يفتتح الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف، غدا الثلاثاء، عددا من الافتتاحات الجديدة داخل مستشفيات جامعة بني سويف، لتقديم خدمة صحية متميزة بعد تجهيزها على أعلي مستوي لخدمة المواطنين داخل محافظة بني سويف.

 

وأكد الدكتور منصور أن الافتتاحات ستشهد افتتاح أول وحدة للحوادث لاستقبال حالات الحوادث المختلفة من إصابات المخ والكسور وإصابات الأوعية الدموية والإصابات الجراحية والتي تحتوي على 32 سريرا مجهزاً حيث يقوم بالإشراف على تلك الوحدة فريق متكامل من وحدة طب الحالات الحرجة بمعاونة فريق من أطباء جراحة المخ والأعصاب، والجراحة العامة، والعظام والأوعية الدموية، والتجميل.

محافظ بني سويف يوجه بمتابعة خطة الدولة في ترشيد الكهرباء المجلات العلمية لجامعة بني سويف تحصد أعلى تقييم للمجلس الأعلى

وأوضح رئيس جامعة بني سويف أن وحدة الحوادث ستكون الوحدة المتخصصة والأولي من نوعها داخل محافظة بني سويف والتي تختص باستقبال وعلاج حالات الحوادث تحت إشراف فريق طبي متكامل لخدمة المرضي.

 

وأشار الدكتور منصور حسن إلي أن الافتتاحات ستشهد افتتاح مجمع الرعايات بعد تجديده وزيادة عدد الأسرة من 18 إلى 34 سريراً لاستقبال حالات الطوارئ الباطنية والسكتات الدماغية وعلاجها بالعقار المذيب للجلطات والتي لا تتوفر داخل مستشفيات المحافظة إلا داخل مستشفيات جامعة بني سويف.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف بني سويف جامعة بنى سويف محافظة بني سويف مستشفيات جامعة بني سويف ن رئيس جامعة بني سويف جامعة بنی سویف داخل مستشفیات

إقرأ أيضاً:

محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب القاعدة وأول لقاء له مع بن لادن

في الحلقة الثانية من برنامج "مع تيسير"، قال ولد الوالد إنه كان بين أول 3 موريتانيين سافروا إلى أفغانستان للانضمام للمجاهدين خلال حربهم ضد الاتحاد السوفياتي، وذلك سنة 1991.

وعندما وصل إلى أفغانستان، لم يكن ولد الوالد يسمع عن بن لادن ولا عن تنظيم القاعدة الذي تأسس قبل وصوله بنحو 4 سنوات بسبب رغبة المجاهدين العرب في إنشاء كيان عسكري خاص بهم بعدما قيل إن الإخوان المسلمين ضيقوا على بن لادن في إدارة مكتب الخدمات الذي كان معنيا بحركة الجهاد.

ووفقا لولد الوالد، فقد كان المجاهدون العرب يحظون بمكانة في باكستان كونهم تركوا حياتهم وذهبوا لمساعدة المسلمين في أفغانستان، حتى إنهم لم يكونوا يخضعون للتفتيش في الطرقات بمجرد الإفصاح عن كونهم عربا.

معسكر الفاروق

وبعد عبوره الحدود الباكستانية، توجه ولد الوالد إلى منطقة جهاد وال، وهي منطقة جبلية تضم معسكرات تابعة للقاعدة من بينها معسكر "الفاروق" الذي أصبح لاحقا أخطر معسكرات الجهاديين في العالم.

ولم يكن هذا المعسكر عند وصول ولد الوالد قد اشتهر إلى هذا الحد، وكان مكونا من 4 غرف طينية واثنتين بالطوب الأحمر، وقد تعرض هذا المعسكر إلى قصف روسي عنيف سنة 1987.

ولاحقا، تعرض المعسكر أيضا لقصف أميركي عنيف بعد ضرب سفارتي الولايات المتحدة في منطقة شرق أفريقيا سنة 1998، كما يقول ولد الوالد.

