شمسان بوست / نظير كندح

شهدت مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين صباح اليوم الخميس تظاهرة جماهيرية حاشدة تحت شعار “مسيرة الوفاء من أبين إلى غزة” صدحت خلالها أناشيد المقاومة الفلسطينية منذ الصباح الباكر في كافة أرجاء المدينة للتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وللتنديد بالمجازر وحرب الإبادة التي يشنها الجيش الصهيوني الجبان بحق المدنيين .

بحضور ممثلين عن السلطة المحلية ومشاركة فاعلة من مختلف الفئات والفعاليات الشعبية ومنظمات المجتمع المدني ومفوضية شباب الكشافة .

وجابت الحشود شارع القدس بالمدينة رافعين الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء قادة المقاومة وعلى رأسهم الشهيدين القائدين “إسماعيل هنية و يحيى السنوار” .

إلى جانب اللافتات المعبرة عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعمليات طوفان الأقصى والمقاومة، مرددين الشعارات الغاضبة ضد الكيان الصهيوني الغاصب الذي يرتكب يومياً ولأكثر من عام جرائم ضد الإنسانية بحق سكان غزة ترقى إلى جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي، في ظل صمت عربي مخزي لايرقى وحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع بعد أن منعت القوات الصهيونية عنهم الغذاء والدواء في حصار لا إنساني ممنهج يندرج في إطار جرائم الحرب .

واحتشد المتظاهرون عقب ذلك _ تلبيةً للدعوة التي أطلقها ناشطون وناشطات _ أمام مبنى السلطة المحلية لتبدا فعالية المسيرة بآي من الذكر الحكيم، ثم بكلمة الشيخ/ عبدالله النعماني رحب في مستهلها بالمشاركين في المسيرة، مبيناً عظمة الشعب الفلسطيني في القطاع رغم النكبات والخسائر جراء الغطرسة الاسرائيلية إلا أن النصر قريب .

من جهته تحدث وكيل محافظة أبين الأخ/ حسين الجنيدي بكلمة السلطة المحلية حيا خلالها الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة في قطاع غزة، موجهاً رسالة عاجلة للدول العربية ودول العالم “الحر” لممارسة مزيداً من الضغط على إدارة الكيان الصهيوني لدفعه على إيقاف حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب في غزة .

فيما تحدثت عضو اللجنة التنظيمية الأخت/ آزال يحيى الدعيس بكلمة عبرت من خلالها على أسفها الشديد من حالة الخمول والتخاذل التي انتقلت من الأنظمة العربية إلى شعوبها، مطالبةً الشعوب العربية بالعودة بالقضية الفلسطينية إلى زخمها السابق وغرس المفاهيم المتعلقة بالحق في إستعادة المقدسات من دنس المحتل الصهيوني في الوعي الجمعي للأجيال القادمة.

وفي ختام الفعالية قدم الشاعر/ محمد أحمد قصدية شعرية تفخر ببطولة الشهيد “السنوار” وتصور صموده الأسطوري في وجه الكتائب الغازية للقطاع والكيفية التي أرتقى من خلالها شهيداً إلى جانب الأنبياء والصديقين في الفردوس الأعلى ليخلد ذكره على الأرض بين صفحات الكتب وفي أذهان أحرار العالم .

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر مجلس الوزراء الفلسطيني، من التصعيد الوحشي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا أن سيطرة الاحتلال على ما يُسمى محور "موراج"، وفصل مدينتي رفح وخان يونس هو مخطط إجرامي لترسيخ الاحتلال وتفتيت القطاع، في تحدٍّ سافر للقانون الدولي، الذي يقر بوضوح أن غزة جزء أصيل من دولة فلسطين.

وجدد مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية، اليوم الخميس، دعوته المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لكبح آلة الحرب الإسرائيلية، وفرض انسحاب كامل من القطاع، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، في ظل كارثة إنسانية تهدد بفناء مقومات الحياة - حسبما أفادت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا".

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على أن المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودا مخلصة من الجميع، وتوحيد مؤسسات الدولة خصوصا في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال ومخططاته وعدوانه على شعبنا في الضفة بما فيها القدس، وغزة، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشيرا إلى توجيهات الرئيس للسلك الدبلوماسي بتكثيف التحركات الدولية وطرق كل الأبواب للدفاع عن قضايا شعبنا.

وأكد أن غياب الإجراءات الدولية الحاسمة، منح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في مجازره بحق شعبنا، مجددا مطالباته بتحرك دولي حاسم لإيقاف آلة الإبادة والتهجير القسري وتصاعد الاستعمار وهجمات المستعمرين، داعيا إلى سرعة تفعيل آليات المحاسبة الدولية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك تطبيق قرار مجلس الأمن 2735، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، لإنهاء الاحتلال غير الشرعي فورًا ودون مماطلة.

وعلى صعيد الإيواء في شمال الضفة الغربية، أكد استمرار جهود الحكومة من خلال اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة وبالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في تقديم كل ما أمكن من احتياجات العائلات النازحة، خصوصا مواصلة العمل على تحسين ظروف الإيواء المؤقت للنازحين.

ونسب مجلس الوزراء إلى الرئيس بإلغاء الشخصية القانونية لخمس مؤسسات حكومية غير وزارية، وستجري إحالة اختصاصاتها إلى مؤسسات حكومية أخرى تتقاطع معها في الاختصاص أو انبثقت عنها في السابق، ما سيقلل الإجراءات البيروقراطية ويرفع كفاءة العمل، كما أنه سيسهم في تدوير حوالي 800 موظف وتوزيعهم على مؤسسات حكومية أخرى بحسب الاحتياج، خصوصا في ظل سياسة وقف التعيينات التي تتبناها الحكومة منذ تكليفها باستثناء قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والقضاء.

والمؤسسات هي: هيئة العمل التعاوني، والهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، وهيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي، ومعهد الصحة العامة، وهيئة تسوية الأراضي والمياه.

يأتي ذلك ضمن برنامج الحكومة الإصلاحي الهادف إلى ترشيد النفقات وترشيق عمل المؤسسات الحكومية والذي أُنجز منه حتى الآن حوالي 50 إجراءً إصلاحيا في أقل من عام.

وأقر المجلس إضافة وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى لجنة حصر موظفي العقود، التي تعمل على دراسة ملف العقود في المؤسسات الحكومية لمعالجته، كما أقر تشكيل لجنة متخصصة لمراجعة نظام التدقيق المالي الداخلي، وذلك لمزيد من الحوكمة المالية العامة، وضمان تطبيق الإجراءات السليمة التي تحافظ على المال العام.

وتستمر جهود الحكومة في حماية المال العام، خصوصا بعد إنجاز التسويات المالية مع 49 هيئة محلية، وجدولة ديون حوالي 29 هيئة أخرى، وكذلك الأمر مع العديد من الشركات المزودة لخدمات المياه والكهرباء والتي تجبي الأموال من المواطنين بنظام الدفع المسبق ولا تؤدي ما عليها من التزامات، مع التأكيد على أن الفترة ستشهد اتخاذ إجراءات مضاعفة بحق بعض الشركات التي ما زالت تعطل عمل التسويات وتستنزف المال العام.

 

مقالات مشابهة

  • وقفات حاشدة في العاصمة والمحافظات تنديداً بالجرائم الصهيونية في غزة
  • الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • حضرموت.. وقفة تضامنية حاشدة مع غزة ومنددة بجرائم الاحتلال
  • وقفات حاشدة في أمانة العاصمة تنديداً باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني
  • محافظة صنعاء تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار المجازر الصهيوني بغزة
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع