إطلاق ميزة Apple Intelligence مع تحديثات iOS 18.1 وmacOS 15.1
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
بعد طول انتظار، أطلقت آبل ميزة Apple Intelligence، لتصبح متاحة على أنظمة iOS 18.1 وiPadOS 18.1 وmacOS Sequoia 15.1.
تأتي هذه الميزة لتقدم قفزة نوعية في استخدام الذكاء الاصطناعي على أجهزة Apple، بعد تأخير طفيف عن موعد الطرح الأصلي مع سلسلة iPhone 16، التي تم تصميمها خصيصًا لدعم Apple Intelligence. ولأن ميزة الذكاء الاصطناعي الجديدة تدعم فقط iPhone 15 Pro وPro Max وبعض أجهزة iPad وMac المجهزة بشرائح M، فإن أجهزة iPhone القديمة لن تشهد تغييرات كبيرة.
أصبح بالإمكان استخدام أدوات توليد النصوص من Apple Intelligence، مثل التدقيق وإعادة الكتابة وتلخيص النصوص، إضافةً إلى مزايا متقدمة في تطبيق Notes، مثل نصوص المكالمات الهاتفية وملخصاتها. كما أعادت Apple تصميم تطبيق Photos ليصبح قادرًا على تنظيم الصور ومقاطع الفيديو حسب الذكريات والمناسبات الخاصة.
وشملت التحسينات أيضًا Siri، حيث أصبح من الممكن كتابة الطلبات إلى المساعد الشخصي، مع واجهة مستخدم جديدة وحدود متوهجة تفاعلية. ورغم ذلك، لا تزال بعض الميزات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قيد التطوير وستطرح لاحقًا في تحديثات قادمة.
في ديسمبر المقبل، ستوفر Apple الدعم لـ Apple Intelligence في عدد من البلدان الناطقة بالإنجليزية مثل كندا والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، مع خطة لتوسيع نطاق اللغات المتاحة في أبريل لتشمل الصينية، الهندية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، اليابانية، الكورية، والبرتغالية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: Apple Intelligence
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com