الجزيرة:
2025-04-05@20:14:35 GMT

هاريس تنأى بنفسها عن تصريح بايدن بشأن القمامة

تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT

هاريس تنأى بنفسها عن تصريح بايدن بشأن القمامة

حاولت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة أن تنأى بنفسها عن التصريح الأخير للرئيس جو بايدن الذي شبّه أنصار المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالقمامة، وأكدت على أهمية الوحدة بين الأميركيين.

وقالت هاريس في تصريحات للصحفيين اليوم الأربعاء إنها لا توافق على "أي انتقاد للأشخاص بناء على هوية من يصوتون له".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"سمسار السلطة" الكتاب الأكثر تأثيرا في تاريخ الولايات المتحدةlist 2 of 2الإنجيليون البيض.. أوفياء ترامب على الموعد في 2024end of list

وتابعت قائلة "سوف أمثل جميع الأميركيين، بما في ذلك أولئك الذين لا يصوتون لصالحي".

جاء ذلك بعدما تعرض بايدن لانتقادات بسبب تعقيبه على ما قاله ممثل كوميدي خلال تجمع انتخابي حاشد لترامب في مدينة نيويورك يوم الأحد الماضي، حيث وصف الممثل بورتوريكو بأنها "جزيرة قمامة" في المحيط، وهي كلمة لقيت إدانة واسعة وسلطت الضوء على القوة الانتخابية المتزايدة لذوي الأصول اللاتينية.

وقال بايدن إن "القمامة الوحيدة التي أراها تطفو هناك هي أنصاره، إن شيطنته للاتينيين أمر غير معقول وغير أميركي".

لكن البيت الأبيض دخل على الخط لاحقا، وأوضح -في بيان- أن بايدن كان يشير إلى خطاب ترامب وليس إلى أنصاره.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بايتس إن "الرئيس أشار إلى خطاب الكراهية خلال التجمع الانتخابي في ماديسون سكوير غاردن باعتباره قمامة".

ويأتي هذا السجال قبل أقل من أسبوع على انتخابات الرئاسة الأميركية، التي تشير استطلاعات الرأي إلى أن حظوظ هاريس وترامب فيها متقاربة للغاية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

زيارة قلبت المشهد

يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:

برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.

توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.

ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

 مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.

من فتح لها الأبواب؟

اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • صور| البيت الأبيض يتجاهل مظاهرات ضد ترامب بمشاركة الآلاف
  • مسؤول أمريكي: ترامب سيستقبل نتنياهو الاثنين في البيت الأبيض
  • مسؤولون: نتنياهو قد يزور البيت الأبيض يوم الاثنين
  • "أكسيوس": نتنياهو يعتزم زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين
  • المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • نائب الرئيس الأميركي يكشف عن دور ماسك في البيت الأبيض
  • البيت الأبيض يحسم الجدل بشأن مصير ماسك
  • عاجل| البيت الأبيض: بلدنا خسر ملايين الوظائف الصناعية ذات الأجور العالية
  • سيجنال في البيت الأبيض.. فضيحة جديدة تهدد أمن ترامب القومي