تحت رعاية رئيس الدولة.. سيف بن زايد يشهد حفل تخريج الدفعة الـ 43 من طلبة جامعة الإمارات
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، شهد أمس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، تخريج الدفعة الـ 43 من طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة، الحاصلين على تقدير ممتاز والبالغ عددهم 691 خريجاً وخريجة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا (الماجستير والدكتوراة)، من مختلف التخصّصات والكليات، وذلك في القاعة الكبرى بالمبنى الهلالي في الحرم الجامعي بمدينة العين.
حضر الحفل، معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، ومعالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، وسعادة الشيخ سعيد بن سرور الشرقي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، والشيخ سعيد بن بطي آل مكتوم، والشيخ راشد بن بطي آل مكتوم، ومعالي عبدالله بن سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل، وعدد من المسؤولين والضيوف وأولياء أمور الخريجين وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بجامعة الإمارات العربية المتحدة.
بدأت مراسم الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلاه عرض مرئي يعبر عن مسيرة الطالب في جامعة الإمارات ثم كلمة لمعالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى للجامعة وكلمة الخريجين، كما أدى خريجو كلية الطب والعلوم الصحية القسم الطبي.
وقال معالي زكي أنور نسيبة، في كلمته بالمناسبة: “نلتقي اليوم في ظل رعاية كريمة من قيادتنا الحكيمة ونحن نمضي قدماً بخطى واسعة وثابتة على دروب المجد والعلياء، دروب العطاء والوفاء والانتماء، التي رسم معالمها وخطَّ نهجها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” “.
وأكد معاليه أن ما حققته جامعة الإمارات وهي تستعد للاحتفال بيوبيلها الذهبي بعد عامين، يترجم رؤية مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”طيب الله ثراه”، بأن تكون حاضنةً وطنيةً وصرحاً حضارياً وطنياً، ومنارةً للعلم والمعرفة، ومركزاً للإشعاع الحضاري والفكري وقد قدمت للوطن أكثر من (80) ألف خريج وخريجة، يتبوّأون مواقع القيادة والريادة.
وتضم الدفعة الجديدة من خريجي الجامعة (2581) خريجاً وخريجة من جميع التخصصات والبرامج الأكاديمية، حيث خُصص اليوم الأول لخريجي الامتياز والبالغ عددهم (158) خريجاً و(533) خريجة، فيما خصص اليوم الثاني (31) أكتوبر 2024 على فترتين صباحية ومسائية لطلبة ما دون الامتياز والبالغ عددهم (1890) خريجاً وخريجة.
وقدم الطالب راشد سعيد الكندي من خريجي كلية الإدارة والاقتصاد، كلمة الخريجين في الحفل، أعرب فيها عن اعتزاز خريجي الدفعة الثالثة والأربعين كونهم جزءا من الثروة التي يعتمد عليها مستقبل الإمارات، مؤكداً العمل بجد وتفان لتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة برفع اسم الإمارات عالياً في جميع المحافل الدولية، مستلهمين ذلك من توجيهات القيادة الرشيدة ودعمها طاقات الشباب وإبداعهم وابتكاراتهم.
وأضاف :” نودع اليوم سنوات الدراسة لنبدأ مرحلة جديدة في حياتنا، مليئة بالفرص والتحديات، إننا نعد قيادتنا الرشيدة بأن نكون أوفياء لهذا الوطن، وأن نبذل قصارى جهدنا في خدمة دولتنا وحماية مكتسباتها، لنستمر في مسيرة العلم والابتكار وأن العلم هو سبيلنا نحو مستقبل مزدهر”.
وتوجه بالشكر الجزيل لإدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس على جهودهم الكبيرة وإلى أولياء الأمور الذين كانوا الداعم الأكبر لأبنائهم الطلبة في رحلتهم الأكاديمية.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
برعاية محمد بن زايد ومتابعة منصور بن زايد.. 20 عالماً ضمن «برنامج ضيوف رئيس الدولة» في رمضان
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عن استضافة نحو 20 عالماً من مختلف الدول ضمن «برنامج ضيوف رئيس الدولة» خلال شهر رمضان لهذا العام، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.
وأكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، أن الهيئة وبدعم من القيادة الرشيدة، تستضيف هذا العام ضمن «برنامج ضيوف رئيس الدولة» نحو 20 عالماً من مختلف الدول، ليشاركوا الدولة في فعالياتها الرمضانية، جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الأولى التي نظمتها الهيئة في مقرها الرئيس ببني ياس.
وكشف معاليه عن إطلاق «جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم» في العاصمة أبوظبي برعاية من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وتتكون من ثلاثة فروع، الأوائل الدوليين، والأوائل المواطنين، وشخصية الإمارات القرآنية، وتكرم نخبةً من الفائزين بالمركز الأول في المسابقات والجوائز القرآنية المنظمة على مستوى العالم عام 2024م. وهنأ معاليه في الإحاطة الإعلامية الأولى للهيئة التي نظمتها أمس الأول بمقرها الرئيس في أبوظبي، وحضرها المسؤولون في الهيئة ومندوبو الجهات والمؤسسات الإعلامية، القيادةَ الرشيدة وشعب دولة الإمارات وأهلها، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يعيده علينا وعلى دولتنا وقيادتنا بمزيدٍ من الرقي، والتقدم والازدهار، مترحماً على روح المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقادة المؤسسين.
