أول تعليق من حماس علي فكرة الوقف المؤقت للحرب في غزة
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
أعلن القيادي في حماس طاهر النونو ان الحركة ترفض فكرة الوقف المؤقت للحرب في غزة ، مؤكدا ان الحركة مع أي اقتراح يقود لوقف الحرب بشكل كلي.
وقال القيادي في حماس طاهر النونو لـ"الشرق": الحركة ستلبي أي دعوة من الوسطاء للاستماع لعروض واقتراحات جديدة.
وكان مسؤولان أمريكيان قالا إن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله أحرزت "تقدما كبيرا" في الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلا أنهما استدركا أن إدارة بايدن لم تتوصل بعد إلى اتفاق نهائي مع إسرائيل أو لبنان.
ووصف موقع "أكسيوس" الأمريكي الاتفاق بأنه "سيكون إنجازاً مهماً" لبايدن، ونقل عن المسؤولَين الأمريكيين اللذين وصفهما بأنهما "مطلعين بشكل مباشر على المفاوضات" أن جهود الوساطة التي قام بها المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين في بيروت الأسبوع الماضي أحرزت تقدمًا نحو التوصل إلى اتفاق، وخاصة فيما يتعلق باستعداد حزب الله لإبرام صفقة مع إسرائيل منفصلة عن الحرب في غزة.
وقال مسؤول أمريكي: "ما زلنا نتفاوض لكن تم تحقيق تقدم كاف في الساعات الأربع والعشرين الماضية يبرر إرسال الرئيس بايدن لهوكشتاين إلى إسرائيل".
وقال الموقع الأمريكي إن من شأن الاتفاق أن يضع حداً لأكثر من عام من القتال بين إسرائيل وحزب الله ويخفف بشكل كبير من حدة الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط لأول مرة منذ هجمات حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل.
ووصفت التوصل إلى الاتفاق بأنه سيكون إنجازًا مهماً للرئيس بايدن في أشهره الأخيرة في منصبه.
وفي وقت سابق من اليوم، نفى مسؤول إسرائيلي، أن تكون هناك مسودة اتفاق نهائية بشأن تسوية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وميليشيا "حزب الله" في لبنان، وذلك بعد تقارير إسرائيلية عن "اتفاق وشيك".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية عن المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، إن "مسودة الخطوط العريضة للاتفاق في لبنان التي تم تسريب بعض بنودها قديمة، وليست ذات صلة، وهي واحدة من بين مقترحات عدة تتم مناقشتها".
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دأب على تسريب بعض المواقف السياسية لنتنياهو عبر نشرها على لسان مسؤول دون الكشف عن هويته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس إسرائيل إدارة بايدن وقف إطلاق النار المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين حزب الله إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير
يتجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الثلاث أسابيع المقبلة بحد أقصى.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس".
وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".
وأضاف أنه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، فقد تتوسع العملية البرية وتؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد معظم المدنيين الفلسطينيين، البالغ عددهم مليوني نسمة، إلى "منطقة إنسانية" صغيرة".
ونقل الموقع عن "بعض المسؤولين الإسرائيليين أن إعادة الاحتلال خطوة نحو تنفيذ خطة الحكومة للخروج الطوعي للفلسطينيين من غزة، وهي ضرورية لهزيمة حماس".
وذكر أن "آخرين يحذرون من أن ذلك قد يجعل إسرائيل مسؤولة عن مليوني فلسطيني، فيما قد يتحول إلى احتلال غير محدد المدة".
وفي 18 آذار/ مارس الماضي، استأنفت "إسرائيل" حرب الإبادة ضد غزة بسلسلة من الغارات الجوية المكثفة ضد ما وصفته بأهداف لحماس في جميع أنحاء القطاع.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة استشهد أكثر من 1000 فلسطيني منذ استئناف الحرب، وأكثر من 50 ألفًا منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
صباح الاثنين، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء للفلسطينيين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وجرى تدمير معظم مدينة رفح خلال العملية البرية الإسرائيلية السابقة، ولم يعد إليها الكثير من الفلسطينيين بعد وقف إطلاق النار.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أن خطة الجيش هي توسيع المنطقة العازلة التي يسيطر عليها في المنطقة القريبة من الحدود مع "إسرائيل".
ويذكر أن المفاوضات بشأن اتفاق جديد لوقف إطلاق النار يتضمن إطلاق سراح الأسرى لم تتقدم، بينما منحت حماس قطر ومصر موافقتها على اقتراح يُشبه عرضًا قدمه مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف قبل عدة أسابيع.
ورفضت حماس حينها هذا الاقتراح، الذي تضمن إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر وأربعة رهائن آخرين أحياء مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 إلى 50 يومًا.
وإسرائيل، التي وافقت قبل عدة أسابيع على اقتراح ويتكوف، ترفضه الآن وتطالب بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل وقف إطلاق نار لمدة 40 يومًا، وتطالب أيضا بأن تقوم حماس بإطلاق سراح جثث 16 أسيرا في اليوم العاشر من وقف إطلاق النار.