بريطانيا تؤكد التزامها بالعمل مع كينيا لمعالجة أزمة المناخ
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
أكد سفير بريطانيا لدى كينيا نيل ويجان أوبي، اليوم الاثنين، أنه ملتزم بالعمل مع حكومة كينيا بشأن أولويات الشراكة الاستراتيجية ومعالجة تغير المناخ.
وقال ويجان، وفقا لما أورده الموقع الرسمي للحكومة البريطانية: «إنني أتطلع إلى العمل مع حكومة كينيا بشأن أولويات شراكتنا الاستراتيجية، ولا سيما استثمارات المملكة المتحدة في مشاريع بنية تحتية نظيفة وخضراء»، لافتا إلى أن تلك المشاريع ستعمل على تحسين حياة الكينيين وتعزيز التنمية المستدامة والمساعدة في معالجة تغير المناخ.
وأعرب سفير بريطانيا عن تطلعله لتنفيذ تلك المشاريع والشراكات الأخرى بين المملكة المتحدة وكينيا.
وتعد المملكة المتحدة أكبر مستثمر دولي في كينيا وهي خامس أكبر سوق تصدير هناك.
ويأتي التقدم في مشاريع البنية التحتية الخضراء الرئيسية بدعم من الاستثمار البريطاني حيث يضمن مكانة كينيا كرائدة مناخية في المنطقة.
وستوفر قمة المناخ في إفريقيا المرتقبة وقمة الاستثمار البريطانية الأفريقية للعام المقبل المزيد من الفرص لتعزيز هذه الشراكة الحيوية لصالح الشعبين الكيني والبريطاني على حد سواء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بريطانيا كينيا تغير المناخ
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسة الأمريكية قد تؤدي لحروب إقليمية بسبب تعارضها مع مشاريع اقتصادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أحمد سعيد، خبير التشريعات الاقتصادية وأستاذ القانون التجاري الدولي، أن السياسة الأمريكية قد تُعرض المنطقة لحروب إقليمية جديدة، وذلك بسبب محاولات واشنطن لعرقلة مشاريع اقتصادية كبيرة مثل «طريق الحزام والطريق» الذي استثمرت فيه الصين مليارات الدولارات، مضيفًا أن قطع هذا الطريق قد يدفع الصين إلى اتخاذ خطوات لضمان تأمين الملاحة البحرية عبر قطع بحرية صينية، مما قد يؤدي إلى اندلاع صراع إقليمي.
وتطرق سعيد، خلال لقاء على قناة «إكسترا نيوز»، إلى السياسة الاقتصادية الأمريكية، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى لتفكيك تحالف «بريكس»، خاصةً بعد محاولات الدول الأعضاء في هذا التحالف التوجه نحو نظام اقتصادي يعتمد على عملة بديلة عن الدولار، لافتًا إلى أن أحد المكاسب الكبيرة للولايات المتحدة يكمن في طباعة الدولار، حيث تُطبع أمريكا سنويًا 3600 مليار دولار لتمويل عجز الموازنة.
وأوضح أن أمريكا تواجه مديونية ضخمة بلغت 36 تريليون دولار، وفي إطار ذلك، عرضت على روسيا اتفاقيات سلام تسمح بإعادة تصدير النفط والغاز إلى أوروبا، وبالتالي لن تكون هناك حاجة لتطوير «بريكس» إذا تحققت هذه الاتفاقيات، كما أشار إلى أن الهند يمكن أن تستفيد من مسار تجاري جديد يُساهم في تسريع وصول المنتجات الهندية إلى الأسواق بشكل أسرع من المنتجات الصينية، مما يعزز العلاقة بين الولايات المتحدة والهند في هذا السياق.