بعد انفصاله عن «أيامنا الحلوة».. كريم حراجي يطرح كليب «رغم حزنك»
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
طرح المطرب كريم حراجي، كليب أغنية جديدة تحت عنوان «رغم حزنك»، ديو مع محمود أكرم، الذي قام بكتابة كلمات الأغنية ولحنها ووزعها أيضًا، وهي من إنتاج ريتشارد الحاج.
تفاصيل أغنية «رغم حزنك»من جانبه قال كريم حراجي في تصريحات صحفية: «الأغنية تأتي بعد انفصالي عن فريق أيامنا الحلوة، وهي مختلفة، وأعتبرها تجربة جديدة بكل تفاصيلها على مستوى الكلمات واللحن والتوزيع، حتى تصوير الكليب نفسه أتعاون فيه للمرة الأولى مع المخرج توني، واتمنى يترك بصمة قوية مع الناس».
وأضاف كريم حراجي: «تجمعني بمحمود أكرم توأمة فنية، ونحضر لتسجيل أغنيتين من كلماته وألحانه، ويشرفني التعاون مع ريتشارد الحاج، منتج محب ويقدر الفن الحقيقي، إن شاء الله يكلل مجهودنا بالنجاح».
وتحدث الفنان محمود أكرم قائلًا: «دائمًا أفضل اختيار المصطلحات والكلمات التي تحمل أكثر من معنى، وللمستمع أن يتفهمها كما يشاء، وأغنية رغم حزنك تحمل مضمون ورسالة مهمة، أترك للجمهور اكتشافها، ومتشوق لمعرفة ردود الفعل».
وأضاف: «توزيع الأغنية جديد على مسامع الناس، وخلال الفترة المقبلة أحضر مع كريم لأغنيتين من كلماتي وألحاني، ونسعى لتقديم أغاني تعيش سنين و الناس تحبها».
وتقول كلمات أغنية رغم حزنك: «طول عمري بشوفك جامدة، وفي وش الريح العاتي، يا حبيبتي عنيده وصامدة، شايفك واقفه وبتهاتي، كان نفسي أقولك مثلا ناوليني الحمل ده هاتي، ولكني وقفت اتفرج والباقيين زي حالاتي، سامحيني حاولت وما لاقيت في إيدي حيله، قصيرة إيدي وانتي بعيدة ومستحيله، بحرك سفينتي وانتي لسه على الجزيرة، بشوفك رغم حزنك كل يوم جميلة، غنيت للناس موال ولاجل ان انتي في بالي، وسط المزيكا الراقصة مزامير الحزن تلالي، الحلوة في بعدك مرة والنسمة بدونك حارة، أنا ناري مش راح تبرد غير لما أشوفك حرة».
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
مخرج «لام شمسية» يوضح سبب استخدام أغنية «اسلمي يا مصر» في نهايته
كشف المخرج كريم الشناوي سر استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية مسلسل “لام شمسية” الذي حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في الموسم الرمضاني 2025.
وكتب كريم الشناوي، عبر “فيسبوك”، توضيحا حول استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية مسلسل “لام شمسية”.
وأوضح: "لدي قناعة راسخة بأنه بمجرد خروج أي عمل إبداعي إلى الجمهور، تنتهي علاقة صُنّاعه بتأويله، ويصبح تفسيره حقًا أصيلًا للجمهور. ولهذا، فضّلت عدم التعليق لأطول فترة ممكنة، حتى لا يؤثر رأيي أو رأي أي من فريق العمل على تلقّي المشاهدين للعمل".
وأضاف: “لكن فيما يخص استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية “لام شمسية”، أعتقد أن من واجبي توضيح بعض الأمور المرتبطة بهذا القرار.. استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية”.
وتابع: "لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية، في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأوضح:"أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسماً كبيراً من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع)، وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسئوليته بالكامل، لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وأشار مخرج “لام شمسية” إلى أنه ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام “اسلمي يا مصر” لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها.
واستطرد: "أعترف أننا لم نتوقع إطلاقًا، وبأي صورة، هذا القدر من التفاعل والحماس والانخراط من جانب الجمهور، وطوال رحلة “لام شمسية” الطويلة والمرهقة، كانت لدينا هواجس كثيرة حول مدى تقبل الناس ومؤسسات المجتمع المختلفة للطرح الذي يحمله المسلسل، وما قد يثيره عرضه من اتهامات معتادة قد تطالنا بتشويه سمعة البلد أو تسليط الضوء على جوانب مظلمة قد لا يرغب المجتمع في إظهارها أو نكأ جراحها، وكنا نرى أن العكس هو الصحيح.. كنا نؤمن أن الوطنية الحقيقية تكمن في النظر النقدي للمجتمع، وأن الأجيال القادمة تستحق واقعًا أفضل، وأن التغاضي عن المشكلات لا يخدم الوطن، بل مواجهتها بصدق والتفاعل معها هو ما يصنع التغيير".
وكشف كريم الشناوي:"إن حالة التفاعل والتعاطف والتفهم الكبير من الجمهور أشعرتنا، وبشكل خاص ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الحلقة الأخيرة، بأننا أوصلنا رسالة معينة.. رسالة نعتبرها وطنية – بالمعنى العميق والواسع للكلمة – وأردنا أن نشرك الجمهور في هذا الشعور العفوي والمشحون، الذي تملك منّا جميعًا كصُنّاع. وكان باعثه الأول والأخير هو التفاف الناس وحماسهم ودعمهم".
وقال: "في النهاية، أنا سعيد جدًا بحالة النقاش التي أثارها المسلسل، وآمل أن يكون قد فتح بابًا لنقاشات أوسع، ولأعمال أكثر جرأة، تتناول مواضيع مسكوتًا عنها، لدي قناعة كاملة أن هذا التوضيح قد لا يرضي البعض ولكن الواجب المهني يستوجب التوضيح مهما كانت النتائج".