سعادتي مرهونة بتقاسم شقتي مع أخ زوجي
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
سيّدتي أحيّيك من خلال المنبر الذي تديرينه، منبر طيب الأرجاء. والدليل تفاعل القراء الأوفياء عبر موقع النهار اونلاين لكل ما تقدمينه للتائهين والمتألمين. والذي شدّني لدرجة أنني لم أتردد في أن أكون من الحائرات اللواتي طرقن بابك ليكون لي ما يثلج صدري ويريحني.
سيدتي، أنا إمرأة متزوجة منذ أزيد من عقد من الزمن، وقد عشت في بيت أهل الزوج مع والديه وإخوته.
وبعون الله وفضله تحقق حلمي ونلت الشقة التي لم أفرح بها كثيرا. حيث أنني وفي غمرة الترتيبات التي كنت أرتبها لإختيار الديكور المناسب وإنتقاء أثاثها. وجدت زوجي يخبرني بأمر من والديه أنه على أحد إخوته المتزوجين. جد أن يقيم معنا حتى يفسح المجال لأخيه الأصغر منه ليتزوج. ذهلت للأمر. وهالني أن أجد نفسي أتقاسم إلى أجل غير مسمى بيتا الله وحده يعلم كم تعبت. لأجل تأمينه لأجد نفسي مجددا في سجن أهل زوجي الذي لم أحيا معهم قط الإستقرار وراحة البال.
أكثر ما يمزقني سيدتي، أن زوجي مستعجل على الأمر وقد يمنح الضوء الأخضر لأخيه وزوجته وأولاده في أي لحظة حتى يلتحقوا بنا، فما هو رأيك؟ أختكم ه.لمياء من منطقة القبائل.الرد:
من الصعب أن يجد المرء نفسه في مواقف لا يحسد عليها. خاصة إذا كان من يضعنا في هذه المواقف أقرب المقربين إلينا. حقيقة أنت في خيبة ما بعدها خيبة. كيف لا وقد صبرت لسنوات وأنت في قمة التضحية لتنعمي بالمستقر. لتجدي نفسك كمن تلاشت أحلامه وخاب ظنه بسبب زوجك الذي أرى أنه من غير العقلاني أن يقبل على نفسه. وعليك قرارا مثل هذا.
كما أنه وبكل لباقة ولين، على زوجك أن يفهم والديه أن البيت بيتك ومن أنه لم يدفع في تكاليف تسديد مستحقاته شيئا. وبالتالي لا يمكنه أن يقبل بأن يقاسمك أخوه وزوجته. وأولاده شقة الأحلام التي لم يرحك الحصول عليها بقدر ما وجدت نفسك في قمة الوجل والقلق.
في حين، كان على أهل زوجك أن يكتفوا بالغرفة التي تركتها أنت بعد حصولك على شقتك ليقوموا بتزويج إبنهم الأصغر. حيث أنني أجد أنه من الجشع أن يأمروا إبنهم الأخر. الذي من الواضح أنه إستصاغ الفكرة. وقبل بها لأن ينتقل معكم تاركا هو الأخر غرفته التي يمكنه أن يبقى فيها لحين يستطيع فيها تأمين بيت يليق به.
كما عليك أختاه أن تضعي النقاط على الحروف مع أهل زوجك فالأمر يتعلق بحرمتك وإستقلاليتك التي ضحيت من أجلها بالكثير. وأسأليهم إن كانوا ليقبلوا أن تقوم إحدى بناتهم بـتأمين شقة من مالهن الخاص لتجدن أنفسهنّ تتقاسمنها مع أهل الزوج.
كوني صارمة في هذا الأمر، ولا تفوتي على نفسك أن تحيي السعادة التي لطالما حلمت بها.
ردت:”ب.س“
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حديث الشبكة
إقرأ أيضاً:
نشوى مصطفى لـ«كلم ربنا»: «زوجي مات وروحه طلعت على كتفي.. ونمت في قبره عشان أعرف هيحس بإيه»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الفنانة القديرة نشوى مصطفى، إنني «تزوجت جواز صالونات تقليدي من زوجي الله يرحمه، زيجة دامت 33 سنة، وهو أكرمني وسندني وشالني وربى ولادنا أعظم تربية، كان عايش فى أمريكا بيشتغل فى بزنس المطاعم، وفى مصر اشتغل فى التطوير العقاري».
وأضافت «نشوى»، خلال حوارها لـ برنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو «9090»: «بالصدفة عرفت إن زوجي مريض، وكان عندى بنتى حامل والدكتور طلب منها تحاليل، فقالتلى أنا هجيب المعمل البيت ياخد العينة، وانتى يا ماما اعملى وخلي بابا كمان لربما يكون عنده سكر، لكنه رفض، وقالى أنا سليم وبلاش توهمينى، لكنه وافق وجاتلى النتيجة بالليل، فلقيت فى نتيجته ارتفاع شديد فى أنزيمات الكبد، فاتصلت بدكتور وروحنا عملنا الاشعات، فاكتشفنا عنده تليف فى المرحلة الأخيرة بالكبد، وده كله بدون أعراض وقالولى دى معجزة، وعمره ما قال يا بطنى، ومرضتش أقوله بصراحة غير إنه فى خمول فى الكبد ومحتاج أدوية وملحقناش، لأنه كان لازم يستمر 3 شهور، لكن بعد 18 يوم قالى أنا طالع أنام، ولما قام رجع دم فملحقناش نروح المستشفى وانهار مرة واحدة».
وأشارت إلى أنه « في آخر كلامه قال مرتين يا رب، وراح استقبل القبلة - كانت الإسعاف لسه موصلتش- وكأنه شايف حاجة قدامه، وابتسم وراح، ومات على كتفي وعرقه على جبينه، وشفت لحظة خروج الروح، بقيت اتشاهد كتير بس، وفجأة ملامحه اتغيرت ورجعت لأيام ما كنا مخطوبين، مبتسم وبدون تجاعيد».
وعن لحظة الدفن، قالت: «لما روحت المقابر استأذنت إنى أنزل المقبرة، أموره كانت سهلة وبسيطة وناس كتير حضرت، لأنى استغثت بالناس تيجي تحضر الدفنة، كنت خايفة لمحدش يجي لأن المسجد كان جنب المستشفى وبعيد، لكن الناس جات والأعداد كانت كبيرة، المقبرة كنا لسه شارينها تبع المحافظة، فكلمت التربي، وكنت لأول مرة حد فينا يروحها، فقالى تعالوا، فنزلت المقبرة كان نفسي أشوفه هينام فين، الراجل قالى هنا عشان يكون اتجاه القبلة، فلقيت نفسي بنام مكانه عشان أشوف هو هيحس بإيه، ولما نزلت تحت شميت ريحة مسك حلوة، فلما نمت مكانه الراجل قومنى وقالى حرام، وسألته عن الريحة، قالى أنا شامم والريحة حقيقية، وكنت أول مرة أنزل مقبرة، وحد قالى انا تعمدت أعد الناس اللى تحت كنا 14 فرد، وقالى انها واسعة وشميت ريحة مسك، وشفت لحظة نزوله لأنى كنت مكتفية بيه».
واستطردت: «أنا زوجي لسه موجود عايش معايا، لما بيكون عندى شغل بخلص بسرعة عشان أرجعله، ريحته لسه فى سجادة الصلاة بتاعته وأنا بصلى عليها، ومصحفه وهدومه، ولما بكون نازلة بقوله السلام عليكم أنا نازلة، ولما برجع بقوله يا عماد أنا رجعت بصوت عالى، وأنا فى المطبخ سمعت صوت كحته فى أوضة النوم، وهو موجود، وفى الأول كان عندى إنكار ومش مصدقة إنه مشي، وقلت لربنا: (أنا ليه مروحتش الأول يا رب، كان المفروض أنا اللى أموت، لأنى كان حالة القلب عندى مش كويسة والمفروض أنا اللى أروح، وكنت عملت عملية قلب كبيرة وركبت 3 دعامات، وكان هو اللى واقف جنبي وشالينى فى كل حاجة، وكنت مسنودة عليه، انا لسه بستغفر ربنا لأني مش فاهمة الحكمة إنه يسبنى، لكن بقول ربنا بيعلمنى إنه هو الباقي والسند مش البشر، وربنا بيقولى أنا الواحد الأحد اللى ساند ومعاكى، فالرسالة وصلت يا رب، ودلوقتى أنا متونسة بربنا، وفى بيتى أنا وربنا قاعدين مع بعض ومعايا، وبحس بعماد إنه موجود لكن ربنا الباقي، إحنا عايشين عشان رسالة لسه مخلصتهاش، وعماد خلصت اجاباته وسلم ورقته، ولسه ورقتى».
وقالت إنها «بكلم ربنا دايما، وطلباتي منه كتير، وساعات بتكسف من كتر ما بطلب، هو الغني وخزائنه مليانة، ولما الدنيا بتسرقني الكرب بيزيد فارجع بسرعة»، مضيفة: «أنا نشأت فى شبرا، وأبويا الله يرحمه كان بيوديني الكُتاب عشان أحفظ القرآن الكريم، وكنت الأولى على الجمهورية فى الشهادة الابتدائية الأزهرية، ووالدي كان بسيطًا، يعمل سائقًا بالمصانع الحربية، وكان يصرف دخله على تعليمنا، رغم أننا 5 إخوة، أنا خريجة تجارة عين شمس، ثم درست التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية».
وتابعت: «عملت أثناء الجامعة في البيع بمنطقة العتبة أنا وصحبتي، وكنت أكسب 120 جنيهًا شهريًا، وتعلمت التعامل مع الناس، كنت بحب التمثيل منذ الصغر، وشاركت في المسرح بالجامعة تحت إشراف الفنان أحمد عبد العزيز، قررت دخول معهد الفنون رغم اعتراض والدي، وقال لى لازم حد من اخواتك يبطل تعليم، فأعتمد على نفسي بالعمل وبيع سندوتشات منزلية لدعم دراستي».
واستطردت: «عشت في شبرا بلا تفرقة دينية أو تعصب، كنت أزهرية في الابتدائي، ثم درست في مدرسة مسيحية، وكنا عائلة واحدة ومفيش فرق بين مسلم ومسيحي، وحتى الآن ما زلت أزور أمي هناك».