قرن ينمو في جبين امرأة صينية تبلغ من العمر 107 أعوام
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صورة امرأة صينية تبلغ من العمر 107 أعوام نما على جبهتها قرن طوله 10 سنتيمترات.
وأصبحت المعمرة التي تدعى تشين نجمة غير متوقعة على "دويوين" Douyin، النسخة الصينية من "تيك توك"، بمقطع فيديو ظهرت فيه وهي تتباهى "بقرن الشيطان المميز" كما ذكرته صحيفة "نيويورك بوست".
لقد تطور النمو على مدى عدة سنوات، ومع ذلك لا تزال تشين تتمتع بصحة جيدة، مع شهية كبيرة ونظرة إيجابية، كما أصبحت من المشاهير المحليين في مقاطعة قوانغدونغ حيث تعيش.
Woman lives to 107 despite 4-inch ‘longevity horn’ growing from her forehead https://t.co/kXp7ZSSGXV pic.twitter.com/6JDqtSSH4X
— New York Post (@nypost) October 29, 2024
قرن جلدي
تُعرف حالة نمو قرن على الجبين أو أجزاء أخرى من الجسم لدى كبار السن باسم "القرن الجلدي" (Cutaneous Horn)، وهي عبارة عن تكوّن قشري يشبه القرن وينمو من الجلد. ويتكوّن هذا "القرن" نتيجة لتراكم مفرط للكيراتين، وهو البروتين الذي يُشكّل الشعر والأظافر، وعادة ما تكون هذه الحالة مرتبطة بأورام جلدية حميدة، لكنها قد تكون أيضا علامة على تغيرات جلدية خطيرة أو أورام خبيثة.
ويظهر القرن الجلدي غالبا عند الأشخاص الأكبر سنا، وتحديدا في المناطق التي تتعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، وتحتاج هذه الحالة عادة إلى استشارة طبية لتحديد طبيعتها، وفي بعض الحالات يوصى بإزالتها جراحيا إذا كانت تؤدي إلى أعراض مزعجة كالآلام أو للاشتباه بوجود ورم.
وحسب "نيويورك بوست" فقد حدد الأطباء النمو على أنه قرن جلدي، غالبا ما يرتبط بالتعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.
في حين أنه حميد بشكل عام، وينصح الخبراء بمراقبة مثل هذه الحالات بسبب خطر الإصابة بالأورام الخبيثة.
ووفقا للأطباء، فإن القرون الجلدية نادرة جدا، لكنها قد تظهر على الوجه والأذنين واليدين وأصابع القدمين وفي حالات غير عادية ومؤسفة للغاية.
حالات مشابهةتشين ليست المواطنة المسنة الوحيدة التي تصدرت عناوين الأخبار بسبب قرن جلدي لافت للنظر ينمو على رأسها، وهناك حالات عدة لأشخاص مسنين تعرضوا لنمو "قرن جلدي" على الجبين أو في مناطق أخرى من الجسم.
ففي عام 2019، خضع رجل هندي يبلغ من العمر 74 عاما، شيام لال ياداف، لإزالة قرن يبلغ طوله 4 بوصات من أعلى جمجمته بواسطة عملية جراحية، وقد يتم علاج المرضى الذين يعانون من "قرن الشيطان" أيضا بالإشعاع أو العلاج الكيميائي، وسيتم تطعيم الجلد لتغطية الجرح الذي كان ذات يوم قاعدة القرن.
"شيام لال" 74عام، أصيب قبل 5 سنوات بضربة في رأسه ومن بعدها أصبح هناك قرن ينمو مكان الضربة حتى وصل لارتفاع 10سنتيمتر، وحاول عبثاً إخفاء القرن الذي يشبه جذع الشجرة دون جدوى.
حتى قام الأطباء بعملية جراحية وأزالوها… pic.twitter.com/8VWuq35W6w
— إياد الحمود (@Eyaaaad) September 18, 2019
وأذهلت مسنة صينية أصدقاءها وأقاربها، عندما نما في جبينها قرن تعدى طوله الـ5 سنتمترات، وذكرت صحيفة الصن البريطانية أن القرن الغريب ظهر في جبين تشانغ رويفانغ (101 سنة) قبل فترة، وأخذ ينمو شيئا فشيئا.
