تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تنظم غرفة دمياط لقاء جديدًا مع وفد من البورصة المصرية يوم 13 نوفمبر المقبل، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين البورصة المصرية وغرفة دمياط التجارية وتنمية فرص الاستثمار في محافظة دمياط.

ويأتي اللقاء بهدف استكمال ما تم الإتفاق عليه مسبقًا بين الجانبين وتوعية التجار بالفرص المتاحة، لرفع الكفاءة الاقتصادية في المحافظة وبناء شراكات استراتيجية تدعم النمو.

 وأكد محمد عبد اللطيف فايد، رئيس الغرفة التجارية بدمياط، أن الغرفة تسعى عبر هذا التعاون إلى تطبيق خطتها الاستراتيجية التي تهدف إلى تطوير المحافظة والترويج الشامل لمعارض ومنتجات دمياط، بالإضافة إلى رفع الوعي لدى التجار للاستفادة من موارد المحافظة بفعالية أكبر.

وأشار فايد، في بيان صحفي له اليوم،  إلى أن البورصة المصرية تمثل منصة هامة للشركات التي تسعى للوصول إلى مصادر تمويل مستدام، مما يستدعي تعزيز معرفة مجتمع الأعمال بآليات وإجراءات الاستفادة منها بشكل فعّال.

وأوضح فايد، أن اللقاء المرتقب سيركز على توعية التجار والمحاسبين حول دور البورصة المصرية، مما يساهم في دعم اقتصاد المحافظة وفتح آفاق جديدة للشركات المحلية، وبالتالي تحقيق عوائد إيجابية على المجتمع المحلي ككل.

ولفت إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الجهود التي تقوم بها الغرفة التجارية في دمياط لتقديم الدعم الفني والتدريبي للشركات المحلية، حيث تُنظم ورش عمل وندوات تفاعلية تهدف إلى تأهيل كوادر الأعمال وتمكينهم من فهم أعمق للأسواق المالية. وتابع أن هذه الجهود تسهم في تعزيز تنافسية الشركات المحلية على المستويين المحلي والدولي، وتدفع بدمياط نحو تحقيق مكانة اقتصادية متميزة.

كما أوضح رئيس الغرفة أن اللقاء سيتناول التحديات التي تواجه المستثمرين في دمياط، وخاصةً في قطاع الصناعات الخشبية، الذي يعد من القطاعات الرائدة بالمحافظة، مما سيساهم في إيجاد حلول فعّالة وفتح المجال لمزيد من النمو والاستدامة الاقتصادية في دمياط.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: غرفة دمياط التجارية البورصة المصرية منتجات دمياط البورصة المصریة

إقرأ أيضاً:

الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن

اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.

ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.

فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.

كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.

ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.

علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.

ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • دولار لبنان ينتظر منصة مهمة
  • وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية يعقدان لقاءً موسعًا مع أعضاء الغرفة التجارية.. صور
  • سمير فرج: تنويع مصادر سلاح القوات المسلحة المصرية مجنن إسرائيل
  • وزير الاستثمار يبحث مع الغرفة التجارية بالإسكندرية اجراءات دعم مناخ الأعمال
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • مصادر أمريكية: أنباء عن إقالة مدير القيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي الأمريكية
  • عبدالله المري وسفير ألبانيا يبحثان تعزيز التعاون
  • تراجع مؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تداولات نهاية جلسات الأسبوع
  • تراجع مؤشرات البورصة المصرية في منتصف تعاملات الخميس
  • تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بعد إجازة عيد الفطر