أيدت نجلاء العسيلى عضو مجلس النواب، توجه الحكومة بالتوسع في  مشروع البتلو، مع توفير تمويل ميسر بفائدة 5%، وتنفيذ حزمة حوافز لدعم صغار المُربين وتشجيعهم على المُشاركة والتوسع ضمن أنشطة ومجالات هذا المشروع القومي.

وقالت “العسيلى” لـ"صدى البلد"، إن المشروع القومى للبتلو  يعد ضمن المشروعات التي تهتم بها الدولة اهتمامًا كبيرًا، حيث تستهدف من خلال هذا المشروع صغار المربين وشباب الخريجين لمنحهم قروضا لشراء عجول البتلو من الأبقار والجاموس وأعلاف التغذية، والتي ستوفر فرص عمل وتنمية الثروة الحيوانية وتقليص الفجوة في أسعار اللحوم الحمراء وتوفير البروتين الحيواني.

فوائد مشروع البتلو بعد توجيهات الحكومة

 

وأشارت إلى أن هناك جدوى اقتصادية كبيرة من المشروع القومي لإحياء البتلو، حيث إنه سيزيد العرض من اللحوم الحمراء في الأسواق،  مما ينعكس ع خفض الاسعار  ويعمل على تلبية احتياجات السوق المحلية منها، فضلًا عن تحقيق الفائض من اللحوم والعمل على تصديرها للخارج،بدلًا من استيراد مصر خاصةً في أوقات المواسم مثل "عيد الأضحى المبارك- شهر رمضان الكريم".

وشددت على ضرورة منع ذبح البتلو وتشجيع المربي الصغير لتربية العجول مما سيعود بالنفع عليه وعلى الدولة أيضًا، فضلًا عن تشجيع الصناعات الصغيرة من خلال هذا المشروع، مطالبة بتوسيع مساحات الأراضي لزراعة الأعلاف مثل الذرة الصفراء والأعلاف للتغذية للمواشي بدلًا من استيرادها على غرار تقليل الاستيراد من اللحوم.

وطالبت النائبة بالاستعداد بتوفير الأدوية البيطرية، تحسبًا لأي مستجدات من الأمراض التي يمكن أن تطرأ على الماشية، وذلك لضمان نجاح المشروع، عن طريق إعادة تطوير وتنمية الصناعة الدوائية البيطرية المحلية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الثروة الحيوانية الصناعات الصغيرة المشروع القومي للبتلو

إقرأ أيضاً:

ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟ - عاجل

بغداد اليوم - ديالى

الفساد المالي والإداري يعتبر من أبرز التحديات التي تعرقل التنمية والاستقرار في العراق، حيث تشير التقارير إلى أن عمليات تهريب الأموال واستغلال المناصب لتحقيق مكاسب شخصية تسببت في فقدان مليارات الدولارات من المال العام، فيما يعد الفساد من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، حيث يؤثر بشكل مباشر على التنمية والاستقرار ويقوض ثقة المواطنين في النظام الإداري.

أمين تحالف الحكمة في ديالى فرات التميمي أكد، اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن ظاهرة الثراء السريع لدى بعض المسؤولين والقيادات الأمنية تثير علامات استفهام كبيرة في المحافظة.

وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الثراء السريع لبعض المسؤولين والقيادات الأمنية يثير تساؤلات حول مصدر تلك الأموال ومدى خضوعها للتدقيق من قبل اللجان الرقابية، فضلاً عن مسؤولية الجهات المختصة في الكشف عن ثروات المسؤولين بمختلف عناوينهم".

وأضاف أن "هيئة النزاهة ومن خلال قانون الكسب الغير المشروع يجب أن تعمم إجراءات التدقيق على جميع القيادات الأمنية والسياسية والتنفيذية، للتأكد من مشروعية هذه الأموال عبر مراجعة حجم العقارات والممتلكات الثابتة".

وأشار إلى أن "إجراء عمليات التدقيق وبيان مصادر الكسب غير المشروع سيعزز مصداقية النزاهة أمام الرأي العام وسيسهم في إظهار شفافية أكبر حول مصادر الثراء السريع، إضافة إلى تحديد حجم الرواتب والامتيازات المالية التي يتلقاها كل مسؤول"، مؤكداً أن "هذه الإجراءات ستجعل الصورة أكثر وضوحاً، ما يساعد في كشف أي شبهات تحوم حول ثراء بعض المسؤولين".

ولفت إلى أن "ملف الثراء السريع يعد من الملفات المعقدة والمثيرة للجدل في ديالى، خاصة بعد تزايد التساؤلات المشروعة حول أسبابه ومصادره".

ورغم الدعوات المتكررة لمكافحة الفساد وتفعيل القوانين الرادعة، لا تزال ملفات الفساد من القضايا الحساسة التي تحتاج إلى إرادة سياسية قوية وإجراءات حازمة لكشف مصادر الكسب غير المشروع ومحاسبة المسؤولين المتورطين.


مقالات مشابهة

  • صحية ومستدامة.. أهم 5 معلومات عن مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء
  • الجملي بـ 300 جنيه.. أسعار اللحوم اليوم الخميس 3 أبريل 2025
  • الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته
  • أسعار اللحوم في الأسواق ثالث أيام عيد الفطر
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟ - عاجل
  • سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان
  • دولة عربية تكشف عن مشروع ضخم لإنتاج الأمطار الاصطناعية
  • تعرف على سعر اللحوم في ثالث أيام عيد الفطر
  • بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات