زايد الإنسانية تبدأ توزيع حقيبة الشتاء في منغوليا
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
بدأت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، توزيع الحقائب الشتوية ضمن مبادرتها "حقيبة الشتاء" في جمهورية منغوليا، وهي ضمن قائمة الدول المستفيدة من المبادرة والتي تضم 19 دولة حول العالم.
ووزع فريق المؤسسة الحقائب في خمسة مواقع في مدينة بيان أولجي الواقعة غرب جمهورية منغوليا، وهي مجمع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي يحوي مدرسة ومسجداً، ودار جنور لرعاية الأيتام من الأطفال الإناث، ودار بغتوه لرعاية الأيتام من الأطفال الذكور، ومدرسة جاست تلوك لتحفيظ القرآن للبنات، ومدرسة بستمة للتعليم العام.
وتتضمن الحقائب الملابس والمستلزمات الشتوية لشرائح الأطفال من عمر عامين وحتى 16 عاماً من الذكور والإناث، إضافة إلى شرائح البالغين وكبار السن من الجنسين.
وتغطي المبادرة هذا العام، عدداً من الدول والمناطق في قارات العالم منها الأردن ومصر والمغرب والعراق وسوريا وقطاع غزة وباكستان وأذربيجان وتركمانستان وروسيا وتترستان وكازخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وتنزانيا ومنغوليا والنيبال وأفغانستان وكسوفو. أخبار ذات صلة
وضاعفت المؤسسة أعداد المستفيدين من مبادرة حقيبة الشتاء هذا العام لتصل إجمالي الحقائب إلى 50 ألف حقيبة مقارنة بـ 20 ألف حقيبة شتوية في موسم الشتاء الماضي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منغوليا موسم الشتاء زايد الإنسانية حقیبة الشتاء
إقرأ أيضاً:
صيد الأخطبوط بالمغرب: اختتام موسم الشتاء 2025 بتسجيل رقم قياسي قيمته 644 مليون درهم
اختتم موسم صيد الأخطبوط الشتوي يوم 31 مارس الماضي على طول الساحل الوطني بتسجيل رقم قياسي يساوي 644 مليون درهم، أي بارتفاع ملحوظ نسبته 10,77 في المائة، مقارنة بالموسم الشتوي 2024 حيث بلغ 581 مليون درهم.
وأفادت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن نشاط صيد الأخطبوط إلى غاية 31 مارس المنصرم اعتبر “مرضي جدا”، بتسجيل حجم إجمالي بلغ 5.881.303 كلغ بقيمة 644 مليون درهم، وذلك على مستوى قرى الصيد لاساركا، البويردة، انتريفت، امطلان، بمجموع 3.082 قارب صيد نشط.
وبحسب المصدر ذاته، فإن متوسط السعر تراجع من 109.48 درهم للكيلوغرام إلى 97.29 درهم للكيلوغرام، مشيرا إلى تسجيل نتائج مرضية في الدائرة البحرية للداخلة خلال هذا الموسم الشتوي.
وموازاة مع ذلك، فإن إجراءات التدبير التي تم اتخاذها في موقع الصيد، سواء خلال فترة صيد الأخطبوط أو خلال فترة الراحة البيولوجية، تعكس التزام كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بضمان استغلال مسؤول ومستدام للموارد البحرية.