إعلان

وفي هذا المعسكر، كان يتم تفتيش الجميع وسحب كل ما له علاقة بالتصوير بسبب كثرة الجواسيس في ذلك الوقت. وحتى الأطعمة المحلاة أو الحلويات فكانت ممنوعة لأنها تتعارض مع التدريبات الجسدية للمقاتلين.

وكان يتم تصنيف القادمين كمجاهدين وطلاب علم، وكان المتدربون فيه يبذلون جهودا جسدية كبيرة ولم يكونوا يحصلون إلا على كميات شحيحة من الطعام حفاظا على لياقتهم البدنية، لدرجة أنهم كانوا يصومون حتى يحصلوا على الأجر وعلى طعام أفضل.

ولم يكن معسكر الفاروق يستقبل إلا المقاتلين الذين سيمضون فترة طويلة، وكان التدريب فيه يستغرق شهرين يتم خلالهما التعرف على شخصيته وأفكاره وظروفه حتى يتم توجيهه للمكان الصحيح.

وفي هذا المكان، كان المقاتل دائما تحت الاختبار من حيث الالتزام والأخلاق والسمع والطاعة والسلوك حتى يمكن وضعه في مكان يلائمه، وكان العلم والدرس والقيام بخدمات جلب المياه والتنظيف جزءا من التدريب.

أول لقاء مع بن لادن

وحسب ضيف البرنامج، كانت جماعة الإخوان غائبة عن معسكر الفاروق لأنها من بين الجماعات التي كانت منتقدة من جانب القاعدة، بل وكانت الأكثر انتقادا من البعض رغم منع انتقاد أي جماعة مسلمة داخل المعسكر. وقال ولد الوالد إن له تحفظات على الجماعة لكنه لا ينكر دورها في إحياء فريضة الجهاد في تلك الفترة قبل أن تتجه للسياسة.

وخلال وجوده في المعسكر، تم تصنيف ولد الوالد طالب علم أكثر من كونه مقاتلا، ومن ثم لم يكن يخضع للتدريبات البدنية والتقالية الشاقة لأن التوجه للاستفادة منه بعيدا عن القتال كان واضحا، وفق قوله.

وكان الجهاد هو الغاية التي سافر ولد الوالد من أجلها إلى أفغانستان، ولم يكن في خلده أن ينضم إلى أي تنظيم أو أن يحصل على مكانة فيه كما حدث لاحقا.

وبدأت معرفة ولد الوالد ببن لادن وأنه يتولى دفع ثمن كل ما يتم توفيره من معسكرات وسلاح وطعام للمجاهدين. وعندما التقاه أول مرة كان شخصا عاديا لا تظهر عليه أي علامة من علامات الثراء ولا النفوذ، كما يقول.

إعلان

ووصف ولد الوالد بن لادن بأنه رجل ذو صوت هادئ جدا ونظرات خافتة ولم يكن مميزا عمن يحرسونه ولا من يسيرون معه، لكنه كان مميزا بأن كلامه كله يبدو نابعا من قلبه.

3/4/2025

مقالات مشابهة

  • السيطرة على حريق فى وحدة التحكم بمحطة مترو روض الفرج وإصابة 3 باختناق
  • بالفيديو.. نشوب حريق داخل محطة مترو روض الفرج
  • مستشفيات جامعة المنيا تستقبل 3500 مريض خلال إجازة العيد وتجري 432 عملية جراحية
  • خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير
  • استخراج جثة شاب غرق بمياه النيل ببني سويف
  • محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب القاعدة وأول لقاء له مع بن لادن
  • الصحة تعلن مؤشرات مشروع الرعايات والحضانات والطوارئ خلال أول يومين للعيد
  • جامعة بنها تنظم حفلًا ترفيهيًّا للأطفال الفلسطينيين المرافقين لمصابي غزة داخل المستشفى
  • وفاة الدكتور طه عبد العليم الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات
  • موعد افتتاح حديقة الحيوان بمحافظة الجيزة