عشرات الشهداء والجرحى في استمرار حرب الإبادة في غزة (حصيلة)
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
ارتفعت حصيلة الشهداء الخميس، عقب مجازر إبادة جماعية جديدة نفذتها قوات الاحتلال في مناطق عدة من قطاع غزة، خصوصا في شمالها.
واستشهد 9 فلسطينيين وأصيب 25 آخرون، بينهم أطفال ونساء، الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف 3 منازل في مدينة غزة ووسط القطاع.
وأفادت مصادر طبية أن خمسة فلسطينيين استشهدوا وأصيب 15 آخرون، بينهم أطفال، جراء قصف استهدف منزلين شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وفي وقت لاحق، ارتفعت الحصيلة بعد أن أعلنت مستشفى العودة في النصيرات أنها ستقبلت 16 شهيد وأكتر من 30 إصابة بينهم مسعف وصحفيان جراء قصف الاحتلال منزلين في منطقة المخيم الجديد شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وفي استهداف آخر، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون، بينهم أطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة "نصر" شمال غربي مدينة غزة.
وأوضح جهاز الدفاع المدني في غزة، في بيان: "انتشلنا عددا من الشهداء والمصابين من منزل عائلة نصر بحي الشيخ رضوان".
ويتزامن ذلك مع تصاعد الإبادة التي بدأها جيش الاحتلال شمال قطاع غزة في 5 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، خصوصا في مخيم جباليا ومحيطه، في إطار خطة لتهجير الفلسطينيين.
وفي حصيلة لها، قالت وزارة الصحة، إن الاحتلال ارتكب 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها إلى المستشفيات 41 شهيدا و 131 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من الضحايا لا زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وارتفعت حصيلة العدوان 43 ألفا و204 شهيدا و 101 ألف و641 شهيدا منذ بدء الحرب المستمرة منذ 391 يوما على التوالي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الشهداء الاحتلال غزة فلسطينيين الإبادة فلسطين غزة الاحتلال شهداء الإبادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جراء قصف قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مقتل الناطق باسم حركة “حماس” في قصف استهدف خيمة نزوحه شمال غزة
يمن مونيتور/وكالات
أفادت مصادر فلسطينية فجر اليوم الخميس، بمقتل الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة نزوحه في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وقال المركز الفلسطيني للإعلام: “استشهاد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع جراء قصف الاحتلال خيمته في جباليا البلد شمال غزة”.
ولم يصدر تعليق من جانب حركة “حماس” حتى اللحظة على مقتل القانوع.
وفي سياق متصل، أعلنت حركة حماس يوم الاثنين الماضي، اغتيال القيادي إسماعيل برهوم عضو المكتب السياسي في قطاع غزة، وذلك إثر قصف إسرائيلي لأحد أقسام مستشفى ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت حماس في بيان إن برهوم “ارتقى شهيدا إثر جريمة اغتيال صهيونية جبانة” استهدفته عبر قصفه في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس “أثناء تلقيه العلاج”.
وأضافت أن “استهداف القائد برهوم، وهو يتلقى العلاج داخل أحد أقسام المستشفى، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل باستباحة المقدسات والأرواح والمرافق الصحية، وتؤكد من جديد استخفافه بكل الأعراف والمواثيق الدولية، ومُضيّه في سياسة القتل الممنهج بحق شعبنا وقياداته”.
واعتبرت حماس أن قصف المستشفى يمثل “تصعيدا خطيرا في جرائم الحرب الصهيونية بحق شعبنا، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية”.
وقالت أيضا إن جرائم الاحتلال لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة درب المقاومة والجهاد حتى التحرير والعودة.
وقبل ذلك بيوم، لقي عضو المكتب السياسي للحركة، صلاح البردويل وزوجته، مصرعهم في قصف إسرائيلي استهدف منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.
ونعت حركة حماس عضو مكتبها السياسي النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل الذي استشهد في غارة جوية استهدفت خيمة عائلته في خانيونس.
وقالت حماس في بيان إن البردويل استشهد -ومعه زوجته- في “عملية اغتيال صهيونية غادرة” أثناء قيامه ليلة الـ23 من شهر رمضان المبارك، في خيمتهم بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس. وأضافت أن ذلك يأتي “ضمن سلسلة المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو بحق شعبنا الصابر الصامد في قطاع غزة”.
هذا ولقي 830 شخصا مصرعهم وأصيب 1787 آخرون منذ استئناف الحرب الإسرائيلية على غزة في 18 مارس الجاري، لترتفع حصيلة الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 50183 قتيلا و113828 إصابة، وفق آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة يوم الأربعاء.
وفي اليوم التاسع من استئناف الحرب، واصل الجيش الإسرائيلي عمليته البرية في القطاع، حيث نسف عددا من المنازل قرب قرية أم النصر شمالي القطاع، فيما استكمل السيطرة على 50% من محور صلاح الدين “نتساريم” وسط قطاع غزة.