هل أمراض القلب تدخل ضمن إعاقات كارت الخدمات المتكاملة؟
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
كشفت وزارة التضامن الاجتماعي عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن أمراض القلب لم تُدرج بعد ضمن إعاقات المرحلة الثالثة الخاصة بمنظومة كارت الخدمات المتكاملة، التي يستفيد منها ذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل تعاملاتهم مع المؤسسات الحكومية.
وأكدت الوزارة، عبر صفحتها الرسمية، أنه حتى الآن لم يتم إدراج أمراض القلب ضمن إعاقات المرحلة الثالثة الخاصة بكارت الخدمات المتكاملة، مشددة على المواطنين بأنه في حين صدور أي قرارات جديدة في هذا الشأن سيتم إعلانها رسمياً مباشرة.
وفي سياق آخر، كثفت مديريات التضامن الاجتماعي جهودها لعقد لجان متخصصة لفحص تظلمات كارت الخدمات المتكاملة، بهدف تقليص قوائم الانتظار. ووجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بضرورة الالتزام الدقيق بالتعليمات واختيار الأجهزة الوظيفية الملائمة لمكاتب التأهيل، لضمان تقديم خدمات تأهيلية شاملة ودقيقة للمواطنين المستفيدين من الكارت.
ذوي الاحتياجات الخاصةوكثفت المديريات من العمل بمكاتب التأهيل لتسجيل كارت الخدمات المتكاملة للحالات ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك أعمال التقييم الوظيفي، لاستقبال أكبر عدد من الجمهور للتسجيل والاستعلام والتقييم الوظيفي لاستخراج الكارت.
ولم تغفل وزارة التضامن، مرتبات العاملين بمكاتب التأهيل، إذ أكدت أنها اتخذت إجراءات مهمة لحل هذه المشكلة، وبدأت في صرف 3 شهور وسيتم استكمال الباقي واصلاح الأخطاء السابقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كارت الخدمات المتكاملة الخدمات المتكاملة التضامن وزارة التضامن کارت الخدمات المتکاملة
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
صورة تعبيرية (مواقع)
في تطور علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة عن نجاح عقار تجريبي جديد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة مذهلة تصل إلى 94%.
العقار الذي يحمل اسم "ليبوديسيران"، والذي طورته شركة "إيلي ليلي"، أظهر نتائج غير متوقعة في خفض مستويات البروتين الدهني "لايبوبروتين (إيه)"، وهو أحد العوامل الوراثية المؤدية للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.
اقرأ أيضاً ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025 تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر 2 أبريل، 2025وفي تفاصيل التجربة، أظهرت البيانات أن جرعة واحدة فقط من العقار التجريبي بتركيز 400 مليغرام كانت كافية لتحقيق انخفاض كبير في مستويات البروتين الدهني "إل. بي. (إيه)" بنسبة 93.9% في المتوسط بعد ستة أشهر، مقارنة بالعلاج الوهمي.
كما شهد المشاركون الذين تلقوا جرعة ثانية من نفس التركيز بعد ستة أشهر انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 95% تقريباً خلال 12 شهراً.
الدراسة التي شملت 72 مريضاً في المجموعة التي تلقت العقار التجريبي، أظهرت تقدماً مهماً في مكافحة أحد أبرز العوامل الوراثية المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي تعليق له، قال الدكتور ستيفن نيسن، طبيب القلب في كليفلاند كلينيك، إن "العقار الجديد يقدم بارقة أمل في علاج أمراض القلب، من خلال تقليل عوامل الخطر بشكل ملحوظ ودون الحاجة لجرعات متكررة".
هذه النتائج تُعد نقطة تحول هامة في علاج أمراض القلب، حيث قد يُسهم العقار الجديد في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تمثل السبب الرئيسي للوفيات في العديد من دول العالم.