شراكة بين الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة ودائرة التعليم ومدرسة خليفة بن زايد الأول
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، توقيع مذكرة تفاهم مع دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي بهدف تطوير شراكة استراتيجية تخدم الأهداف والرؤى المشتركة في مجال رعاية وتنمية الطفولة، وتوقيع مذكرة تفاهم مع مدرسة خليفة بن زايد الأول، لتمكين التعاون بين الجهتين في مجال رعاية الطفولة، وتأتي هذه الخطوة الرائدة في إطار جهود الأكاديمية لتفعيل شراكات هادفة تسهم في تطوير منظومة متكاملة وفعالة، لتأهيل كفاءات إماراتية تخدم المجتمع المحلي.
وتم إبرام المذكرتين، خلال منتدى ود العالمي لتنمية الطفولة المبكرة، وذلك بحضور قيادات معنية في مجال تنمية الطفولة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة الإمارات أبوظبي دائرة التعليم والمعرفة تنمية الطفولة المبكرة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي للطفل: تجربة الإمارات في رعاية الطفولة نموذج يُحتذى
أكد سعادة أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أن يوم الطفل الإماراتي الذي يصادف في 15 من شهر مارس من كل عام يمثل محطة بارزة تجسد التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم حقوق الطفل وتعزيز بيئة تكفل له النماء والحماية والتمكين وفق أرقى المعايير العالمية.
وقال الباروت إن البرلمان العربي للطفل ومنذ تأسيسه يضطلع بدور محوري في تأهيل الأطفال العرب للمستقبل والذي يعد الطفل الإماراتي جزءا أصيلا منه عبر برامج نوعية تركز على بناء الشخصية القيادية وترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز الوعي بحقوقهم وواجباتهم، بما يرسخ لديهم قيم المشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.
وأضاف أن البرلمان يسعى من خلال أنشطته وفعالياته المختلفة إلى إتاحة الفرصة للأطفال لاكتساب مهارات القيادة والتدرب على آليات العمل البرلماني والانخراط في مناقشة القضايا التي تمس حاضرهم ومستقبلهم انسجامًا مع الرؤية السامية لدولة الإمارات في تمكين الأجيال الصاعدة وإعدادهم ليكونوا قادة الغد.
وأشاد الباروت بالجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة للدولة في هذا المجال من خلال تبني سياسات وتشريعات متقدمة تكفل للطفل بيئة آمنة وداعمة وتعزز من حقه في التعليم الجيد والرعاية الصحية المتكاملة والمشاركة المجتمعية مؤكدًا أن هذه الجهود تجعل من تجربة الإمارات نموذجًا يُحتذى به عالميًا في رعاية الطفولة وضمان ازدهارها.
وأكد الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أن البرلمان سيواصل جهوده الحثيثة في تأهيل الأطفال وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة ليصبحوا رواد تغيير إيجابي يسهمون في بناء مجتمعاتهم وتحقيق التنمية المستدامة.وام