خبير: عام 2025 يأتي في ظل وضع ملتبس وشائك بالإقليم
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي عزت إبراهيم، رئيس تحرير الاهرام ويكلي، إن مصر خسرت اقتصاديًا كبيرًا بسبب الوضع في المنطقة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية لم تتدخل بشكل فاعل لحل الأزمات سواء في السودان أو ليبيا، رغم أن أمريكا دولة كبيرة ولديها الكثير من المصالح.
وتابع "إبراهيم"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "المشهد"، المذاع على القناة العاشرة المصرية "ten"، مساء الأربعاء، أن المواقف الأمريكية غامضة في كل ما هو محيط للدولة المصرية من أزمات، وهذا يمس الامن القومي المصري بشكل مباشر.
وأضاف أن عام 2025 يأتي في ظل وضع ملتبس وشائك في الإقليم، مشيرًا إلى ان ترامب حال فوزه فقد يعمل على استكمال الصفقات السياسية والاقتصادية مثل التطبيع وخلافه..
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الانتخابات الأمريكية نتنياهو أمريكا الادارة الامريكية المبعوث الامريكي نشأت الديهي السودان ليبيا ترامب
إقرأ أيضاً:
“أونروا”: تعمد إضرام النار بمقرنا في القدس يأتي ضمن تحريض مستمر
الثورة نت/..
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، الاثنين، إن مقرها في القدس الشرقية المحتلة تعرض لإضرام متعمد للنيران في ظل التحريض الإسرائيلي “المنهجي والمستمر” ضدها منذ أشهر.
وأضافت الأونروا في بيان، أن مقرها في القدس الشرقية “تعرّض مجددا (الاثنين) لحريق متعمد آخر”.
وأوضحت أن “هذا العمل المدان يأتي في سياق تحريض منهجي مستمر ضدها منذ أشهر”.
وحذرت من أن موظفي الأمم المتحدة ومرافقها في الضفة الغربية “يواجهون تهديدات متزايدة”.
وذكرت أن موظفي الأمم المتحدة أجبروا في يناير2025 على إخلاء المقر “مع بدء تنفيذ القوانين “الإسرائيلية” التي تستهدف عمل الأونروا، تزامنا مع تكرار الاعتداءات والمضايقات والتهديدات”.
وشددت على أن هذه المقرات تقدم “خدمات إنسانية للاجئي فلسطين الأكثر ضعفا، ويجب ألا أن تكون هدفا”.
بدوره، طالب مدير شؤون الأونروا بالضفة رولاند فريدريك وفق ما نقله البيان، “إسرائيل” بصفتها دولة عضو في المنظمة الأممية وطرفا في اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة بـ”الالتزام بحماية موظفي ومرافق الأمم المتحدة في جميع الأوقات”.
وفي 30 يناير الماضي، دخل قرار حكومة العدو الإسرائيلي حظر عمل “الأونروا” في القدس الشرقية حيز التنفيذ، حيث أخلت الوكالة الأممية في حينه هذا المقر الواقع في حي الشيخ جراح الذي تتواجد فيه منذ العام 1951 وعيادة بالبلدة القديمة في المدينة ومدارس في المدينة بما فيها مركز تدريب مهني.
وفي 28 أكتوبر2024، صدّق الكنيست على قانونين يمنعان الأونروا من ممارسة أي أنشطة داخل مناطق العدو، كما يقضي بسحب الامتيازات والتسهيلات المقدمة لها ومنع أي اتصال رسمي بها.
فيما قرر العدو في 10 أكتوبر2024، مصادرة هذا المقر لإقامة 1440 وحدة استيطانية على أنقاضه.