الصحة العالمية: الوضع الصحي شمالي قطاع غزة مروع
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
#سواليف
أكد المدير العام لمنظمة #الصحة_العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الخميس، أن #الوضع_الصحي في شمال قطاع #غزة مروع.
ودعا تيدروس أدهانوم غيبريسوس “الجميع لحماية #المستشفيات والالتزام بالقانون الدولي”.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في تدوينة على منصة “X” إن “المنظمة تدين الهجوم الذي وقع صباح اليوم على مستشفى كمال عدوان والذي تسبب في إصابة بعض أفراد طاقم المستشفى، وضرب مخزنا به إمدادات منقذة للحياة تقدمها منظمة الصحة العالمية عبر بعثات معقدة، بالإضافة إلى محطة تحلية المياه وخزانات المياه فوق المستشفى”.
وأشار تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى أن المستشفى بالكاد يعمل منذ الغارة الأخيرة، مشددا على أن الهجوم الأخير يعرض حياة المرضى لخطر جسيم.
من جهته، أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الشيء الوحيد الذي يمنع “التطهير العرقي” في غزة هو رفض الفلسطينيين مغادرة القطاع ورفض الدول العربية قبول اللاجئين.
وقال غوتيريش لصحيفة “غارديان” البريطانية على هامش مؤتمر التنوع البيولوجي “COP16” في كولومبيا، إن “النية قد تكون أن يغادر الفلسطينيون غزة لتقوم أطراف أخرى باحتلالها”، مشيرا إلى أن “على المجتمع الدولي أن يتخذ إجراءات بشأن هذه المسألة”.
وأضاف: “أنا أشيد بشجاعة الشعب الفلسطيني وصموده وبتصميم العالم العربي لتجنب تحول التطهير العرقي إلى حقيقة واقعة”، مشددا على “أننا سنبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم على البقاء هناك وتجنب التطهير العرقي الذي قد يحدث إذا لم يكن هناك تصميم قوي من المجتمع الدولي”.
وتشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر2023، وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد القتلى في الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي في غزة تجاوز 43 ألفا.
ولليوم السادس والعشرين يستمر الجيش الإسرائيلي في عمليته العسكرية على محافظة شمال قطاع غزة، وتحديدا في جباليا ومخيمها حيث يستمر في قصف المدنيين ونسف منازلهم ويمنع دخول المساعدات والغذاء والمياه والدواء والوقود.
وتزامنا مع حربه على قطاع غزة، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية التي أسفرت عن مقتل مئات الفلسطينيين وإصابة الآلاف وفق معطيات رسمية فلسطينية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الصحة العالمية الوضع الصحي غزة المستشفيات الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
القمة العالمية لإطالة العمر الصحي تنطلق في الرياض
انطلقت في الرياض، الثلاثاء، أعمال القمة العالمية لإطالة العمر الصحي 2025، بنسختها الثانية، تحت شعار «لبناء المستقبل»، وذلك بحضور الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة التنفيذية لمؤسسة «هيفولوشن» الخيرية، وأكثر من 2500 شخصية، ومشاركة نحو 150 متحدثاً عالمياً.
وتهدف أكبر قمة من نوعها على مستوى العالم، إلى إطلاق حوارات تساعد على فهم علم إطالة العمر الصحي لتحقيق مستقبل مزدهر للأفراد والمجتمعات، كذلك إيجاد حلول عملية لمواجهة تحدي الشيخوخة الذي يعد من القضايا الأكثر إلحاحاً بعد التغير المناخي في عصرنا.
وتسعى القمة، التي تنظمها «هيفولوشن»، لتعزيز النقاشات المبنية على أسس علمية بما يساهم في تحفيز الأبحاث الرائدة، وتوسيع نطاق ريادة الأعمال، وتشجيع الاستثمارات الذكية بالقطاع، وبناء شراكات عالمية قوية لتبادل المعرفة، وتعزيز مجالات التعاون.
أخبار قد تهمك غدًا.. ختام مهرجان خادم الحرمين الشريفين 4 فبراير 2025 - 8:32 مساءً غداً.. إطلاق استراتيجية وهوية الديوان العام للمحاسبة لتعزيز دوره في أعمال المراجعة على القطاع العام 4 فبراير 2025 - 6:16 مساءًوافتتح الدكتور محمود خان الرئيس التنفيذي للمؤسسة، القمة بالإعلان عن استثمارات ضخمة بقيمة تصل إلى 55 مليون دولار في 4 شركات ناشئة بمجال التقنية الحيوية، التي تركز على تطوير علاجات للشيخوخة الصحية.
وتُسلّط الاستثمارات الجديدة الضوء على الجهود العالمية الرائدة التي تقودها السعودية عبر «هيفولوشن»، الأولى من نوعها عالمياً والرائدة في مجال إطالة العمر الصحي، لإحداث تحول جذري في مواجهة تحدي الشيخوخة.
كما تتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية السعودية للتقنية الحيوية، وبأن تصبح البلاد تجمعاً عالمياً رائداً في مجال التقنية الحيوية، وتحقيق مستوى عالٍ من الاكتفاء الذاتي، وإحداث أثر اجتماعي واقتصادي إيجابي.
وتعدّ القمة منصة عالمية تركز على اكتشاف أحدث التطورات الرائدة في مجال إطالة العمر الصحي، وتعزيز التعاون الدولي والنقاشات العملية لمواجهة التحدي العالمي المُلحّ المتمثل في الشيخوخة، وتحسين جودة حياة الأفراد في السعودية والعالم.
ويتماشى هذا الحدث العالمي مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الطموح لتنويع اقتصادها، والاستثمار في المواهب المحلية وتعزيز الابتكار بمختلف المجالات.