لمنافسة فيسبوك.. تطبيق X يقترب من إطلاق خاصية جديدة للمكالمات صوت وصورة
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
تطبيق "إكس" الحالي أو تويتر سابقا على وشك إجراء تغييرات ثورية جديدة تجعله يتحول من مجرد تطبيق للرسائل النصية إلى تطبيق يقدم خدمات شاملة، وجاء في تقرير موقع CNBC أن تطبيق X على وشك تقديم عدد من الميزات الجديدة المذهلة التي يمكن أن تغير المشهد الخاص بوسائل التواصل الاجتماعي.
وقامت المصممة "أندريا مونواي" من فريق إكس بإثارة فضول متابعيها من خلال الإعلان في منشور لها عن ميزة مكالمات الصوت والفيديو المتكاملة في المستقبل القريب، وكتبت على "إكس" "اتصلت للتو بشخص ما على X" معطية تنويها عن ما ينتظرنا في المستقبل من التطبيق.
ويمثل هذا التغيير خطوة كبيرة، إذ تقوم رسائل X المباشرة بالسماح بإجراء وإرسال مكالمات صوتية ، لكن إضافة الدردشة الصوتية والمرئية في الوقت الفعلي ستكون ميزة جديدة رائدة للتطبيق.
خاصية Spaces "المساحات" الحالية تشبه إلى حد كبير نفس تجربة تطبيق Clubhouse ومع ذلك طبيعة هذه الخاصية واستخدامها بشكل عام لا تدعم الدردشات الحميمة بين شخصين مثل الخاصية التي على وشك أن يقدمها الملياردير إيلون ماسك في تطبيقه.
ويدفع إضافة المكالمات الصوتية والمرئية إلى X ، التطبيق لمكانة مختلفة ليقترب من عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك Facebook و انستجرام Instagram. ويمكن أن يتميز X أيضا عن منافسيه من أمثال "ثريدز" Thread و Bluesky من خلال تقديم مجموعة كاملة من خيارات الدردشة للمستخدمين.
الجدير بالذكر أنه منذ استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تطبيق “تويتر” في أكتوبر الماضي قام بعمل عدة تغييرات في الهيكل الإداري للمؤسسة مع تغييرات على مستوى سياسة المحتوى وأيضا اسم وشكل التطبيق، ويهدف “ماسك" في نهاية المطاف لتحويل “إكس” من مجرد تطبيق للنصوص القصيرة إلى تطبيق شامل يجري معاملات بنكية ومصرفية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تطبيق X فيسبوك أكس انستجرام ثريدز تويتر
إقرأ أيضاً:
رشفة وعي.. فلسطين في القلب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مصر، نبض العروبة، لم تتخلَ يومًا عن دقات قلبها الأصيلة. وفلسطين ليست مجرد قضية على الخريطة، بل هي نبضة ثابتة في هذا القلب. الدفاع عنها ليس خيارًا بل واجبًا قوميًا راسخًا كثبات الأهرامات.
الرئيس السيسي، بصوته الواضح ومواقفه الثابتة، يجسد إرادة أمة تدرك أن فلسطين ليست مجرد أرض، بل هي اختبار لوجودنا وضميرنا، والشعب المصري، بوعيه وعروبته، يقف صفًا واحدًا، مؤمنًا بأن فلسطين ليست هامشًا بل صلب القضية. هي البوصلة التي توجهنا، والاختبار الذي يحدد هويتنا.
فلسطين ليست مجرد "قضية"، بل هي "قضيتنا". تعني جوهر بقائنا، أو احتمال فنائنا كأمة واحدة. هذه ليست مجرد كلمات، بل قناعة راسخة تسري في عروق كل مصري وعربي أصيل.
لطالما كانت مصر، عبر تاريخها المديد، هي القلب النابض للأمة العربية، وحاضنتها الكبرى، وسندها في مواجهة التحديات. هذه الحقيقة ليست مجرد شعار عابر، بل هي واقع راسخ تجسده المواقف المصرية الثابتة تجاه قضايا الأمة المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
فلسطين ليست مجرد أرض عربية شقيقة، بل هي جرح غائر في قلب كل مصري وعربي. الدفاع عنها ليس مجرد واجب قومي أو إنساني، بل هو جزء أصيل من الهوية المصرية، وامتداد لأمنها القومي. هذه العقيدة ترسخت عبر الأجيال، وتشربتها الضمائر المصرية، لتصبح فلسطين قضية وجودية، تعني البقاء أو الفناء لمعنى العروبة والعدل في المنطقة.
وفي هذا السياق التاريخي والراهن، يبرز دور الرئيس عبدالفتاح السيسي كقائد يقف في صدارة المدافعين عن قضايا أمته، وكصوتٍ عربيٍّ قويٍّ يُسمع في المحافل الدولية.
إن مواقف الرئيس السيسي تجاه القضية الفلسطينية، وسعيه الدؤوب لتحقيق السلام العادل والشامل، يؤكدان عمق إدراكه أهمية هذه القضية ومركزيتها في الأمن القومي المصري والعربي.
لقد تجلت حكمة القيادة المصرية في التعامل مع مختلف التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، من خلال التأكيد المستمر على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعم الجهود الرامية إلى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية. كما لم تتوانَ مصر عن بذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية الضرورية.
إن الشعب المصري، بوعيه القومي العميق وإدراكه أبعاد التحديات التي تواجه الأمة، يقف صفًا واحدًا خلف قيادته السياسية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية هي قضيته الأولى. هذا الاصطفاف الوطني ليس مجرد تأييدًا لسياسات معينة، بل هو تعبير عن قناعة راسخة بأن أمن مصر واستقرارها يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
قد تتعدد الآراء وتختلف وجهات النظر حول سبل تحقيق هذا الحل، لكن يبقى الإجماع الوطني المصري قائمًا على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة دعم الحق الفلسطيني. هذا الإجماع يتجاوز أي اختلافات سياسية أو أيديولوجية، ليؤكد أن فلسطين هي قضية تعني البقاء أو الفناء لمعنى الانتماء والهوية العربية.
في الختام، تظل مصر، بقيادتها وشعبها، نبض الأمة العربية وقلبها الحي، وستبقى فلسطين في صميم هذا القلب، وستظل جهود الدفاع عنها واجبًا وطنيًا وقوميًا مقدسًا، جيلًا بعد جيل.
إن التاريخ سيشهد على أن مصر لم تتوانَ يومًا عن نصرة الحق والعدل، وأن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدانها وضميرها، حتى يتحقق لشعبها الشقيق طموحاته المشروعة في الحرية والاستقلال.