مسؤول سابق في البنتاجون: يجب وقف الهجمات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
مسؤول سابق بالبنتاجون: توقف هجمات حزب الله يسمح ببدء المفاوضات لوقف إطلاق النار
قال برنت سادلر، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، إن السبيل الأمثل والأيسر والمنهجية التي يمكن اتباعها بشكل يسير، أن تنتهى هجمات حزب الله على إسرائيل، لأن ذلك يؤثر على الإسرائيليين واللبنانيين، وإنه في حال توقفت الهجمات، سوف يسمح ذلك لكل المواطنين بالعودة إلى أماكنهم، وبالتالي يمكن بدء المفاوضات الجادة لوقف إطلاق النار، ما يسمح بتحقيق السلام المستدام بكل الطاقة الممكنة».
وأضاف «سادلر» خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» الذي يقدمه الإعلامي كمال ماضي، ويذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»: «نزع السلاح عن حزب الله، ليس بالهدف الجديد، لقد كان موضوعا للمناقشة على مدار عقود من الزمان، وهو دلالة كبيرة على فشل بعض القوات مثل اليونيفيل، وهي مهمة الأمم المتحدة، لمنع حزب الله والجماعات المسلحة من تنفيذ هجمات عبر الحدود».
وتابع المسؤول السابق في البنتاجون: «بالطبع يجب وقف الهجمات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل، ويجب أن تتوقف كل الهجمات والعدائيات من أجل بدء وقف إطلاق النار، والمفاوضات الجادة وبالتالي، كل هذه العدائيات المتبادلة لن تسمح ببذل الجهود الدبلوماسية، وهو ما يؤثر على اللبنانيين وعلى الإسرائيليين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان حزب الله إسرائيل حزب الله
إقرأ أيضاً:
"البنتاجون": هدف الضربات على الحوثيين استعادة حرية الملاحة وترسيخ الردع الأمريكي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) شون بارنيل، إن الهدف وراء سلسلة الضربات الدقيقة التي شنتها القيادة المركزية الأمريكية ضد أهداف حوثية في جميع أنحاء اليمن، هو "استعادة حرية الملاحة وترسيخ الردع الأمريكي".
جاءت هذه التصريحات بعد أيام من تقارير إعلامية حول هجمات أمريكية استهدفت مواقع استراتيجية للحوثيين، بما في ذلك منصات إطلاق الطائرات المسيرة ومستودعات الأسلحة. وأسفرت هذه الضربات عن مقتل عشرات المسلحين، وفقًا لمصادر محلية.
من جانبها، نددت جماعة الحوثيين بهذه الهجمات ووصفتها بأنها "عدوان سافر"، متوعدة بتصعيد الهجمات على المصالح الأمريكية والسفن الحربية في البحر الأحمر إذا استمرت الضربات.
أكد البنتاجون أن الضربات كانت "دقيقة ومدروسة" لتجنب وقوع خسائر بين المدنيين، مع التركيز على الأهداف العسكرية التي تشكل تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة والأمن الإقليمي.
وأشار بارنيل إلى أن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب، وستتخذ المزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر لحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في ظل توترات متزايدة في المنطقة، حيث صعّدت جماعة الحوثيين من هجماتها على السفن التجارية، مهددة بتعطيل حركة الشحن العالمية عبر واحد من أكثر الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
وتعتبر هذه الهجمات الأمريكية من أكبر العمليات العسكرية التي تستهدف الحوثيين منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه، مما يعكس رغبة إدارته في إعادة ضبط ميزان القوى في المنطقة.
أثارت هذه الأحداث مخاوف من تصاعد التوترات في البحر الأحمر، ما قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وتفاقم الأزمات الإنسانية في اليمن.