أشار الدكتور الدرعي، إلى أن الهيئة تقوم بالإشراف على البرنامج الرمضاني للعلماء الضيوف وإعداده ليغطي كافة إمارات الدولة، مبيناً أن الفريق العلمي للبرنامج قام بتوسيع نطاق التطوير والإبداع في صناعة الخطة التوعوية بما يضمن وصولها وتأثيرها في مختلف شرائح المجتمع، وتنوع البرنامج هذا العام ليشمل المحاضرات الوعظية في المساجد والمراكز القرآنية ومجالس الأحياء السكنية، بالتنسيق والتعاون مع شؤون المجالس في ديوان الرئاسة، وعددٍ من المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة، بالإضافة إلى الأمسيات الرمضانية التي يتم من خلالها التوعية بعددٍ من القضايا الدينية والمجتمعية، والتي من ضمنها «أمسية إضاءاتٍ في مسيرة رجل الإنسانية» وكذلك عقد ثلاث عشرة ندوةً دينيةً ومجتمعيةً، ويوم زايد للعمل الإنساني، وفعالية وصية زايد بإشراك السادة الضيوف بزياراتٍ للمرضى وكبار المواطنين وأصحاب الهمم علاوةً على البرامج الإعلامية.
وأكد معاليه اهتمام الهيئة بتحقيق أهداف مبادرة «عام المجتمع» الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مبيناً أن الهيئة راعت في خطتها لإثراء شهر رمضان المبارك هذه السنة تصميمَ قيمٍ مجتمعيةٍ من خلال برامجَ ومبادراتٍ تشمل جميع مكونات المجتمع وتجويد الخدمات المقدمة.
وقال معاليه: «إن خطة الهيئة قد قامت على خمسة محاور هذا العام أولها الجاهزية والاستعداد لتقديم أفضل الخدمات في المساجد وتمكينها من أداء رسالتها في المجتمع عبر مبادراتٍ عديدة، فقد تم تنفيذ ما يزيد على سبعمائة ألف درسٍ وعظي فيها، وتخصيص عددٍ من خطب الجمعة تمهيداً لهذا الشهر الفضيل، وإطلاق الدورة الثانية من برنامج: «مساجدنا حصنٌ وإيمان» في شهر شعبان وتم خلاله تنفيذ الآلاف من الدروس على مستوى مساجد الدولة عبر البرامج والإصدارات التي طبعتها الهيئة منها «15 محاضرةً ضمن برنامج بالحكمة، 50570 درساً من إصدار الصيام قيمٌ وارتقاء، 40456 درساً من إصدار«القرآن هدىً ونور»، 60684 درساً من إصدار«قيم المجتمع إرثٌ مستدام»وغيرها.
برامج هذا العام
وقال معالي الدكتور عمر الدرعي: إن من ضمن برامج الهيئة هذا العام مجالسَ المبروكة استلهاماً من جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في دعم الأمومة والطفولة، وتوزيع «حقيبة رمضاني الأول» على طلاب المدارس وإقامة «مسابقة حفيت» بالتعاون مع وزارة التربية التعليم، والبرامج الإذاعية ومبادرة «محاريب الإمارات»، وغيرها. وحول تعزيز قطاع الوقف والزكاة أكد معاليه، أن الهيئة أنجزت مبادراتٍ نوعيةً تخدم هذا القطاع، فقد حققت الهيئة إيراداتٍ قياسيةً خلال عام 2024 بلغت 419.9 مليون درهم. وأكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي أن الهيئة حرصت على توفير ضيوف يتحدثون بـ 6 لغات، تلبية لاحتياجات الإخوة المقيمين من متحدثي اللغات غير العربية كالإنجليزية، والإيطالية وغيرها من اللغات.
مجالس المبروكة
استلهاماً من جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، في دعم الأمومة والطفولة، تأتي مبادرة «مجالس المبروكة» وهي سلسلة من الورش التعليمية الموجهة لفئة الطفولة المبكرة بهدف تعزيز القيم والأخلاق بأسلوب قصصي شيق يجمع بين المعرفة والمتعة في آن واحد، بالتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية.
«وقفِ الإماراتِ»
تم الإعلان عن إطلاق الحملة الإعلامية السنوية لتسويقِ «وقفِ الإماراتِ» تهدفُ إلى تعزيزِ الثقةِ بوقفِ الإماراتِ ليصبحَ الخيارَ الأولَ لكلِّ من يرغبُ في تقديمِ الصدقاتِ الجاريةِ أو المساهمةِ في عملِ الخيرِ داخلَ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ، وسيتمُّ التركيزُ على ترسيخِ الهويةِ الفكريةِ التي تعكسُ مفهومَ الاستثمارِ الناجحِ للخيرِ، وتعزيزَ حضورِ وقفِ الإماراتِ في أذهانِ الناسِ.. وقد رصدت الهيئةُ ميزانيةً تقديريةً للحملةِ تُقدَّرُ بمبلغِ 2.739.000 درهمٍ إماراتيٍّ.
تستهدفُ الحملةُ: تحقيقَ نسبةِ وعيِ المجتمعِ بسنةِ الوقفِ بنسبةِ 80 % ورفعَ نسبةِ الإيراداتِ الوقفيةِ بنسبةِ 10 % عن العامِ السابقِ بهدفِ تحقيقِ عائدٍ متوقعٍ بمبلغِ 150 مليونِ درهمٍ إماراتيّ من المشاريعِ الوقفيةِ القائمةِ، ومبلغِ 230 مليونِ درهمٍ لتشييدِ المشاريعِ الوقفيةِ الجديدةِ.