وقال أصغر أبنائها لم نعر أهمية كبيرة للأمر عندما بدأ ينمو في جبينها في العام الماضي جلد خشن.. ومع مرور الوقت بدأ القرن في النمو عند الجهة اليمنى من جبينها، ويكاد طوله يبلغ 6 سنتمترات.
In 2010, 101-year-old Zhang Ruifang from China grew a 6-cm long cutaneous horn out of her forehead made up mostly of keratin. She has been referred to as "goat lady" and appeared to be growing a second horn on the opposite side. pic.twitter.com/ea2Zs4QiQ6
— Creepy.org (@creepydotorg) December 7, 2023
تعتبر القرون الجلدية ظاهرة نادرة لكنها قابلة للعلاج بشكل فعال، ويتضمن العلاج إزالة النمو جراحيا، وهو إجراء بسيط نسبيا يمكنه تحسين المظهر الجسدي للمريض والتخفيف من أي أعراض مزعجة. وبعد الإزالة يجرى تحليل نسيجي للتأكد من طبيعة النمو واستبعاد أي احتمالية لوجود خلايا خبيثة.
في بعض الحالات، قد يُنصح بالعلاج الإضافي مثل العلاج الإشعاعي أو الكيميائي إذا كان هناك دليل على وجود ورم سرطاني، والوقاية تشمل حماية الجلد من التعرض المفرط لأشعة الشمس واستخدام واقيات الشمس، خاصة لدى كبار السن.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
عمرها 108 أعوام.. مصففة شعر تدخل "غينيس" وتوجه نصيحة قد تغير حياتك
دخلت امرأة يابانية، تبلغ من العمر 108 أعوام، التاريخ بحصولها على الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس كأكبر مصففة شعر سناً في العالم.
على مدار 94 عاماً كرّست شيتسوي هاكويشي، حياتها المهنية لخدمة عملائها الأوفياء، وأصبحت مصدر إلهام للكثيرين خلال مسيرتها المميزة، وفق ما نشره موقع "Hindustan times".
بدأت مسيرة هاكويشي المهنية عام 1931، عندما غادرت مسقط رأسها إلى طوكيو لتتدرب في صالون صغير، وفي سن العشرين، حصلت على رخصة الحلاقة، لتُرسي أسس مهنتها التي استمرت طوال حياتها.
وفي عام 1938، افتتحت هاكويشي وزوجها صالون حلاقة خاص بهما في طوكيو، إلا أن حياتها شهدت تحولًا مأساوياً خلال الحرب العالمية الثانية عندما فقدت زوجها، ودُمر صالونهما بالكامل في غارة جوية، لم تثنها الشدائد عن مواصلة حياتها، فعادت إلى ناكاجاوا عام 1953 لتفتتح صالون حلاقة آخر، حيث لا تزال تخدم مجموعة مختارة من الزبائن المخلصين شهرياً، مؤكدةً أنها "لا تُخطط للتوقف عن العمل".
تجاوز تصميم هاكويشي حدود مهنتها، ففي عام 2020 اختيرت حاملةً لشعلة أولمبياد طوكيو، حيث استعدت بجهدٍ كبيرٍ من خلال المشي أكثر من 1000خطوة يومياً، حاملةً عموداً يُعادل وزن الشعلة الأولمبية.
وفي معرض استذكارها لتلك اللحظة، قالت: "في اللحظة التي رفعتُ فيها الشعلة، شعرتُ بحيويةٍ حقيقية".
تُعزي طول عمرها وذكائها الحاد إلى اتباعها نظاماً غذائياً متوازناً من الأطعمة الخفيفة، وممارسة تمارين رياضية منتظمة تتضمن المشي، وتحريك الكتفين، وتمديد الساقين كل صباح، حيث كان تحقيق رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس أحد أهدافها، وأعربت عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز.
وعن النصيحة التي يمكن أن تقدمها هاكويشي، للآخرين، ردت قائلةً: "لا تحمل ضغائن، ولا تدخل في مشاجرات".