التحول المناخية ولِم هي خطيرة؟
  • موانئ أبوظبي و"نافذة باكستان" تتعاونان لتعزيز التحول الرقمي في التجارة
  • إدارة أمور البلد من خلف الستارة ستدفع إلى المزيد من التعقيد
  • السياحة الريفية بنجران تناغم بصري بديع يجمع جمال الطبيعة وأصالة التراث
  • الحكومة اليمنية تدعو لملاحقة قادة جماعة الحوثي باعتبارهم مجرمي حرب وفرض المزيد من العقوبات عليهم
  • تعاون مشترك بين الصحة ومنظمة شرق ووسط أوروبا وإفريقيا في مجال الحلول الطبية
  • المالية النيابية تدعو الحكومة إلى صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين قبل عيد الفطر المبارك