رسالة مؤثرة من طليقة الفنان مصطفى فهمي له: "كنت ومازلت حبيبي الحقيقي والوحيد"
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
حرصت فاتن موسى طليقة الفنان الراحل مصطفى فهمي على توجيه رسالة لنعيه، حرصت على كلمات مؤثرة، وجاء ذلك عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والڤيديوهات الشهير "إنستجرام".
فاتن موسى ومصطفى فهميمنشور فاتن موسى عبر إنستجرام
حيث نشرت فاتن موسى صورة تجمعها بطليقها الراحل الفنان مصطفى فهمي، وكتبت من خلال خاصية كتابة التعليقات: "مصطفى، لم أتخيل يوما أن أواجه هذه اللحظة، ربما كنت دائمًا أهرب منها، أهرب من لحظة الفراق الأبدي النهائي فسبحان من قهر عباده بالموت وإنا لله وإنا إليه راجعون، يعَز عليّ رحيلك جدًا أنت العاشق للحياة الرياضي الضحوك شاب القلب والروح، خانك المرض اللعين برغم ثباتك وقوتك ورحلت باكرًا جدًا، كانت الحياة تليق بك لأن ليس لك مثيل".
وتابعت: "كنت وما زلت حبيبي الحقيقي والوحيد حب حياتي الذي لم تفارقني يومًا برغم كل شيء، كل لحظة حلوة عشتها معك خالدة في قلبي وعقلي وذاكرتي، كل ما عشناه سويًا وتشاركناه سويًا على مدى سبع سنوات لم نفترق فيها ولا أحد يعلم ما بيننا غيرنا، كنت حبيبي وزوجي وصديقي وسندي وفرحتي وكل دنياي الجميلة تعلمت منك الكثير ولا سامح الله من فرّقنا وسعى إلى فراقنا ووشى وشجّع وكاد ومكر وقال فينا ما ليس فينا ولم يقل خيرًا ولم يصمت.. ولا سامح الله كل ما منعني عنك ومنعك عني طيلة ثلاثة سنوات التي اكتملت يوم رحيلك عن الدنيا، بعد كل هذا الوقت وبعد ما رحلت روحك إلى باريها أشهد أنني ما اخترت فراقك ولم أعتده، ولله الأمر من قبل ومن بعد".
وأضافت طليقة الفنان مصطفى فهمي:
"لروحك الرحمة والمغفرة أرجو الله أن يغفر لك ويعفو عنك ويرحمك ويوسع مدخلك ويجعل فبرك على مد بصرك، ويحُفه بملائكة توَنّس وحدتك، أنت الذي كنت تكره المرض وسيرة الموت والوحدة، سأدعو لك في صلاتي ودعائي دائمًا أن يجعل الله مثواك جنات النعيم حيث لا مكر ولا طمع ولا كذب ولا نفاق ولا مصالح ولا نفايات الدنيا الفانية هناك في دار الحق والسلام الأبدي أرجو أن تكون قد ارتحت يا غالي على روحي وعشرتي..أعزّي نفسي التي أجهدها وجع رحيلك يا مصطفى، ومن الله الصبر والثبات".
واختتمت رسالتها بـ: "في أمان الله يا مصطفى وأرجو من كل محبيك في مصر والعالم العربي أن يذكروك في صلواتهم ودعائهم ويهدوك آيات من القرآن الكريم ودعوات وذكر وورد بحق محمد وآل محمد تنوّر قبرك ومرقدك وتسعد روحك والفاتحة لروحك الجميلة مثلك يا حبيب العمر".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اخبار مصطفى فهمي الفنان الراحل مصطفى فهمي رحيل مصطفى فهمي مصطفى فهمی فاتن موسى
إقرأ أيضاً:
الانحراف الحقيقي… إي والله / د. مي بكليزي
#الانحراف_الحقيقي… إي والله / د. #مي_بكليزي
لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً، وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى، وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى…
بعد كلِّ المعجزاتِ التي رأيناها على الهواء مباشرةً، رأيَ العينِ، والصمودِ الأسطوري، والقتالِ غيرِ المتكافئِ من فئةٍ لا يضرُّها من خذلها ويخذلها على مرِّ السنين، ولا يعنيها من يدير ظهره لها جُبْنًا، وتَقَاعُسًا، وتَآمُرًا.
بعد إقامةِ الحُجَّةِ علينا أفرادًا وجماعاتٍ بفرضية دفع الظلمِ قولًا وقلبًا، وهذا أضعفُ الإيمان،
يأتي من يعيثُ فسادًا في الرأي، لا، بل في الموقف، وانحرافِ بوصلةِ الاتجاه، والتقهقرِ خلفَ الأحداثِ الجِسَامِ، يعيثُ فسادًا، يا أيها المنبطحُ السائرُ في ركبِ التبطيء، وَإِنَّ منَّكُمْ لَمَنْ ليُبَطِّئُنَ…
يبطِّئُنَ باللحاقِ بركبِ الأشرافِ والأولياءِ الصالحين، يبطِّئُ من نيلِ شرفِ الجهادِ والاستشهادِ، يبطِّئُ في نصرةِ المظلومِ، فهو أحوجُ للبراءةِ من النفاقِ من نُصْرَتِهِ، والاعتذارِ لنفسِهِ بين يدي اللهِ يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، يعيثُ فسادًا أيها الجاثي على ركبتيهِ، يتسوَّلُ شَظَفَ العيشِ، ثريدًا وقَصْعَةً، وليثنيَ عليكَ من أثلجتَ لهم صدرًا من أعداءِ اللهِ والأمةِ.
يعيثُ فسادًا أيها الجالسُ في القصورِ، ولا تتبصَّرُ بمُحْدَثَاتِ الأمورِ، فعِلْمُكَ قاصرٌ عمن أرْسَوا عقيدةَ الفعلِ والعملِ والاحتسابِ.
شَتَّانَ بين علمٍ نُقِشَ في السطورِ والورقِ، وبين علمٍ راسخٍ في القلبِ يصدِّقُهُ العملُ، وذروةُ سَنَامِهِ بذلُ الحياةِ رخيصةً في سبيل الله، يعيثُ فسادًا ويعيثُ ويعيثُ…
فلا مكانَ لكَ بين الأشرافِ والأحرارِ، تأبى ألسنتُكم إلا أن تَكْشِفَ الغطاءَ عنكم، وعن سريرتِكم الصَّدِئَةِ بماءِ النفاقِ والتملُّقِ، فَلُحُومُ المجاهدين هي المسمومة، تُرْدِي من يلوكُها دَرَكًا في الدنيا أسفلَ، قبلَ جهنمَ، فالقاعُ أصبح مزدحمًا بكم، يا من تأكلون لحومَ أشرفِ من أنجبتهم أمةُ محمدٍ – عليه الصلاة والسلام.