فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، عقوبات على عشرات الأشخاص والشركات، لتزويدهم روسيا بتكنولوجيا متطورة، مكنّتها من دعم آلتها الحربية.

وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إنها فرضت عقوبات على 275 فردا وكيانا متورطين في تزويد روسيا بالتكنولوجيا والمعدات المتقدمة التي تحتاجها بشدة لدعم آلتها الحربية.

 

وبالإضافة إلى تعطيل شبكات التهرب العالمية، يستهدف هذا الإجراء أيضاً المستوردين والمنتجين الروس المحليين للمدخلات الرئيسية وغيرها من المواد للقاعدة الصناعية العسكرية الروسية.

وفي بيان منفصل، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: "بعد الإجراءات غير المسبوقة التي سبق أن فرضناها بالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا، تفرض الولايات المتحدة اليوم عقوبات على نحو 400 كيان وفرد مكنوا روسيا من شن حرب غير قانونية على أوكرانيا".

دبلوماسيون: الاتحاد الأوروبي يوافق على حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا قال دبلوماسيون، الخميس، إن دول الاتحاد الأوروبي وافقت على الحزمة الرابعة عشرة من العقوبات التي يفرضها التكتل على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، بما شمل حظر إعادة تصدير الغاز الطبيعي المسال الروسي في المياه الإقليمية لدول الاتحاد الأوروبي.

بدوره، قال نائب وزير الخزانة والي أدييمو إن الولايات المتحدة وحلفاءنا سيواصلون اتخاذ إجراءات حاسمة في جميع أنحاء العالم "لوقف تدفق الأدوات والتقنيات الحيوية التي تحتاجها روسيا لشن حربها غير القانونية وغير الأخلاقية ضد أوكرانيا.

وبحسب البيان، تستهدف وزارة الخزانة أكثر من 150 شركة دفاعية ومعدات وتكنولوجيا وتصنيع وفضاء مقرها روسيا، تشتري أو تنتج منتجات عسكرية تامة الصنع أو مكونات رئيسية وآلات تمكن روسيا من بناء، أو صيانة الأسلحة التي تستخدمها ضد أوكرانيا.

ونشرت الخزانة قائمة بأسماء الشركات والمجموعات التي فرضت عليها العقوبات.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

كوريا الشمالية ترسل وزيرة خارجيتها إلى روسيا وقواتها تتدرب للقتال في أوكرانيا

عواصم " وكالات ": قالت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، إن وزيرة خارجيتها تقوم بزيارة لروسيا، في إشارة أخرى لتعزيز العلاقات بين البلدين.

يأتي ذلك فيما أكدت كوريا الجنوبية ودول غربية أن بيونج يانج أرسلت آلاف الجنود لدعم روسيا في حربها على أوكرانيا.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية إن وفدا برئاسة وزيرة الخارجية تشوي سون هوي غادر إلى روسيا أمس، دون التطرق للغرض من الزيارة.

وفي جلسة مغلقة عقدها البرلمان الكوري الجنوبي، قالت وكالة المخابرات الكورية الجنوبية إن تشوي قد تشارك في مناقشات رفيعة المستوى بشأن إرسال قوات إضافية إلى روسيا والتفاوض على ما سيحصل عليه الشمال مقابل ذلك، حسبما أفاد النائب الكوري الجنوبي لي سيونج كوين الذي حضر الاجتماع.

وجاء الكشف عن زيارة تشوي لروسيا بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن كوريا الشمالية أرسلت نحو 10 آلاف جندي إلى روسيا، وأن من المتوقع وصول هذه القوات إلى ساحات القتال في أوكرانيا في غضون "الأسابيع القليلة المقبلة".

وقالت المتحدثة باسم البنتاجون، سابرينا سينج إن بعض هؤلاء الجنود انتقلوا بالفعل إلى مسافة قريبة من أوكرانيا، ويعتقد أنهم يتجهون إلى منطقة كورسك الحدودية، حيث تكافح روسيا في التصدي لتوغل أوكراني.

وأعرب زعماء كوريا الجنوبية والغرب عن قلقهم من أن تدخل كوريا الشمالية يمكن أن يساعد في إطالة أمد العدوان الروسي على أوكرانيا، وأن موسكو قد تقدم التكنولوجيا لبيونج يانج مقابل ذلك، ما قد يعزز التهديد الذي يشكله برنامج الأسلحة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الثلاثاء إنه تحدث مع رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول بشأن مشاركة القوات العسكرية الكورية الشمالية في الحرب.

وأضاف على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "النتيجة واضحة، هذه الحرب باتت دولية وتتجاوز حدود البلدين".

وذكر زيلينسكي أنه ونظيره الكوري الجنوبي اتفقا على تعزيز الاستخبارات وتبادل الخبرات وتكثيف الاتصالات على جميع المستويات.

وقال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي إن يون وزيلينسكي اتفقا على عقد مشاورات استراتيجية للرد بشكل مشترك على التعاون العسكري "غير القانوني" بين موسكو وبيونجيانج الذي يشمل نشر قوات كورية شمالية.

وأضاف أن الزعيمين أجريا مكالمة هاتفية اليوم الثلاثاء وأدانا بشدة إرسال كوريا الشمالية أسلحة وقوات لدعم روسيا.

وفي وقت سابق، أبلغت وكالة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية نواب البرلمان بأنها تبحث احتمال انتقال مجموعات من الأفراد العسكريين من كوريا الشمالية في روسيا، وبينهم جنرالات أو مسؤولين كبار، بالفعل إلى مناطق الخطوط الأمامية.

ونقل النائب البرلماني لي عن وكالة الاستخبارات القول أيضا إن الجانبين يسعيان على ما يبدو إلى حل مشكلات التواصل رغم أن الجيش الروسي يدرب القوات الكورية الشمالية على المصطلحات العسكرية الروسية.

وقالت الوكالة إن الاستطلاع الفضائي مجال من المرجح أن تتلقى فيه كوريا الشمالية مساعدة روسية.

وأضافت إن كوريا الشمالية قد تحصل على مكونات متقدمة من روسيا في الوقت الذي تستعد فيه لإطلاق قمر اصطناعي آخر للاستطلاع العسكري بعد محاولة فاشلة في مايو الماضي، حسبما أفاد بارك صن وون، وهو نائب آخر حضر جلسة البرلمان.

وشارك الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في مكالمات هاتفية مع رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته أمس، تقييمات الاستخبارات الكورية الجنوبية بشأن إمكانية نشر قوات من كوريا الشمالية على جبهات القتال "بسرعة أكبر مما كان متوقعا".

ودعا يون إلى تنسيق أوثق مع الحكومات الأوروبية يستهدف "رصد ومنع" التبادلات غير القانونية بين بيونجيانج وموسكو، حسبما أفاد به مكتب يون في بيان.

ونفت موسكو وبيونج يانج، في بداية الأمر، ما تردد بشأن نشر قوات كورية شمالية في روسيا، لكنهما تبنتا موقفا أكثر غموضا، وأكدتا أن تعاونهما العسكري يتوافق مع القانون الدولي، دون الاعتراف مباشرة بوجود القوات الكورية الشمالية في روسيا.

وقال يون في اجتماع لمجلس الوزراء بالعاصمة سول اليوم الثلاثاء، إن التواطؤ العسكري غير القانوني بين روسيا وكوريا الشمالية " يشكل تهديدا أمنيا كبيرا للمجتمع الدولي، وأمرا خطيرا يمكن أن يلحق الضرر بأمننا، وينبغي أن ندرس بدقة جميع الاحتمالات وأن نستعد بإجراءات مضادة".

أوكرانيا: هجمات جوية روسية تقتل 4 في خاركيف

وعلى الارض، قال مسؤولون أوكرانيون اليوم الثلاثاء إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب ستة آخرون في عدة موجات من الهجمات الروسية الليلة الماضية على أكبر مدينتين في أوكرانيا وهما خاركيف والعاصمة كييف.

وتشن روسيا هجمات بطائرات مسيرة على المناطق الأوكرانية كل ليلة تقريبا، وأفاد الجيش الأوكراني أنه أسقط الليلة الماضية 26 من بين 48 طائرة مسيرة تم إطلاقها.

وقال رئيس بلدية خاركيف إيهور تيريخوف عبر قناته على تيليجرام إن أربعة أشخاص قُتلوا في المدينة بعد منتصف الليل في قصف روسي لمنطقة أوسنوفيانسكي بالمدينة.

جاء هذا الهجوم في أعقاب هجوم روسي بقنابل موجهة على خاركيف في وقت متأخر من اليوم الاثنين تسبب في تدمير جزء كبير من مبنى شهير بالمدينة يعود تاريخه إلى عشرينيات القرن الماضي.

وفي كييف، قال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية العاصمة اليوم الثلاثاء إن حطام طائرة مسيرة روسية مدمرة أصاب ستة أشخاص وأشعل النار في مبنى سكني في المدينة.

وقال كليتشكو على قناته على تطبيق تليجرام إن أحد المصابين جراء الحطام في منطقة سولوميانسكي في كييف نُقل إلى المستشفى. وأضاف أن النيران اشتعلت في عدة سيارات أيضا.

