الجيش الإسرائيلي يشكل فرقة جديدة للعمل على حدود الأردن
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيليّ، مساء الأربعاء 30 أكتوبر 2024، أنه يعمل على تشكيل فرقة جديدة، لتعمل عند الحدود مع الأردن لـ"حماية الحدود الشرقية" لإسرائيل.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن "وزير الأمن، يوآف غالانت ورئيس الأركان، هرتسي هليفي، وافقا على إنشاء فرقة إقليمية شرقية، تهدف إلى حماية الحدود الشرقية لدولة إسرائيل".
وأضاف أن "القرار جاء في ختام دراسة فحصت الاحتياجات العملياتيّة، والقدرات الدفاعية في المنطقة، وذلك بناء على تخطيط أعمال بناء القوة في الجيش".
كما ذكر الجيش الإسرائيلي، أنه تمّ اتخاذ قرار بشأن تشكيل الفرقة الجديدة، "استنادًا إلى العِبر من الحرب وتقييم الوضع".
وأشار إلى أنه "سيتم اخضاع الفرقة إلى مسؤولية القيادة الوسطى" في الجيش.
وذكر البيان أن "الفرقة تهدف إلى تعزيز الجهود الدفاعية في منطقة الحدود، والطريق رقم 90، والبلدات وتوفير استجابة للتعامل مع أحداث إرهابية، وتهريب الأسلحةـ مع الحفاظ على حدود سلام، وتعزيز التعاون مع الجيش الأردنيّ".
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
دقت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، ناقوس الخطر إزاء نقص بعض الأدوية الضرورية واقترابها من النفاد في قطاع غزة، بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من شهر.
وأكدت المنظمة أن الحصار الإسرائيلي يجعل الفلسطينيين عرضة لـ"خطر فقدان الرعاية الصحية الحيوية"، واعتبرت أن استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة يحرم الفلسطينيين من الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء وأدوية، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد "المضاعفات الصحية والوفيات".
ودعت أطباء بلا حدود إسرائيل إلى "الوقف الفوري للعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين وإنهاء الحصار اللاإنساني لغزة"، كما شددت على التزام إسرائيل بـ"مسؤولياتها كقوة محتلّة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع".
وأشارت المنظمة إلى أنه منذ أكثر من شهر لم تدخل أي شاحنات مساعدات أو شاحنات تجارية إلى غزة، وهي أطول فترة منذ بدء الحرب بلا دخول أي شاحنات إلى القطاع.
وأفادت المنظمة ذاتها بأن إسرائيل تفرض حصارا كاملا على غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى حرمان سكان القطاع المحاصر من جل الخدمات الأساسية، وهو ما اعتبرته يرقى إلى مستوى "العقاب الجماعي".
وقالت منسقة الطوارئ مع أطباء بلا حدود في غزة ميريام العروسي إن إسرائيل حكمت على سكان غزة بـ"معاناة لا تطاق عبر حصارها المميت"، وأكدت أن هذا "الإيذاء المتعمد للناس أشبه بالموت البطيء، ويجب أن ينتهي فورا".
إعلانكما سجّلت أن الفرق الطبية تعاني من نفاد الإمدادات الجراحية مثل أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال وأدوية الحالات المزمنة مثل الصرع وارتفاع ضغط الدم والسكري، وأفادت بأن الفرق الطبية "تضمد في بعض عيادات الرعاية الصحية الأولية جروح المصابين بلا أي مسكنات للألم".
وأفادت بأن فرق أطباء بلا حدود "لم تعد قادرة على التبرع بأكياس الدم لمستشفى ناصر بسبب نقص المخزون"، في ظل استمرار وصول الأعداد الهائلة من جرحى الحرب جرّاء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.