خيم الحزن على مهرجان الجونة السينمائي بعد رحيل النجمين المصريين حسن يوسف، ومصطفى فهمي، وفتح باب التساؤلات حول مصير حفلاته المنتظرة وحفله الختامي في 1 نوفمبر (تشرين الثاني) المُقبل.

بدوره، قال الناقد أندرو مُحسن، رئيس البرمجة ومسؤول الأفلام في مهرجان الجونة، في حديث لـ "24"، إن هناك حالة من الارتباك في مهرجان الجونة بعد رحيل النجمين حسن يوسف، ومصطفى فهمي، لكن برنامج عروض الأفلام وحفلاته قائمة كما هو مُخطط لها.


ومن المُقرر أن يُحيي الفنان المصري عمرو دياب، الخميس، حفله بجانب محمد الشرنوبي.

حفل ختام مُختلف

وكشف أندرو، أن وفاة حسن يوسف ومصطفى فهمي، دفعت نحو تغيير برنامج الحفل الختامي للمهرجان، حيث تنشغل إدارة الجونة السينمائي حاليًا بتجهيز مُفاجأة تليق بالنجمين الراحلين وبمشوارهما الفني الكبير في السينما المصرية.

      عرض هذا المنشور على Instagram      

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎El Gouna Film Festival‎‏ (@‏‎elgounafilmfestivalofficial‎‏)‎‏

  دقيقة حداد

وأوضح أندرو، حرص حضور العرض الأول لفيلم "الفستان الأبيض" على الوقوف دقيقة حداداً قبل عرضه بمهرجان الجونة على روح الراحلين بدعوة من ماريان خوري، المدير الفني للمهرجان.

      عرض هذا المنشور على Instagram      

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎El Gouna Film Festival‎‏ (@‏‎elgounafilmfestivalofficial‎‏)‎‏

وذلك بعد حرص الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، عمرو منسي، خلال جلسة على مسرح سيني جونة على الوقوف دقيقة حداداً وتكريماً لروح الراحلين.
وكان الفنان حسن يوسف، توفي الثلاثاء عن عمر يناهز 90 عاماً تاركاً إرثاً فنياً مهماً، بينما توفي مصطفى فهمي، الأربعاء، إثر تدهور حالته الصحية بعد خروجه من المستشفى عن عُمر ناهز 82 عاماً.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مهرجان الجونة السينمائي الجونة حسن مصطفى مصطفى فهمي نجوم حسن یوسف

إقرأ أيضاً:

في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟

تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.

وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”

للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.

فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.

المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.

بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • التعادل السلبي يحسم أول 30 دقيقة بين الزمالك وستيلينبوش الجنوب أفريقي في الكونفدرالية
  • الاحتلال يلغي خطة لدخول الدروز للعمل في الزراعة والبناء
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • كريم فهمي ترند.. الجمهور يلقّبه بـ”منقذ المقهورات”
  • نتنياهو يلغي تعيين رئيس الشاباك الجديد بسبب مقال ضد ترامب
  • اللحظات الأخيرة في حياة إيناس النجار.. صراع مع المرض انتهى برحيل مفاجئ
  • أندرو تيت في مواجهة جديدة: دعوى بالاعتداء الجنسي والتهديد بالقتل من صديقته السابقة
  • هلا شيحة تهنئ متابعيها بحلول عيد الفطر المبارك