أعلنت الشركة المغربية “بانفسات” و”تاليس ألينيا سبيس”، وهي مشروع مشترك بين مجموعتي تاليس (67%) وليوناردو (33%)، عن توقيع مذكرة تفاهم لبناء نظام اتصالات مغربي عبر الأقمار الصناعية .
وأفاد بلاغ صحفي مشترك، بأن نظام الاتصالات يهدف إلى توفير اتصال عالي السرعة لـ 26 دولة أفريقية، بما في ذلك 23 دولة ناطقة بالفرنسية، ويفيد عدد سكان يزيد عن 550 مليون نسمة موزعين على مساحة 12 مليون كيلومتر مربع.

وجرى اليوم التوقيع على مذكرة التفاهم بين المشغل المغربي “بانفسات” وشركة “تاليس ألينيا سبيس”، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المملكة المغربية، بحضور كل من نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية وأنطوان أرمان وزير الاقتصاد والمالية والصناعة الفرنسي.

وستكون شركة “تاليس ألينيا سبيس” مسؤولة عن بناء قمر صناعي مرن وعالي الأداء. وبمجرد إقامته، سيوفر هذا القمر الصناعي خدمة إنترنت عالية السرعة لتسريع عملية التحول في المشهد الرقمي للقارة الأفريقية من خلال توفير الاتصال الأساسي لتطوير الخدمات ذات القيمة المضافة العالية المخصصة للحكومات والشركات والمواطنين، مع التركيز على سد الفجوة الرقمية في المناطق الريفية والمعزولة.

في هذا الإطار، صرح رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة “بانفسات”، أحمد تومي: “يشكل هذا المشروع الخطوة الرئيسية التالية في عملية التحول الرقمي وتنمية الاقتصاد الرقمي في المغرب وإفريقيا. وسوف يغير حياة ملايين الأفارقة الراغبين في الوصول إلى الإنترنت والخدمات الأساسية التي يحتاجون إليها. ويسعدنا أن نكون قادرين على الاعتماد على خبرات وقدرات شريك مثل شركة “تاليس ألينيا سبيس”، ونتطلع إلى العمل مع هذه الشركة في مشروع سيعود بالنفع على أفريقيا بشكل كبير”.

وقال هيرفي ديري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “تاليس ألينيا سبيس”: “إنه لشرف كبير لشركة “تاليس ألينيا سبيس” أن تختارها شركة “بانفاست” لتزويد قمر صناعي جديد للاتصالات الثابتة. سيكون هذا المشروع بلا شك واحد من الأصول الرئيسية في سد الفجوة الرقمية في المناطق الريفية، وتعزيز النمو الاقتصادي وتعزيز السيادة الرقمية لعموم أفريقيا. ويشرفنا أن نبدأ هذا التعاون طويل الأمد مع المشغل الخاص الأفريقي الرائد، وأن نرافقه في تطوير موارده وخدماته الفضائية في المنطقة الأفريقية”.

ويندرج هذا الاتفاق في إطار خارطة الطريق بين الدولتين سواء فيما يتعلق بمبادرات الرقمنة بالمنطقة الإفريقية مثل “الاقتصاد الرقمي لإفريقيا (DE4A)” و”المغرب الرقمي 2030” أو حتى في إطار تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 بالمغرب .

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

أثر فعال على مستوى الاحتياطي النقدي.. خطوة جديدة لصالح الاقتصاد المصري | إيه الحكاية؟

أعربت جمهورية مصر العربية عن تقديرها البالغ لاعتماد البرلمان الأوروبى فى جلسته العامة للقراءة الأولى لقرار إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالى الكلى المقدمة من الإتحاد الأوروبى بقيمة 4 مليارات يورو، وذلك بعد جلسة تصويت شهدت تأييد واسع من جانب البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية.

اثر فعال علي مستوي الاحتياطي النقدي لمصر

في هذا الصدد قال الدكتور عبد المنعم السيد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية و الاستراتيجية إن الاثار الاقتصادية لحصول مصر علي الشريحه الثانية من اتفاقيه الشراكة الأوروبية بأغلبية 452 عضواً حيث وافق الاتحاد الأوروبي علي إتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر ضمن الشراكة الاستراتيجية والشاملة مع مصر والتي قد سبق لمصر حصولها علي الشريحة الاولي في ديسمبر ٢٠٢٤ الماضي وقدرها مليار يورو و يبلغ اجمالي الشراكه ٧،٤ مليار التي وقعت عليها مصر مع الاتحاد الاوروبي  في مارس ٢٠٢٤ يورو  منقسمه الي؛

دعم الموازنة العامة ب ٥ مليارات يورو عبارة قرض ميسر.تدريب ومنح في حدود ٦٠٠ مليون يورو. ١،٨ مليار يورو مشروعات واستثمارات.

وأضاف خلال تصريحات لــ"صدى البلد " ومن المتوقع ان تحصل مصر علي الشريحة الثانية في آخر شهر ابريل ٢٠٢٥ الحالي ، ولاشك ان دخول الشريحه الثانية في هذا الوقت سيكون له اثر فعال علي مستوي الاحتياطي النقدي المصري الذي تجاوز  ٤٧ مليار دولار  من ناحية و أيضا سيساهم في سد جزئي للفجوة التمويلية من العملة الأجنبية التي تحتاج اليها الدولة المصرية لمواجهه التزاماتها  كما ان سيكون له اثر إيجابي علي الاستثمارات لأنه من المتفق عليه انه جزء من اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية  سوف يتم استثماره  في قطاعات، مثل الطاقة النظيفة والتصنيع والأمن الغذائي مما يعني زياده الاستثمارات الأجنبية المتدفقة علي الاقتصاد المصري و هو امر هام يساعد علي تشجيع القطاعات الإنتاجية والصادرات حيث ان زيادة الاستثمارات الأجنبية تؤدي إلى توفير فرص عمل جديدة مما يساهم  في انخفاض معدلات البطالة البالغة ٦،٨٪؜ .

وتابع: أيضا قد تساهم هذه الشريحة في استقرار السياسات النقدية وتقليل الضغوط و لكن يجب مراعاة ان هذه الشريحة ليست بأكملها منحة و لكن هي قرض بفائدة ميسرة يجب حسن استغلالها و اداراتها بما يساهم و يساعد علي تحقيق اعلي استفادة منها و دخولها في مشروعات تنموية و إنتاجية تحقق عوائد مالية، حيث حصول مصر علي هذه الشريحة سيقلل لجوء مصر للأسواق الدولية لطرح سندات وأذون خزانة بعوائد مرتفعة مما يخفف من أعباء الديون علي الموازنة العامة .

مقالات مشابهة

  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة
  • بينها مصر.. ترامب يعلن فرض رسوم جمركية على 18 دولة عربية
  • صفقة خدمة القطر في ميناء الناظور غرب المتوسط تؤول إلى تحالف تقوده "مرسى ماروك"
  • المغرب يقترض مجددا ملياري يورو من الأسواق الدولية
  • أثر فعال على مستوى الاحتياطي النقدي.. خطوة جديدة لصالح الاقتصاد المصري | إيه الحكاية؟
  • الكاف يمنح إعتماد كان 2025 لعميلة المخابرات الجزائرية هاجمت الوحدة الترابية وجلالة الملك في عدة مناسبات
  • ما حقيقة صرف دفعة جديدة من رواتب رفحاء؟
  • دولة الإمارات ترحب بتشكيل حكومة جديدة في سوريا
  • الزراعة تؤكد تطوير 6 أصناف جديدة من الحنطة مقاومة للجفاف
  • غرامة 162 مليون دولار لشركة آبل في فرنسا