تعليق وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت على اختيار نعيم قاسم أميناً عاماً لـ«حزب الله» ينذر بخطر شديد ويؤشر إلى شعور الجيش الإسرائيلي بفائض قوة كبير كبير وأكبر من حقائق الأمور.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي على صفحته الرسمية تعقيباً على اختيار نعيم قاسم «إنه اختيار مؤقت ولن يستمر طويلاً»، وهي رسالة تهديد واضحة تنذر بأن مصير هذا الرجل الباقي الوحيد من كبار قادة «حزب الله» سوف يلحق بمصير زملائه وستتم تصفيته على يد إسرائيل.وصلت إسرائيل بعد 13 شهراً من عملية «طوفان الأقصى» إلى مزيج من فائض قوة حقيقي مع مشاعر غطرسة قوة مبالغ فيها بشكل مخيف.
لا ينكر أي عاقل أن جيش الدفاع الإسرائيلي مع الموساد مع الاستخبارات العسكرية قاموا بتوجيه ضربات موجعة لقيادتي «حماس» و«حزب الله»، وقاموا بعمليات إبادة وحشية ضد المدنيين أعادت إلى الذاكرة عمليات «الترانسفير» أي الهجرة عقب نكبة فلسطين التاريخية.
مخاطر المبالغة في تقدير قوة الذات في أي زمان ومكان، وفي أي حرب أو سلام، وفي أي حزب أو تيار أنها تؤدي بأصحابها إلى سوء التقدير في معايير القوة، أي أن تبالغ في قوتك وتستهين بقوة عدوك.
هذا ينذر بخطر عظيم ولا يبشر بسلام قريب!
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل وحزب الله
إقرأ أيضاً:
إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
(CNN)-- وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها البرية في شمال غزة، الجمعة، بعد أيام من تصريح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأن الجيش "يُغيّر مساره" لتقسيم المزيد من الأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها.
وتأتي هذه العملية في الوقت الذي تُصعّد فيه إسرائيل حملتها ضد حماس، فيما تصفه بمحاولة متجددة لدفع الجماعة المسلحة إلى الموافقة على شروط مُعدّلة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المزيد من الرهائن، مع تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي بالاستيلاء على "مناطق واسعة" من القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، الجمعة: "خلال الساعات القليلة الماضية، بدأت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ عمليات برية في منطقة الشجاعية شمال غزة، بهدف توسيع المنطقة الأمنية"، وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية فككت البنية التحتية لحماس و"قضت على العديد من الإرهابيين" خلال العملية، وأنه سيُسمح للمدنيين بمغادرة منطقة القتال "أثناء وقبل العملية".
وقبل العملية التي أُعلن عنها، الجمعة، كانت إسرائيل قد وسّعت سيطرتها على منطقة عازلة تغطي ما يقرب من 52 كيلومترًا مربعًا على طول محيط غزة بالكامل، أي ما يعادل 17% من إجمالي مساحتها، وفقًا لمنظمة "غيشا"، وهي منظمة حقوق إنسان إسرائيلية تُركز على حرية حركة الفلسطينيين.
ويذكر أن أكثر من 1100 شخص قتلوا على يد إسرائيل منذ أن أنهت وقف إطلاق النار الهش في القطاع في 18 مارس/آذار، في حين يُعتقد أن 24 رهينة على قيد الحياة وجثث 35 أسيرًا متوفين لا يزالون في غزة.