طحنون بن زايد: نتطلع إلى تعميق شراكتنا مع "بلاك روك"
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
التقى الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مع المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة "بلاك روك" المتخصصة في إدارة الاستثمارات والأصول، لاري فينك، بهدف بحث تطوير البنية التحتية الأساسية لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
وقال الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان على حسابه بمنصة "إكس": "ناقشت مع لاري فينك المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة بلاك روك، تطوير البنية التحتية الأساسية لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع".
وأضاف: "فخورون بالعمل مع بلاك روك في هذا الإطار بما يسهم في الوصول العادل للذكاء الاصطناعي، ونتطلع إلى تعميق شراكتنا من خلال الاستثمار في البنية الأساسية العالمية للذكاء الاصطناعي، ومبادرات الاستثمار الأخرى في تكنولوجيا المستقبل".
ويواصل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان لقاءاته المهمة مع قادة شركات التكنولوجيا العملاقة ضمن الجهود التي تبذلها دولة الإمارات للمساهمة في تطوير الحلول التكنولوجية وأدوات الذكاء الاصطناعي من أجل حياة أفضل للبشر.
وقال الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، في منشور على حسابه الرسمي على إنستغرام، مطلع أكتوبر الجاري، إنه اجتمع مع مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ، حيث جمعتهم "نقاشات مثمرة بشأن تشكيل مستقبل أفضل باستخدام التكنولوجيا".
وأضاف آنذاك: "تهانينا لشركة Meta على إصدار 3.2 Llama، إطلاق3S Quest، وعرض Orion - إنها خطوات تدفع بنا نحو عالم ذكي ومتكامل".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان بلاك روك الذكاء الاصطناعي الإمارات اقتصاد عربي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان بلاك روك الذكاء الاصطناعي أخبار الإمارات الشیخ طحنون بن زاید آل نهیان بلاک روک
إقرأ أيضاً:
«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية
أحمد مراد وعبدالله أبوضيف (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في سوريا، مونيكا عوض، إن الأطفال السوريين بحاجة إلى استثمار عاجل في بناء الأنظمة لتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع إعادة التأهيل والإعمار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع المواطنين.
وشددت عوض، في تصريحات لـ«الاتحاد»، على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة يتمتع فيها أطفال سوريا بالحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، وخدمات التعليم، والقدرة على الازدهار.
وأضافت متحدثة «اليونيسف» أن الأطفال السوريين يُعانون مصاعب لا يمكن تصورها، ولكن مع الالتزام المستمر والعمل الجماعي، يمكن منحهم الفرصة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وذكرت أن «اليونيسف» ملتزمة بضمان بقاء الأطفال في مركز جهود التعافي المبكر وإعادة البناء في سوريا، عبر خطط لإعادة تأهيل المدارس، وإنشاء فرص التعلم الرقمي، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال حديثي الولادة والأمهات، وإنشاء أنظمة تشمل شبكات الأمان الاجتماعي لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً وأسرهم، ودعم برامج الصحة العقلية لحماية الأطفال المتضررين من النزاع والنزوح.
ودعت المسؤولة الأممية الشركاء الإقليميين والدوليين للمساهمة في تعزيز الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية لاستعادة الخدمات الأساسية في سوريا، وضمان حق العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين، والاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية المتطورة على أرض الواقع.
وأشارت عوض إلى أن هناك احتياجات إنسانية كثيرة للأطفال السوريين لمواجهة المعاناة الناجمة عن تداعيات 14 عاماً من النزاع والنزوح، ما أدى إلى تدهور البنية الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال.
وحذرت من خطورة تعرض الأطفال السوريين للتجنيد من قبل جماعات مسلحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى مخاطر تعرضهم لمخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، مشددة على ضرورة توحيد الجهود لإعطاء الأولوية لرفاهية ومستقبل أطفال سوريا، والاستجابة بفاعلية لحاجتهم للعيش في بيئة آمنة ومحمية.