توفير 35 ألف يومية عمل للعمالة غير المنتظمة ببرنامج الارتقاء الحضري حتى الآن
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
تفقد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، وإبراهيم صابر، محافظ القاهرة، يرافقهما آن شاو، نائبة رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، وكليمانس فيدال دي لا بلاش، مديرة مكتب الوكالة الفرنسية للتنمية في مصر، وإيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى مصر، بعض المشروعات التي جرى الانتهاء من تنفيذها من خلال جهاز تنمية المشروعات بالتعاون مع محافظتي القاهرة والجيزة لتطوير المناطق غير المخططة.
ويأتي ذلك ضمن برنامج الارتقاء الحضري، وتعزيز فرص العمل بالمناطق غير المخططة بالقاهرة والجيزة، الذي ينفذه الجهاز بتمويل من الاتحاد الأوروبي بمنحة مفوضة إلى الوكالة الفرنسية للتنمية وبالتنسيق مع محافظتي القاهرة والجيزة والجهات المختصة.
تنفيذ برنامج الارتقاء الحضري في عزبة خيراللهوأكد رحمي، استمرار الشراكة الاستراتيجية بين الجهاز والجهات الدولية التي تهدف إلى التعاون في مختلف المجالات لتحقيق الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة، التي تتفق مع رؤية مصر 2030.
وأوضح أن برنامج الارتقاء الحضري من أبرز المشروعات التي ينفذها الجهاز بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية ومحافظتي القاهرة والجيزة، وذلك لتوفير البنية التحتية اللازمة وتهيئة البيئة الاستثمارية الملائمة لتطوير ونمو المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وإقامة مشروعات إنتاجية جديدة توفر فرص عمل مستدامة لسكان هذه المناطق خاصة في المناطق غير المخططة.
وأشار إلى أن المشروعات التي تفقدها الوفد اليوم هي طريق المحجر والمناطق المفتوحة والطريق الصاعد والسلالم الصاعدة بمنطقة عزبة خير الله بالقاهرة، ومدرسة سيد الشهداء الابتدائية بمنطقة ميت عقبة بالجيزة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من برنامج الارتقاء الحضري، وعلى أثر هذه الزيارة، جرى افتتاح التشغيل الرسمي للمناطق التي تم تخطيطها وتضم مناطق ترفيهية للأطفال وملاعب، التي ستكون متنفسا لأهالي المنطقة والمناطق المجاورة.
وأوضح أن برنامج الارتقاء الحضري حقق حتى الآن 35.6 ألف يومية عمل للعمالة غير المنتظمة من خلال تنفيذ 38 مشروعا لتطوير البنية الأساسية بالمحافظتين، واستفاد من هذه المشروعات سكان مناطق عزبة خير الله والزاوية الحمراء بمحافظة القاهرة وميت عقبة وأرض اللواء بمحافظة الجيزة إذ يراعي في تنفيذ هذه المشروعات الاعتماد على العنصر البشري بدلا من الآلات والمعدات لتوفير فرص عمل كثيفة.
التنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية بالدولةمن جانبه، أكد إبراهيم صابر، أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية بالدولة، والجهات الدولية؛ لتنفيذ مشروعات تنموية تعمل على تحسين المستويات المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وكذلك البيئة المناسبة التي تشجعهم على إقامة مشروعات جديدة أو التوسع في المشروعات القائمة.
وأوضح صابر، أن التعاون مستمر مع جهاز تنمية المشروعات لتنفيذ حزمة متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية لتشجيع المواطنين على الإقبال على العمل الحر والتركيز على المشروعات الإنتاجية والصناعية بما يتماشى مع توجهات الدولة لدعم المنتج المحلي وتلبية احتياجات المستهلكين.
دعم الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنميةوأعرب رحمي عن تقديره للاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية على دعمهما المستمر في تنفيذ المشروعات التنموية التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية والبنية التحتية في المناطق غير المخططة، وتوفير فرص العمل والخدمات الأساسية للسكان، مشيرا إلى أن تلك المشروعات تعمل على تعزيز جاذبية تلك المناطق للاستثمارات المحلية، ما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تعزيز التنمية المستدامة باسل رحمي الوكالة الفرنسية للتنمية الاتحاد الأوروبي المناطق غیر المخططة الفرنسیة للتنمیة الاتحاد الأوروبی القاهرة والجیزة
إقرأ أيضاً:
وهبي: لا يمكن توفير طبيب شرعي لكل إقليم بسبب ضعف أجور التشريح التي لا تتجاوز 100 درهم
كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الاثنين، عن التحديات التي تواجه توفير أطباء شرعيين في جميع أقاليم المغرب، مؤكدا أنه لا يمكن توفير طبيب شرعي لكل إقليم.
وأوضح الوزير، ردا على الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن وزارة العدل تشتغل على هذا الموضوع عبر مرسوم لتكوين سريع لأطباء عموميين للمساعدة في هذا المجال، إلا أن ذلك يصادف قلة الإقبال على تخصص الطب الشرعي من قبل الطلاب، ويعزى ذلك جزئيا إلى ضعف أجور التشريح التي لا تتجاوز 100 درهم، قائلا: « كدير التشريح والدولة كتعطيك 100 درهم ».
وأشار وهبي إلى أن الوزارة تعمل حاليا على مراجعة المرسوم بهدف رفع التعويضات لجعل التخصص أكثر جاذبية. وكشف أن العدد الإجمالي لطلبة الطب الشرعي في المغرب يبلغ حاليا 158 طبيبا، مؤكدا على وجود خطط لفتح دورات تكوينية إضافية لزيادة هذا العدد.
وردا على انتقادات نائبة برلمانية بشأن محدودية أعداد الأطباء الشرعيين، قال المسؤول الحكومي: « ما يمكنش نولدهم هاد شي لي عطا الله… لا يوجد أطباء شرعيون، علينا الانتظار أربع سنوات من التكوين ».
كلمات دلالية أطباء شرعين التشريح عبد اللطيف وهبي