مجلس الأمن الدولي يقرر إرجاء جلسة مخصصة لنزاع الصحراء المغربية
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
زنقة20| علي التومي
قرر مجلس الأمن الدولي تأجيل الجلسة التي كان من المزمع عقدها اليوم الأربعاء والتي كان سيخصصها لبحث تطورات ومستجدات الوضع المتعلق بنزاع الصحراء المغربية.
وبحسب الجدولة الزمنية للجلسات التي نشرها الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فإن مجلس الأمن الأمن الدولي قد قرر تأجيل الجلسة المخصصة لملف الصحراء إلى موعد لاحق دون تحديد تاريخ.
وكان من المنتظر ان يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة بنزاع الصحراء، يتبنى من خلالها قرار جديد يتم من خلاله تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” والتي ستنتهي في يوم الغد الخميس 31 من هذا الشهر الحالي.
ورجحت مصادر جيدة الإطلاع، ان تأجيل هذه الجلسة المخصصة لملف للنظر في مستجدات الصحراء، هو بسبب الأوضاع المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط لاسيما الحرب القائمة في جنوب لبنان وبقطاع غزة بفلسطين.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الأمن الدولی مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
مصر: محاولة إنهاء خصومة ثأرية تنتهي بمأساة
تحوّلت جلسة صلح بين عائلتين متخاصمتين إلى ساحة معركة دامية في صعيد مصر، حيث لقي عضو لجنة المصالحات مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار خلال محاولته تهدئة الأوضاع.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، كانت جلسة الصلح قد عقدت في محاولة لإنهاء خصومة ثأرية قديمة بين العائلتين في قرية المعابدة بمحافظة أسيوط، إلا أن التوتر تصاعد سريعاً، ليتحول الموقف إلى مشادات كلامية، سرعان ما تطورت إلى إطلاق نار متبادل.
وبينما كان أحد أعضاء لجنة المصالحات يسعى إلى تهدئة الموقف، أصيب بعيار ناري أودى بحياته على الفور، في مشهد صادم هزّ الحضور.
نحره في ميدان عام.. جريمة مروعة تهز الكويت - موقع 24في جريمة مروعة هزت الشارع الكويتي، أقدم رجل من الجنسية الهندية على قتل ضحيته في ميدان عام بمنطقة ميدان حولي باستخدام سلاح حاد.
وكشفت التحريات الأوّلية لأجهزة الأمن في مصر أن المجني عليه كان قد بادر بالتدخل لإنهاء النزاع، لكن أحد الأطراف رفض وساطته، مما أدى إلى تصاعد التوتر، وانتهى بإطلاق المتهم عياراً نارياً مباشراً عليه من سلاح كان بحوزته، ليسقط قتيلًا في الحال.
تم نقل جثمان الضحية إلى مشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما حررت الأجهزة الأمنية محضراً رسمياً بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان أسباب الوفاة، مع التصريح بدفنها عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية.
في الوقت ذاته، بدأت الجهات الأمنية تكثيف جهودها لضبط المتهمين، وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف بين العائلتين. لذلك تستمر قوات الأمن في فرض سيطرتها على القرية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع وقوع أي اشتباكات جديدة.