السفارة الروسية لدى وارسو تطالب الخارجية البولندية بكشف ملابسات احتجاز مواطنين روسيين
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
صرح السفير الروسي لدى وارسو، سيرغي أندرييف، أن السفارة أرسلت مذكرة إلى وزارة الخارجية البولندية لتوضيح ملابسات اعتقال مواطنين روسيين بتهمة التجسس المزعوم.
وأشار أندرييف إلى أن الجانب البولندي لم يبلغ القنصلية الروسية باحتجاز المواطنين الروسيين، وفقا للإجراءات المتبعة بحسب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.
وقال: "لا يوجد إخطار رسمي حتى الآن، ولم يتقدما هما أنفسهما ولا أقاربهما أو محاموهما".
وأكد أنه من أجل توضيح الموقف، أرسلت السفارة مذكرة إلى وزارة الخارجية البولندية.
وأعلن وزير الخارجية البولندي ماريوس كامينسكي في وقت سابق على شبكة "إكس" (تويتر سابقا): "قامت وكالة الأمن الداخلي البولندية، بالتعاون مع الشرطة، بالكشف عن احتجاز مواطنين روسيين كانا يوزعان مواد دعائية لمجموعة "فاغنر" في كراكوف ووارسو. وقد استمع كلاهما إلى اتهامات تتعلق بالتجسس على وجه الخصوص، وتم اعتقالهما".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني
كشف موقع "إيران إنترناشيونال"، الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني أرسل شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى الجيش السوداني في شهر مارس الماضي.
ونقل الموقع ، وهو معارض، عن مصدر استخباراتي أوروبي أن الحرس الثوري أرسل في 17 مارس الماضي، شحنة أسلحة إلى السودان عبر طائرة تابعة لشركة "فارس إير قشم"، وهي شركة طيران مملوكة للحرس الثوري.
ووفقا لمصدر استخباراتي أوروبي، هبطت في طهران طائرة بوينغ 747 تابعة لـ"فارس إير قشم"، تحمل رمز التسجيل "EP-FAB"، قادمة من بورتسودان.
كما نقلت عن مصدر مقرب من الحرس الثوري أن شحنة طائرة البوينغ هذه كانت تحتوي على أسلحة ومعدات عسكرية، وبالأخص طائرات مسيرة متنوعة تم تسليمها إلى الجيش السوداني لاستخدامها في الحرب الأهلية ضد خصومه. ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة.
وفي 14 يوليو من العام الماضي، نقلت إيران، باستخدام الطائرة ذاتها، شحنة مماثلة من بندر عباس إلى السودان. وقبل ذلك بشهر، قامت الطائرة برحلة أخرى من إيران إلى السودان.
وقبل نحو عام، نقلت وكالة "رويترز" عن ستة مصادر إيرانية أن الطائرات المسيرة التي أرسلتها إيران إلى السودان لعبت دورا في الحرب هناك.
واستنادًا إلى صور الأقمار الصناعية التي نشرتها "هيئة الإذاعة البريطانية" من قاعدة عسكرية قرب الخرطوم، ترسل طهران نموذجين من الطائرات المسيرة إلى السودان، الأول "أبابيل 3" وهي طائرة تستخدم بشكل رئيسي لأغراض التجسس، والثاني "مهاجر 6" وهي طائرة قادرة على حمل قنبلتين ذكيتين من طراز "قائم"، وهي طائرات سبق أن قدمتها إيران إلى الحشد الشعبي في العراق وفنزويلا وروسيا.
كما نشرت صورة تظهر وجود صاروخ مضاد للدروع من طراز "صاعقة 2" من صنع إيران في معسكر للجيش السوداني، حيث تدعم طهران الجيش ضد قوات الدعم السريع.
وفي الأول من مارس، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران عرضت على حكام السودان تزويدهم بسفينة حربية قادرة على حمل وإطلاق مروحيات من على سطحها، مقابل إنشاء قاعدة عسكرية دائمة مماثلة، لكن السودان رفض العرض.
وبعد أسبوعين من زيارة وزير الخارجية السوداني إلى طهران، كتب موقع "دبلوماسي إيراني"، التابع لصادق خرازي، السفير السابق للنظام الإيراني في الأمم المتحدة، مقالاً جاء فيه أن طهران تسعى لتحقيق هدفين في السودان؛ أحدهما استغلال احتياطيات اليورانيوم السودانية لتعزيز برنامجها النووي العسكري.
أما الهدف الثاني فهو إضافة السودان إلى ما يسمى "محور المقاومة"، والقوات الوكيلة لطهران في المنطقة.