المؤبد للمتهم بالتعدي على طفل باستخدام «كلب» بالجيزة
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
قضت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الخميس، بمعاقبة عاطل بالسجن المؤبد، وغرامة 10 آلاف جنيه، لاتهامه بخطف طفل والتعدي عليه باستخدام كلب بالجيزة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 11101 لسنة 2023 جنايات الجيزة، أن المتهم «أ. ع»، 23 سنة، عاطل، خطف الطفل «أ. ع»، 16 سنة، بالقوة والتحايل بأن قام باستدراجه إلى محل سكنه، ومن ثم احتجزه عن أعين ذويه بالإكراه عن طريق تهديده بحيوان مفترس «كلب»، كما تعدى على المجني عليه عنوة، مستخدما الحيوان المفترس في ترهيبه نفسه.
وأوضحت تحقيقات النيابة، أن المتهم استدرج المجني عليه إلى المنزل محل سكنه واحتجزه عن أعين ذويه، مقيدا إياه، شالا لحركته، ومهددا له بحيوان مفترس «كلب»، قاصدا التعدي عليه، وسجل مقطع فيديو للواقعة مهددا له بإفشائه في حالة إخبار ذويه بالواقعة.
اقرأ أيضاًالمشدد 15 سنة لتاجر لاتهامه بقتل شخص باستخدام سكين في الخصوص
وسط حراسة مشددة.. بدء محاكمة «طبيب التجمع» مغتصب بناته الثلاث
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث الأسبوع التعدي على طفل ا الجيزة السجن المؤبد حوادث حوادث الأسبوع
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.