الإمارات تتضامن مع إسبانيا وتعزي في ضحايا الفيضانات
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع مملكة إسبانيا التي تعرضت مناطق متفرقة فيها إلى أضرار كبيرة جراء الفيضانات، ما أوقع عدداً من القتلى والمصابين وتسبب بأضرار جسيمة.
أخبار ذات صلةوأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن خالص تعازيها ومواساتها للحكومة الإسبانية وللشعب الإسباني الصديق ولأهالي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات إسبانيا وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
مصدر الإماراتية تشتري مشروعا للطاقة الشمسية في إسبانيا
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة المتجددة، عن استثمارها في مشروع "فالي سولار"، من خلال شركتها التابعة "سايتا"، وهو أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في منطقة فالنسيا الإسبانية.
ويمثل هذا المشروع الرائد، الذي تم تطويره في البداية من قبل الشركة المشتركة بين "جينيا سولار إنرجي" و"سولار فينشرز"، خطوة جديدة تعزز التزام "مصدر" بتوسيع انتشار مشاريعها وتسهم في نمو قطاع الطاقة المتجددة في إسبانيا.
وتشكل هذه الاتفاقية مرحلة متقدمة لمواصلة تطوير المشروع الذي يقع في بلدات أيورا، وجارافويل، وزارا بمنطقة فالنسيا. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله بحلول النصف الأول من عام 2027، وسيضم محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 234 ميغاواط، مع إمكانية إضافة نظام بطاريات هجين لتخزين الطاقة بقدرة 259 ميغاواط.
ويشمل مشروع فالي سولار مبادرات تدعم التنوع البيولوجي والمجتمعات المحلية، ويقدم مثالاً رائداً للتكامل بين حماية الحياة البرية المحلية وإنتاج الطاقة المتجددة، مما يعكس التزام "مصدر" بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية.
وتعدّ "مصدر" واحدة من شركات الطاقة المتجددة الأسرع نمواً في العالم. ويُؤكد استحواذ "سايتا" على مشروع "فالي سولار" التزام "مصدر" بدعم جهود تحوّل الطاقة في إسبانيا، بينما تُواصل خططها للتوسع في شبه الجزيرة الأيبيرية وقارة أوروبا عموماً، حيث تهدف الشركة إلى تعزيز قدرة محفظتها من الطاقة المتجددة إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
وتُرسخ هذه الاتفاقية بين "سايتا ييلد" و"جينيا سولار" و"سولار فنتشرز" ريادة مشروع "فالي سولار" كنموذج مثالي للتنمية المستدامة، إذ يجمع بين إنتاج الطاقة النظيفة، والحفاظ على البيئة، وتعزيز الالتزام تجاه المجتمع. كما يُمثل المشروع خطوة بارزة نحو إزالة الكربون وتعزيز الاقتصاد المحلي، مما يجعله نموذجًا يُحتذى به للمبادرات المستقبلية في مجال الطاقة المتجددة. وتسهم هذه الاتفاقية الاستثمارية في دفع عجلة تطوير قطاع الطاقة، كما تضع أساسًا لنموذج تعاوني يمكن تكراره في المشاريع المستقبلية.
وبخصوص عملية الاستحواذ، فقد قدمت كل من "واتسون فارلي أند ويليامز" و"جي أدفايزري" وإي واي" و"فينيرغرين" خدمات استشارية لشركتي "سولار فينشرز" و"جينيا سولار إنرجي"، بينما استعانت "سايتا ييلد" بشركات "بروسيتا" و"سوليدا" و"بيريز- لوركا".