ورأى شاهد من رويترز دخانا يتصاعد فوق المنطقة السكنية الواقعة في غرب كييف. وأظهرت صور نشرتها الإدارة العسكرية في كييف على قناتها على تيليجرام مبنى سكنيا وسيارات قريبة منه تحترق في الظلام.

وقالت الإدارة إن وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية كانت تحاول صد هجوم بطائرات روسية مسيرة على المدينة، وإن حطام طائرة مسيرة سقط أيضا على منطقة سفياتوشينسكي في غرب كييف، لكن لم ترد تقارير عن وقوع أضرار.

ولم يتضح على الفور حجم الهجوم الذي شنته روسيا الليلة الماضية. ولم يصدر تعليق بعد من روسيا بشأن الهجمات.

وتنفي موسكو استهداف المدنيين في الحرب التي اندلعت بسبب غزوها لأوكرانيا في فبراير شباط 2022.

وأدت الحرب الدائرة منذ عامين ونصف العام إلى مقتل الآلاف من الأشخاص، الغالبية العظمى منهم من الأوكرانيين، وتحويل مدن وقرى إلى أكوام من الأنقاض.

الجيش الروسي يسيطر على مدينة سيليدوفي في شرق أوكرانيا

من جهة اخرى، أعلن الجيش الروسي اليوم الثلاثاء سيطرته على مدينة سيليدوفي الاستراتيجية في شرق أوكرانيا، ما من شأنه زيادة الضغط على القوات الأوكرانية في منطقة بوكروفسك، وهي محور لوجستي رئيسي.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان مقتضب على تلغرام إن مدينة سيليدوفي التي كان عدد سكانها حوالى 20 ألفا قبل الحرب "حُرِّرت بفضل العمليات الناجحة للتشكيلات والوحدات العسكرية".

وكانت الوزارة أعلنت قبل ذلك بقليل السيطرة على ثلاث بلدات في المنطقة ذاتها، هي غيرنيك وكاترينيفكا وبوغويافلنكا.

وتقع سيليدوفي على مسافة حوالى 15 كلم جنوب شرق بوكروفسك، المدينة التي كانت تعد 60 ألف نسمة قبل الحرب.

وهي تؤوي منجم الفحم الوحيد الذي تسيطر عليه أوكرانيا وتحتاج إليه لصناعة الصلب.

وتحز روسيا تقدما متواصلا على الجبهة منذ حوالى عام بوجه القوات الأوكرانية الأقل تجهيزا وعديدا.

الى ذلك، سيطر الجيش الروسي على مساحة 478 كلم مربعة في أوكرانيا منذ مطلع أكتوبر، ما يشكل أكبر تقدم له خلال شهر منذ مارس 2022 والأسابيع الأولى من التدخل العسكري، وفق تحليل وضعته وكالة فرانس برس امس استنادا إلى بيانات المعهد الأمريكي لدراسة الحرب.

وحاولت أوكرانيا المناورة بشنها هجوما في أغسطس على منطقة كورسك الروسية الحدودية التي احتلت قسما منها.

لكن هذه المحاولة لتشتيت القوات الروسية فشلت على ما يبدو، ويقول الغربيون وكييف إن روسيا على وشك تلقي تعزيزات بآلاف الجنود من كوريا الشمالية بعدما عززت موسكو وبيونغ يانغ تعاونهما العسكري منذ بدء الحرب.

مقالات مشابهة

  • الكرملين: طلب أوكرانيا لصواريخ توماهوك يعكس قلقها من تفوق القوات الروسية
  • عقوبات أميركية على 275 شخصاً وشركة لتزويدهم روسيا بتكنولوجيا متطورة
  • مصطفى يطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على إسرائيل
  • في أكثر من 15 دولة.. عقوبات أمريكية على مئات الشركات الداعمة للمجهود الحربي الروسي
  • في روسيا والهند والصين..عقوبات أمريكية على 398 شركة تدعم المجهود الحربي الروسي
  • واشنطن تجدد التزامها بدعم أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية
  • سفيرة الاتحاد الأوروبي في كييف: لا نعتبر الأحكام العرفية في أوكرانيا بمثابة تفويض مطلق
  • كوريا الشمالية ترسل وزيرة خارجيتها إلى روسيا وقواتها تتدرب للقتال في أوكرانيا
  • “فاينانشال تايمز”: الاتحاد الأوروبي غير مستعد لضم مولدوفا وأوكرانيا لأنهما معرضتان للنزاع مع روسيا