379 مليون درهم أرباح «ألف للتعليم» قبل الضريبة خلال 9 أشهر
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة ألف للتعليم القابضة، أولى نتائجها المالية عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2024، وذلك بعد إدراجها في سوق أبوظبي، للأوراق المالية، محققة زيادةً بنسبة 8% في الأرباح المعدلة قبل احتساب الضريبة، لتصل إلى 379 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري.
يأتي ذلك بفضل قاعدة إيراداتها القوية من عقودها الاستراتيجية طويلة الأجل، إضافة إلى تركيزها على إدارة التكاليف وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.
وشهدت مجموعة الحلول التعليمية المتطورة التي تقدمها الشركة طلباً قوياً، ما عزز من مكانتها شريكاً موثوقاً لدى المؤسسات الحكومية وقطاع المدارس الخاصة على مستوى دولة الإمارات وخارجها. وتتمثّل إحدى الروافد الأساسية لإيرادات الشركة، والتي ارتفعت بنسبة 2.5% لتصل إلى 551 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2024، في العقد طويل الأجل الذي أبرمتها مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، والذي يوفر رؤية واضحة حول تدفقات الإيرادات وتوقعاتها على مدى الأعوام السبعة المقبلة.
ودخلت الشركة بالفعل في مناقشات مع دائرة التعليم والمعرفة لتمديد العقد لمدة ثلاث سنوات أخرى، وينص هذا العقد على تقديم خدمات تعليمية لما لا يقل عن 80 ألف طالب برسوم ثابتة لكل طالب. أخبار ذات صلة
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم: «نتائج أدائنا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 هي إثبات لمدى مرونة وقوة نموذج الأعمال الذي توظفه الشركة، كما أن النمو المستمر في الإيرادات والذي يعود للعقود طويلة الأجل للشركة مثل اتفاقيتنا الاستراتيجية مع دائرة التعليم والمعرفة (ADEK) هو أساس لتواصل استقرار الشركة وتعزيز الثقة بالعمليات التشغيلية فيها، كما يعتبر الانضباط في إدارة التكاليف عاملاً أساسياً في تحقيق نتائج ربح استثنائية وضمان مكانتنا كمنافسين قويين في مجال تكنولوجيا التعليم».
وأضاف: «نتطلع لتحقيق نجاح أكبر في المستقبل، حيث تتمتّع شركة ألف للتعليم بفضل مركزها المالي القوي بموقع مستقر ومحفّز لتحقيق التوسع عضوياً أو من خلال تأسيس شراكات استراتيجية، كما أن التزامنا بتحقيق القيمة لمساهمينا يظهر جلياً من خلال برنامج توزيعات الأرباح الذي يضمن عوائد مجزية للمساهمين، وسنسعى جاهدين لتعزيز هذه القيمة وتحقيق الأثر الإيجابي على الطلبة والمتعلمين حول العالم».
وأظهرت الشركة أداءً تشغيلياً قوياً في التسعة أشهر الأولى من عام 2024، حيث نجحت في تحويل ما يقارب 13% من إجمالي مستخدميها البالغ عددهم 1.2 مليون إلى مستخدمين باشتراك مدفوع، وبالتالي وصل عدد الاشتراكات المدفوعة في منصة ألف للتعليم لأكثر من 150 ألف مستخدم، فيما تم تعزيز هذا الإنجاز من خلال تأسيس شراكات مهمة وزيادة ملحوظة بنسبة 100% في عدد المدارس المتعاقدة على تطبيق منتجات ألف للتعليم.
يذكر أن عدد المدارس المطبقة للمنصة باشتراك مدفوع في دولة الإمارات ارتفع من 82 مدرسة ليصل إلى 164 مدرسة لهذا العام، مما يعكس مدى توسع الشركة على مستوى القطاع الخاص.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألف للتعليم ألف للتعلیم الأولى من
إقرأ أيضاً:
7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقدّمت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، مساعدات إنسانية بقيمة 7 ملايين و639 ألفاً و626 درهماً للنزلاء والنزيلات في المؤسسات الإصلاحية التابعة لها خلال عام 2024، في إطار جهودها المستمرة لضمان استدامة الدعم الاجتماعي والإنساني والمعنوي لهم خلال فترة محكوميتهم. وأكد اللواء مروان عبد الكريم جلفار، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من التزام شرطة دبي بتطبيق سياسة إصلاحية شاملة، تهدف إلى إعادة تأهيل النزلاء وتهيئتهم للاندماج الإيجابي في المجتمع بعد انقضاء فترة العقوبة، مشيراً إلى أن الدعم المقدم يسهم في تخفيف الأعباء عنهم، ويعزز من فرص التغيير الإيجابي في سلوكهم. وأشاد اللواء جلفار بتعاون مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وفاعلي الخير، مثمناً حرصهم على تقديم العون للنزلاء، من خلال المساهمة في تسديد الالتزامات المالية، أو دعم أسرهم، مؤكداً أن هذا النوع من التكافل المجتمعي يعكس القيم الإنسانية الراسخة في مجتمع دولة الإمارات.
المساعدات
أوضح النقيب حبيب حسين محمد الزرعوني، رئيس قسم الرعاية الإنسانية، أن المساعدات شملت مجموعة من البنود، منها سداد متأخرات إيجارية، ومبالغ مالية للإفراج عن النزلاء، وتذاكر سفر للمبعدين، ودعم صحي عبر توفير العلاج والأدوية، ورسوم دراسية لأبناء النزلاء، إضافة إلى تقديم مساعدات مباشرة لأسرهم، ودفع كفالات لبعض النزلاء، وتنفيذ مبادرات نوعية خلال المناسبات الدينية والوطنية. وأشار الزرعوني إلى أن هذه المساعدات استفاد منها المئات من النزلاء والنزيلات من جنسيات مختلفة، ما يعكس تنوع احتياجاتهم وتقدير شرطة دبي للفروقات الثقافية والاجتماعية