كوريا الشمالية تجري اختباراً ناجحاً لصاروخ باليستي عابر للقارات
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
الثورة نت/..
أعلنت كوريا الشمالية اليوم أنها اختبرت بنجاح إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، بإشراف الرئيس كيم جونغ أون.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية نقلاً عن متحدث باسم وزارة الدفاع الوطني قوله اليوم الخميس: “أجرت إدارة الصواريخ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية اختباراً بالغ الأهمية، وقد أدت هذه التجربة التي أجريت بأمر من الرئيس كيم إلى تحديث السجلات الحديثة لقدرة الصواريخ الإستراتيجية للجمهورية، وأظهرت حداثة وجدارة أقوى رادع إستراتيجي في العالم”.
وقال كيم من موقع عملية الإطلاق: “هذا الاختبار هو عمل عسكري مناسب تماماً، وكما شهدنا مؤخراً فإن تشديد الخصوم لتحالفهم النووي الخطير والمناورات العسكرية المغامرة المختلفة تؤكد على أهمية تعزيز قواتنا النووية، كما أن الوضع الأمني لدولتنا والتهديدات والتحديات المستقبلية المتفاقمة باستمرار تتطلب منا الاستمرار في تعزيز قوات الهجوم الإستراتيجية الحديثة لدينا، واستكمال موقف رد قواتنا النووية بشكل أكثر اكتمالاً”.
وأكد كيم على أن بلاده لن تغير أبداً من سياستها في مجال تعزيز قدراتها النووية.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حكومة الاحتلال تجري اجتماعا أمنيا لبحث الوجود التركي في سوريا
قالت رئاسة حكومة الاحتلال؛ إن بنيامين نتنياهو يعتزم عقد اجتماع مع مسؤولين أمنيين، لبحث ما وصفه بـ"الوجود التركي" في سوريا، وهو ثاني اجتماع من نوعه خلال أسبوع.
وأضاف البيان، أن الاجتماع الجديد سيضم قيادات في مؤسسة الحرب، على غرار اجتماع مشابه عقد الأسبوع الماضي.
والأسبوع الماضي، عقد نتنياهو اجتماعا أمنيا مع مسؤولين بشأن سوريا، حيث تمت مناقشة "النفوذ التركي المتزايد" في هذا البلد.
فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن نتنياهو "يتابع بقلق التقارب بين الإدارة السورية الجديدة وتركيا".
إظهار أخبار متعلقة
وزعمت أن الحكومة السورية تجري محادثات متقدمة مع أنقرة لتخصيص قاعدة عسكرية في منطقة تدمر بمحافظة حمص (وسط) للجيش التركي، مقابل مساعدات اقتصادية وعسكرية وسياسية.
وأشارت إلى أن "الوجود العسكري التركي" المحتمل شرقي حمص، من شأنه أن يثير قلق الاحتلال بشكل جدي.
ومنذ عام 1967، تقع معظم مساحة الجولان بيد الاحتلال، واستغل الوضع الراهن بسوريا بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، فاحتل المنطقة السورية العازلة، وأعلن انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.