طحنون بن زايد: لدينا رؤى متوافقة مع "بلاكستون" بشأن تقنيات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
ناقش الشيخ طحنون بن زايد، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، مستقبل الذكاء الاصطناعي مع ستيفن شوارزمان، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمجموعة «بلاكستون» للاستشارات المالية.
وقال الشيخ طحنون بن زايد في تدوينة على حسابه في منصة "X": "ناقشت مع ستيفن شوارزمان، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمجموعة «بلاكستون» للاستشارات المالية مستقبل الذكاء الاصطناعي".ناقشت مع ستيفن شوارزمان، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمجموعة «بلاكستون» للاستشارات المالية مستقبل الذكاء الاصطناعي.
لدينا رؤى متوافقة في أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجيات الاستثمار العالمية، ونتطلع إلى العمل معاً لاستكشاف المسارات المحتملة التي يمكن أن تعيد… pic.twitter.com/xsKGn7mMPu
وأضاف: "لدينا رؤى متوافقة في أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجيات الاستثمار العالمية، ونتطلع إلى العمل معاً لاستكشاف المسارات المحتملة، التي يمكن أن تعيد تعريف معايير الصناعة، وتعزز الأطر الاقتصادية العالمية".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية طحنون بن زايد الذكاء الاصطناعي الإمارات طحنون بن زايد الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.