إعلاميون يطمئنون على كلكتاوي
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
جدة – البلاد
قامت “لجنة المناسبات” في مجموعة “الأوفياء الإعلامية” ، بزيارة محبة واطمئنان للزميل الإعلامي صلاح كلكتاوي مسؤول قسم الإنتاج بإذاعة جدة سابقاً، والذي نُوِّم في المستشفى التخصصي بجدة نتيجة عارض صحي ألمّ به تم بموجبه عمل قسطرة قلبية تكلَّلت بالنجاح ولله الحمد، ويقضي الآن فترة الراحة والنقاهة في بيته بجدة.
الإعلاميون تحدثوا عن تجاربهم السابقة مع بعض المستشفيات والتي غطت على أحاديث الذكريات الصحفية والإعلامية ، فيما تحدث كلكتاوي عن تجربته السابقة والحالية مع قلبه بين المشافي المختلفة. ضمّ الوفد كلاً من : سعيد الصبحي، محمد النوساني، د.صبحي الحداد ، سلامه الزيد ، جميل اصيل، حياة عبدالرحمن، عبدالله الصقير، عدنان حلواي، ابراهيم بهكلي، حسين القيري، سعيد الداموك، محمد العجلان، ونزار العلي.
وقد عبروا عن شكرهم للحفاوة التي وجدوها في داره العامرة ، داعين الله أن يمتعه بالصحة ويجمع له الأجر والعافية، وأن يحفظه من كل سوء.
من جانبه ، ثمَّن كلكتاوي زيارة الأوفياء التي تنمّ عن محبة الزملاء ووفائهم لزملائهم في مناسباتهم الاجتماعية .
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
اشتعال الأزمة بين إيلون ماسك وعشيقته السابقة
واشنطن
تصاعدت الأزمة بين الملياردير الأمريكي إيلون ماسك وعشيقته السابقة آشلي سانت كلير، بعدما ظهرت كلير في مقطع فيديو وهي تبيع سيارة تسلا مدعية أن ماسك خفض دعمه المالي لطفلهما المزعوم.
ووفقاً لصحيفة “ذا إندبندنت”، بررت كلير، البالغة من العمر 31 عاماً، بيعها للسيارة التي أهداها لها ماسك قبل انفصالهما، ساعية لتأمين مصروف ورعاية طفلها بعدما أوقف ماسك، البالغ من العمر 53 عاماً، إعانتها الشهرية.
ورد مالك شركة تسلا في تغريدة عبر “إكس” نافياً ادعاءات كلير، وقال: “على الرغم من عدم تأكده من أن الطفل ابنه، إلا أنه دفع لها نفقته”.
وأضاف أنه دفع لكلير 2.5 مليون دولار، كما يرسل 500 ألف دولار سنوياً ، كما أكد أنه لا يعارض إجراء فحص لإثبات نسب طفله دون حاجة لأمر قضائي.
ويُشار إلى أن الخلافات بين الثنائي بدأت في فبراير الماضي، عندما رفعت أشلي كلير دعوى قضائية لإثبات الأبوة والحصول على حضانة الطفل في محكمة نيويورك، متهمة ماسك بالتخلي عنها وعن ابنهما.
وزعمت أن ماسك هو والد طفلها الذي وُلد في سبتمبر من العام السابق، مشيرة إلى أن علاقتهما بدأت بعد مقابلة أجرتها معه في عام 2023، بينما لم يعترف ماسك علناً بهذا الطفل، وردّ على مزاعمها برموز تعبيرية غامضة.