بتكلفة 3 مليار جنيه.. تدشين المدينة الطبية بجامعة المنوفية
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، أن هناك نقله نوعية في المجال الطبي الجامعي من خلال إنشاء المدينة الطبية بجامعة المنوفية، وهي أحد المشروعات العملاقة المنتظر بنائها خلال السنوات المقبلة، كما أن هناك تطويرا شاملاً في المجال الصحي المصري بشكل كامل.
وأضاف محافظ المنوفية، أن المدينة الطبية في جامعة المنوفية تتكون من 8 مستشفيات متخصصة بطاقة 3750 سريرا وبتكلفة تقديرية 3.
وتابع محافظ المنوفية، أنه خلال السنوات الماضية انشأنا مبنى الطوارئ علي أحدث النظم العلمية والطبية بمستشفى شبين الكوم التعليمي، وكذلك إنشاء مستشفي الباجور النموذجي لخدمة أكثر من مليون مواطن، وتطوير داخلي لعدد 10 مستشفيات، بتكلفة إجمالية لهذه المشروعات تقترب من مليار جنيه، بالإضافة إلى أنه يجري حاليا العمل علي عدد من المنشآت الطبية الكبيرة، من بينها معهد أورام منوف لخدمة كل محافظات الدلتا، و5 مستشفيات عملاقة لتقديم خدمة طبية لأهالي المحافظة، وهي: «أشمون الجديدة - الشهداء الجديدة - السادات العام الجديد - قويسنا - شبين الكوم الجديدة».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ المنوفية جامعة المنوفية رئيس جامعة المنوفية مدينة طبية
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن: ميزانية "تكافل وكرامة" تخطت 40 مليار جنيه
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، برئاسة الدكتور فخري الفقي، لمناقشة الحساب الختامي لموازنة وزارة التضامن الاجتماعي عن السنة المالية 2023/ 2024، وذلك بحضور النائب مصطفى سالم، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، و أعضاء اللجنة و أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وقيادات وزارة التضامن الاجتماعي.
واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال الاجتماع ما وصل إليه برنامج الدعم النقدي المشروط " تكافل وكرامة"، مؤكدة أن البرنامج بدأ عام 2014 بعدد 1.7 مليون أسرة مستفيدة وبتكلفة قدرها 3.5 مليار جنيه، وشهد تطورا كبيرا خلال تلك السنوات بناء علي توجيهات رئيس الجمهورية بالاهتمام بالأسر الأولي بالرعاية ووصل الإنفاق الفعلي علي البرنامج خلال العام المالي 2024/2023 لمبلغ 35 مليار، وتخطي الـ 40 مليار خلال العام المالي الحالي 2024/2025، بينما من المتوقع أن يصل لحوالي 53 مليار خلال العام المالي القادم ويصل عدد المستفيدين من البرنامج حوالي 4.7 أسرة مستفيدة بعد مرور 10 سنوات.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الأرقام قابلة للزيادة والنقص بشكل مستمر لأن البرنامج في حد ذاته يتميز بالمرونة، وهناك أسر يتم ضمها للبرنامج وأخري تخرج منه حسب انطباق الشروط عليها من عدمه، موضحة أن برنامج "تكافل وكرامة" تم تقييمه كأحد أفضل برامج الحماية الاجتماعية في الوطن العربي وأن الوزارة ستحتفل خلال شهر مايو المقبل بمرور عشر سنوات علي إطلاق البرنامج.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن القيادة السياسية تضع الأسر الأولى بالرعاية على رأس أولوياتها، وتسعى لتوفير الحماية الاجتماعية اللازمة للمواطنين.
كما تطرقت الدكتورة مايا مرسي إلى تدريب العاملين، وكذلك المتطوعين من خارج الوزارة، حيث يتم توفير الاعتمادات اللازمة للتدريب من مصادر مختلفة منها البرامج الممولة من منح ولا يتم تحميل الموازنة العامة للدولة أي مبالغ خاصة بذلك.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أنها تتبني فلسفلة إتاحة الفرصة لأبناء الوزارة والإنفاق عليهم وتأهيلهم فعليا أفضل من الاستعانة بعاملين من خارج الوزارة لأنه من الممكن أن يتركوا العمل في أي وقت، نظرا لأنهم ليسوا من الموظفين من أبناء الوزارة.