عضو بـ«النواب»: مصر تواصل جهودها لدعم القضية الفلسطينية رغم حملات التشويه
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
صرح النائب وليد فرعون، عضو مجلس النواب، بأن مصر تواصل دورها التاريخي والداعم للقضية الفلسطينية دون تراجع، مشيرًا إلى أن حملات التشويه المستمرة التي تستهدف مصر لن تؤثر في جهودها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح عضو مجلس النواب في بيان، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تسعى بجدية على المستوى الدبلوماسي لتحقيق وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وتدعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
وأشار «فرعون» إلى أن مصر على مر العقود، قدمت تضحيات كبيرة في سبيل دعم الأشقاء الفلسطينيين، سواء عبر المساعدات الإنسانية أو من خلال موقفها الثابت أمام المحافل الدولية.
وأضاف أن الشعب المصري أصبح على دراية بمحاولات زعزعة الاستقرار عبر نشر الأكاذيب، مؤكدًا أن هذه المحاولات لن تثني مصر عن مواصلة جهودها لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دعم الشعب الفلسطيني الشائعات حقوق الفلسطينيين القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
برلماني: زيارة الرئيس السيسي لإسبانيا خطوة جادة لدعم القضية الفلسطينية
قال النائب عمرو القطامي، عضو مجلس النواب، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإسبانيا تأتي في توقيت مهم، في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث متلاحقة، والقضية الفلسطينية على وجه التحديد، وتكتسب عدة خصائص أهمها التعبير عن الموقف الإسباني المتميز والأخلاقى من القضية الفلسطينية، وأن استهلال الرئيس السيسي جولاته الخارجية بإسبانيا يؤكد مكانتها وما قامت به من جهود لنصرة الشعب الفلسطيني والتصدي لقضية التهجير القسري، وأن إعلان ترفيع العلاقات بين مصر وإسبانيا لمستوى الشراكة الاستراتيجية، خطوة جادة في سبيل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وتابع القطامى:" إسبانيا وقفت منذ أحداث السابع من أكتوبر بشكل واضح وصريح بجانب القضية الفلسطينية وضد مخططات التهجير القسري والإبادة الجماعية، واعترفت بدولة فلسطين كباقي البلدان الذين اعترفوا بها، ومن ثم هذه الزيارة خطوة جادة لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز جهود مصر في واحدة من أبرز القضايا التي تحظى باهتمام الدولة المصرية قيادة وشعبا".
وأشار عضو النواب، إلى أن نتائج الزيارة والتي تمثلت في اتفاق الرئيس عبد الفتاح السيسى، ورئيس حكومة مملكة إسبانيا، التزامهما بدعم المنطقة لتصبح منطقة سلام واستقرار وازدهار مشترك، وتحقيقاً لهذه الغاية، يلتزمان بتعزيز الشراكة الإقليمية ومؤسساتها، وتعزيز الحوار السياسي والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل التجارة والاستثمار والنقل والطاقة والهجرة والزراعة والمصايد السمكية والعدالة والأمن وتعزيز الحوار بين الثقافات، وهو ما يؤكد حجم ومكانة مصر في المنطقة ودورها المحوري في إرساء ودعم الاستقرار في المنطقة.