وزير الصحة: إبرام 19 عقداً مع "الأجنحة الخاصة"
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
الاقتصاد نيوز _ متابعة
أبرمت هيئة الضمان الصحي عقودا مع 19 جناحا خاصا واستشارية في المستشفيات الحكومية والأهلية، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من نطاق عملها.
وقال وزير الصحة الدكتور صالح مهدي الحسناوي في حديث لـ"الصباح" تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن العقود شملت الأجنحة الخاصة في دار التمريض الخاص وغازي الحريري وسعد الوتري للعلوم العصبية وابن الهيثم للعيون، فضلا عن العلوية التعليمي للولادة وأطفال العلوية التعليمي والكندي التعليمي والإمامين الكاظمين (عليهما السلام) وابن سينا، وكذلك المركز الوطني لطب الإسنان التابع لدائرة العيادات الطبية الشعبية والعيادة التخصصية في مستشفى بغداد التعليمي ومراكز تخصصية للإسنان ومختبرات في القطاع الخاص.
وأضاف أن التعاقد شمل أيضا ثلاثة مستشفيات في القطاع الخاص، هي (مارينا) و(الشرق الأوسط) و(التاج) الأهلي، كما سيتم التعاقد خلال المرحلة المقبلة مع الأطباء. وأوضح الحسناوي، أن الوزارة أولت الضمان الصحي اهتماما ضمن البرنامج الحكومي، لكونه مشروعا ستراتيجيا طويل الأمد، مبينا أن أبرز ما تم تنفيذه من قانون الضمان رقم 22 لسنة 2020 هو إطلاق التسجيل الإلكتروني وأتمتة الإجراءات الحكومية، لتسهيل استكمال تقديم الخدمات وتأمين الملف الطبي للمضمون، كما تم تشكيل فريق لتوزيع دفاتر الضمان بين موظفي الدولة وأسرهم وفق القانون. ولفت إلى شمول مليون و500 ألف مضمون من موظفي بغداد، موزعين بين ما يقارب 48 وزارة ومؤسسة، إضافة إلى شمول 500 ألف شخص من شبكة الحماية الاجتماعية معفيين من الاشتراكات، إضافة إلى المتقاعدين والمواطنين. وتابع أنه تم إطلاق المرحلة الثانية المتمثلة بدعوات التعاقد بين هيئة الضمان والنقابات لشمول أعضائها بالخدمات، وشركات التأمين بالنسبة للوافدين والمقيمين الأجانب.
وبين الحسناوي، أن "الضمان الصحي سيحول في مرحلته الثالثة جميع المؤسسات الصحية الحكومية التي تقدم الخدمات العلاجية للعمل بنظام الشركات العامة، والمستشفيات الأهلية إلى الشركات الخاصة، وتتسلم جميعها جزءا من تمويلها من الضمان اعتمادا على نوعية وكمية الخدمات، أما التمويل الأكبر فيعتمد على الحكومة، كما تمول هيئة الضمان بعضها من اشتراكات المواطنين"، مؤكدا أن الضمان يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل الأعباء المالية على المواطنين.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: الوضع الصحي في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
أكدت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، أن هناك قيودًا مشددة على إدخال المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انقطاع شبه كامل في سلاسل الإمداد الطبية والإغاثية، مشددةً على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، حيث إن استمرار القصف يجعل من المستحيل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أو الوصول إلى جميع المناطق داخل القطاع.
وأضافت هاريس، في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي وغير مسبوق، مشيرة إلى أن هناك نقصًا حادًا في المياه والغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة السكان والعاملين في القطاع الصحي.
وتابعت: «لم أشهد في مسيرتي المهنية كارثة إنسانية بهذا الحجم، ما يجري في غزة هو إبادة جماعية، حيث يعاني السكان بأكملهم من أزمة صحية وغذائية غير مسبوقة».
وبخصوص وجود فرق طبية تعمل داخل القطاع، أكدت هاريس أن بعض الفرق لا تزال تحاول تقديم المساعدات، لكنها تواجه عقبات هائلة بسبب نقص المعدات الطبية وغياب الممرات الآمنة، مضيفةً: «لا فائدة من وجود الفرق الطبية دون الإمدادات الأساسية، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة لتوفير هذه الاحتياجات فورًا».
وختمت بالقول إن الجهود الإنسانية معطلة بالكامل بسبب غياب الإمدادات واستمرار العنف، مطالبة بتحرك دولي فوري لإنهاء الأزمة وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى سكان غزة.
اقرأ أيضاًالصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
قطر تدين قصف قوات الاحتلال مدرسة بغزة وتدميرها لمستودع شرقي رفح الفلسطينية
خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية عبر إخلائها من الفلسطينيين